يرفع لاعبو باريس سان جيرمان راية رد الاعتبار عند مواجهة بايرن ميونخ، في دور الثمانية لدوري الأبطال، مساء اليوم الأربعاء.

ولن ينسى لاعبو الفريق الباريسي، ليلة 23 أغسطس/ آب الماضي، وخسارتهم أمام البافاريين الذين حرموهم من إنجاز غير مسبوق برفع الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى في تاريخ النادي الفرنسي.

ويملك بي إس جي قوة هجومية من العيار الثقيل، تؤهله لإحراج حامل اللقب، بل قد تبعده أيضا عن التأهل للدور قبل النهائي.

وفي ظل غيابات عديدة بين صفوف الفريقين سواء بسبب إصابات عضلية أو بفيروس كورونا، يبقى نيمار جونيور نجم الفريق الباريسي كابوسا يواجه مانويل نوير حارس مرمى العملاق البافاري.

ويستعرض  في هذا التقرير تاريخ المواجهات المباشرة بين اللاعبين على مستوى الأندية وكذلك المنتخبات.

لعب النجم البرازيلي 5 مباريات ضد بايرن ميونخ في دوري الأبطال، مكتفيا بتحقيق فوزين فقط مقابل 3 هزائم.

لكن نيمار جونيور، زار شباك البافاري 4 مرات بواقع 3 أهداف مع ناديه السابق برشلونة الإسباني وهدف آخر مع بي إس جي.

ففي موسم 2014-2015 سجل اللاعب البرازيلي 3 أهداف في شباك نوير أسهمت في فوز برشلونة 3-0 في كامب نو، قبل أن يخسر بلوجرانا 3-2 في أليانز أرينا، ليتأهل البارسا لنهائي دوري الأبطال، حينها، حيث توج باللقب على حساب يوفنتوس.

كما سجل نيمار هدفا بقميص باريس في شباك بايرن خلال مرحلة المجموعات بموسمه الأول 2017-2018، لكنه كان في شباك الحارس زفن أولريخ، في مباراة انتهت بفوز كبير لبي إس جي 3-0 في حديقة الأمراء.

بينما كانت المواجهة المباشرة الوحيدة بين اللاعبين بوضعهما الحالي في نهائي العام الماضي، وانتهت برفع نوير كأس البطولة على منصة التتويج.

لم تقتصر المواجهات بين نيمار ونوير على مستوى الأندية فقط، بل امتدت لمشوارهما مع منتخبي البرازيل وألمانيا.

وفي 10 أغسطس/ آب 2011، سجل نيمار هدفا للمنتخب البرازيلي في شباك نظيره الألماني، في ودية انتهت بفوز الماكينات 3-2.

ورغم غيابه 6 أسابيع بسبب إصابة عضلية، إلا أن نيمار يبقى السلاح الأقوى للفريق الباريسي في دوري الأبطال هذا الموسم.

سجل اللاعب البرازيلي 6 أهداف في 5 مباريات لفريقه في دور المجموعات، لكنه غاب عن مباراتي برشلونة في دور الـ16 بسبب الإصابة، لذا فإن آمال كبيرة معقودة على نيمار لإنهاء سطوة بايرن على أوروبا والعالم.