آخر تحديث للموقع : السبت - 29 نوفمبر 2025 - 11:30 م

رياضة عربية


كأس العرب تخدم حلم رونالدو.. استراحة محارب تجدد شغف نجم النصر

السبت - 29 نوفمبر 2025 - 01:47 م بتوقيت عدن

كأس العرب تخدم حلم رونالدو.. استراحة محارب تجدد شغف نجم النصر

عدن سبورت - متابعات - كوورة

في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الكرة العربية باختلاف الانتماءات بطولة كأس العرب من أجل رؤية 16 منتخبا يتنافسون في حدث كبير تستضيفه قطر، فإن البطولة ستكون بمثابة فرص للبعض من أجل الابتعاد عن أجواء الملاعب قليلا.

وتقام البطولة في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، حيث سيكون التنافس على أشده بين منتخبات تضم نخبة من أبرز النجوم مثل السعودي – التي تشارك بالقوام الأساسي – وكذلك الإمارات، بالإضافة لمنتخبات قوية مثل مصر وتونس والمغرب والجزائر وبالتأكيد منتخب البلد المضيف قطر، مع تألق للكويت والبحرين وعمان.

الرابح الأكبر
بجانب الباحثين عن اللقب والمكاسب المادية في البطولة، فإن ثمة بعض المكاسب الفنية لمن سيكتفي بالمشاهدة ولن يشارك في الحدث الإقليمي الكبير.

ولعل أبرز هؤلاء البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر، والذي يمر بفترة انتعاشة منذ بداية الموسم، ويعيش فترة مميزة على المستويين الفني والبدني، ما يجعله ينافس بشراسة على لقبه المعتاد كهداف لدوري روشن السعودي للمحترفين.

ويأتي هذا التوقف في وقت تتوقف فيه المسابقات المحلية لما يقرب من 3 أسابيع، الأمر الذي يمنح "الدون" فرصة لالتقاط الأنفاس في موسم استثنائي يعيشه الأسطورة البرتغالية.

الحلم الأخير

لعل العام الحالي 2025 يعد مثاليا أو شبه مثالي بالنسبة لرونالدو الذي فاز في منتصفه ببطولة دوري الأمم الأوروبية رفقة منتخب بلاده، ورغم أنه لم يفز بألقاب مع النصر، لكنه على الأقل حصد لقب هداف الدوري، كما واصل تحقيق الأرقام المميزة، ويستمر على نفس النسق في الموسم الحالي أيضا، حتى وإن وجد منافسة من بعض اللاعبين مثل مواطنه جواو فيليكس.

وسجل رونالدو 11 هدفا في 12 مباراة هذا الموسم بقميص العالمي، من بينها 10 أهداف في 9 مباريات بالدوري، ما يعني أنه يسير بمعدل مثالي هذا الموسم، ولو سار بنفس المعدل، سيصل على الأقل إلى ما حققه في الموسم الأول له مع العالمي كرقم قياسي تهديفي عندما سجل 35 هدفا.

لكن يبقى الهدف والحلم الأكبر بالنسبة لرونالدو هو المشاركة في كأس العالم 2026، وليس فقط الحضور رفقة منتخب بلاده البرتغال الذي تأهل إلى نهائيات البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنه يأمل في أن يصل إلى يونيو/ حزيران المُقبل في حالة بدنية وفنية تجعله خيارا أساسيا لمدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يثق في قدراته ويعتبر قيمة هجومية كبيرة في المنتخب.

وبعد تأكد عدم غياب رونالدو عن أولى مباريات كأس العالم، على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها في مباراة أيرلندا بالجولة قبل الأخيرة من تصفيات كأس العالم، فإن كريستيانو سيكون حاضرا في بداية المشوار، والمشوار هذا العام من المفترض أن يكون مختلفا في ظل الحالة الفنية العالية لمنتخب البرتغال مع تألق نجوم آخرين مثل فيتينا وجواو نيفيز، ونونو مينديز، وكذلك برونو فيرنانديز، وبرناندو سيرفا وفرانشيسكو كونسيساو وجونزالو راموس وآخرين يقدمون مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخبهم.

حلم المنافسة على اللقب المونديالي، يتطلب أن يكون رونالدو في "فورمة" مثالية وهذا ما سيوفره له توقف قصير لالتقاط الأنفاس، فهو بمثابة فترة إعداد بدني جديد لرونالدو، لاستعادة كامل لياقته، لاسيما وأنه من المتوقع – بعد تأهل النصر إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2 – أن يشارك اللاعب في الأدوار الإقصائية، سعيا لأن يحسم الفريق السعودي البطولة التي تعد فرصة سانحة.

كذلك فإن مساعي النصر للمنافسة على لقب دوري روشن بعد تصدره المسابقة بعلامة كاملة، تطلب أن يكون النجوم البارزين في أفضل مستوياته، وبالتالي، فإن تلك الراحة مطلوبة سواء بالنسبة لرونالدو أو لزملائه.

احترافية عالية

سبق أن نشر رونالدو في أكثر من مناسبة طريقته في الاستشفاء والعودة إلى كامل لياقته، حيث يستعين بأحداث أجهزة التعافي والاستشفاء، كما نشر إحصائية وفقا لمركز تحليل علمي دقيق، بعد الهدف الرائع الذي سجله بضربة مقصية في شباك الخليج، حيث أظهر أن عمره التقديري يصل إلى 28 عاما، أي أقل بـ 13 عاما من عمره الفعلي.

ولعل كل من تدريب مع رونالدو أو لعب إلى جواره حتى ولو لفترة قصيرة يدرك مدى احترافيته في الحفاظ على مستواه البدني، الأمر الذي يفسر اعتماد مواطنه جورجي جيسوس عليه بشكل أساسي دون أن يقوم باستبداله قبل الـ 90 دقيقة، لأنه يدرك جيدا بأنه لاعب ذكي ويوزع جهده على مدار وقت المباراة، وهو ما يتضح في رشاقته خلال الهدف الخيالي الذي سجله بمرمى الخليج بارتقاء وتنفيذ مثالي في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.