آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 07 ديسمبر 2022 - 10:26 م

مقالات رياضية


مونديالات الاغنياء وورطة قطر.!؟.

الأربعاء - 23 نوفمبر 2022 - الساعة 07:00 ص

ماهر المتوكل
الكاتب: ماهر المتوكل - ارشيف الكاتب



حفلت بطولة كاس العالم التي تحتضنها قطر في أخر نسخه يلعب فيها 32 منتخبآ كون البطولة القادمه سيرتفع عدد للمجموعات بارتفاع المنتخبات التي ستشارك الي 48 منتخب كما اعلن انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لاتاحة مزيد من الفرص كون هناك منتخبات تستحق التواجد في كاس العالم مستدلآ بمنتخب العراق الذي قال بأنه يفترض أن يكون متواجدآ في بطولة كاس العالم كون العراقيين بمختلف انتماءاتهم يعشقون لعبة كرة القدم على حد قول انفانتينو كما هو الحال لدول اخري.. واعتقد بأن توريط قطر باستخدام التقنيات الآليه فيما يخص حالات التسلل والاحتكام بضربات الجزاء عبر العودة لشاشة ( الفار)اثار سخط واستياء من الجماهير والشئ الذي كنا نوهنا عنه في تناوله سابقه ؟ بأن الاخطاء التقنية وتضارب قرارات الحكام وعدم منح الحكم كامل الصلاحيات في الملعب وحق الاستشاره والعون من مساعديه والحكم الرابع كما تقبل الجماهير هذا الأمر من قبل على مضض ولكن ما صاحب بطولة كاس العالم في قطر فباجماع كل مشارك لاعبين واداريين وجماهير بأن كل الأمور تسير بشكل متفرد وحتي الأيام الثلاثة الماضية (فالامور سابره والخير من كل جانب)كما بشدة السنيدار واثار جمال وسحر الأماكن الخاصه في البطولة من سكن وترفيه ووسائل المواصلات لتنقل المنتخبات والجماهير من السكن وللملاعب وبسلاسة وتنظيم رائع باستثناء التقنيات التي أثارت حفيظة المنخبات المشاركة وجماهير المنتخبات التي حرمت منتخباتهم من أهداف بداعى التسلل أو احتسبت ضدهم ضربات جزاء أو حرم مما اعتقدوه من العاب أو احتكاكات للاعبين فيما بينهم أو حدوث شبهات لمس الكرة بيد هذا اللاعب أو ذاك . وتقبل المنتخبات باداريهم وقيادات اتحادات تلك وجماهيرها ما يحدث من لغط وشبهات واستياء لن يستمر الي ما لا نهاية فالزوابع والاعاصير قادمه خصوصآ من قبل الجماهير التي إذا قبلت في مباراة اوليه تمهيديه في الدور الأول قد تؤدي لكارثة أو كوارث ستعكر حلاوة البطولة وتلخبط أوراق البطولة وتفشل البطولة جماهيريآ والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هل كان الاحتكام لل12 كاميرا التي تراقب اللاعب وتقنية الاستشعار الحساسه كما يصرون عالقول والفنيين والتقنيين المتحكمين بهذا الأمر هو الفخ والكمين الذي وقعت به قطر دون ان تدري وتنتبه كون كل ما كانت تحرص عليه ايصال الكرة لملعب الدوحة لتنطلق البطولة و حاربت في اكثر من اتجاه لحملات التشكيك التي لم تكن عفويه بالتأكيد بعيدا عن بعض الأفراد المتعصبين الذين يكتبون في هذا الوسيله أو ذاك الموقع بدافع تعصب اوجهل رغم تصرفه العفوي والانفرادي...والايام القادمة ستوكد كلامنا بأن التقنيات المستحدثه والمستخدمه في قطر لن يتم السكوت عنها الي ما لا نهاية وستشهد الأيام القليلة القادمه أمور غير عادية وحاسمة فيما يخص التقنيات المستحدثه والتي ورطت بها قطر من حيث لم تعلم. والماساة الصارخه التي اكدت في بطولة كأس العالم في قطر بأن حرمان الفقراء من اصحاب المهن البسيطة والشريحه الاوسع من جماهير وعشاق كرة القدم التي تم ايذاءهم نفسيآ كونهم لم يحدث الانصاف والمساواة بين جماهير الرياضه الذي تحدث عنها ( انفانتينو) رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فالفقير لم يسبق المساواة في حقة المشاهدة المباشره مع أفراد اسرته وهو بالمكان الامن بالنسبة له ولاسرته التي سياكلها القلق لتواجد في مكان قد لا يكون امنآ من جهة وليس المكان الذي سيتصرف فيه بسجيته ومع اسرته كما هو الحال لو كان متاحآ له الفرجه مع اولاده كما هو الحال مع ( الميسورين)ونجدها هنا فرصة للاشادة بكل من عمل على توفير الشاشات العملاقه أو حتي النص نص ليتمكن أكبر قدر من محبي ومتابعي كرة القدم من المتابعة المباشرة مع ايماننا واحترامنا لحق العمل الاحترافي في كل شئ وبان لعبة كرة القدم تتحول تدريجياً لتصبح لعبة ربحيه صرفه وقياداتها بمختلف مسمياتها المحليه والقاريه والدولية تبحث عن الربح ولا شئ غيره ولا عزاء للمعوزين والبسطاء وبس خلاص