آخر تحديث للموقع : السبت - 01 أكتوبر 2022 - 10:28 م

مقالات رياضية


اتحاد المسخرة و إشاعة النكت البايخة..!

الأربعاء - 20 يوليه 2022 - الساعة 01:11 م

محمد العولقي
الكاتب: محمد العولقي - ارشيف الكاتب




* أطلب من الجماهير اليمنية في الجهات الأربع مساندة طلبي للاتحاد الدولي بتغيير مسمى اتحاد الكرة اليمني إلى اتحاد المسخرة و إشاعة النكت البايخة..
* أما لماذا هذا المسمى؟ فلأن هذا الاتحاد أقسم منذ أكثر من 15 عاما على تجريع و إسقاء هذا الشعب العاشق لكرة القدم السم الزعاف، و إطعامه التبكيت و التنكيت ليلا و نهارا، و عليه فإن من يحاول إشاعة السعادة في أوساط هذا الشعب المكلوم الصابر المرابط في محراب الهوى الكروي و لو بخطأ مطبعي فمصيره سكة اللي يروح ما يرجعش.
* تصوروا معي بالمقاس الذي يعجبكم أن المدرب الوحيد الذي حقق للبلد إنجازا وحيدا انتزعه في ليلة ظلماء دون سابق إنذار يقال من منصبه و يهان و يمسح اتحاد المغانم بكرامته بلاط الشيخ ..
* تصورا معي أمام فيلا العيسي في القاهرة أن المدرب الوحيد الذي وحد القلوب و الأفئدة و خلق حالة فرح عامرة دخلت كل بيت يمني يبعد من منصبه، بل و يوجه له إنذار شديد اللهجة بأنه مدرب غير مرغوب فيه، لأنه يتجاوز خطوط التعاسة و لا يعمل حسابا لاتحاد الخيبة و البعساسة..
* لم يلتف الشعب شمالا و جنوبا حول أي مشروع سياسي أو اجتماعي مثلما التف حول منتخب أشبال قيس محمد صالح، و اغتيال حلم قيس في الواقع اغتيال لمشاعر و أحاسيس و أحلام الشعب اليمني الذي ضبطته فضائيات العالم متلبسا بفرحة ليس لها نظير في التاريخ الحديث و السبب قيس ..
* تخيلوا : المدرب الذي أهدى اتحاد أحمد العيسي ورقة توت يستر بها عورات نكباته و هزائمه المتلتلة في مختلف الملاعب و ما ينتج عنها من متاعب للشعب الغلبان ينفى و يعزل من منصبه و يحرم من مداعبة حلم بلوغ نهائيات كأس العالم دون سبب معقول أو مبرر مقبول..
* تصوروا أمام فيلا حميد شيباني في الدوحة أن الكابتن قيس محمد صالح الذي مكيج وجه الاتحاد القبيح و حوله من (حيزبونة) و ( شعشبونة) إلى وجه قليل التجاعيد ممنوع من التحليق، ممنوع من الكلام، فقط عليه الصمت و مشاهدة اتحاد المسخرة يحرق حقول ياسمين صغارنا عقابا لهم لأنهم أشاعوا الفرحة و منحوا الجماهير اليمنية جرعة سعادة غير متوقعة ..
* تصوروا معي : المدرب الذي لف الملاعب اليمنية كعب داير إلى أن خلق توليفة منسجمة و منضبطة تلعب بإحساس الجماهير و تراعي ذوقه الرفيع في اللعب بالشوكة و السكين يصبح خارج الحسابات لأمر دبر بليل..
* تصورا معي: الاتحاد الذي يلعب بالفلوس و يصرف مستحقات كرتنا على شلة الأنس في القاهرة، و يعبث بمال بيت الرياضيين يصدر فرمانا ضد تطلعات الجمهور اليمني، ما حدث للكابتن قيس من وشاية و غواية أمر متوقع لأن هذا الاتحاد شعاره الحشوش و الغيبة و النميمة و محاربة النجاح و مكافحة فرسانه أينما وجدوا..
* لو كنت مكان الكابتن قيس و قد نال مقابل إنجازه جزاء مجير أم عامر لعقدت مؤتمرا صحفيا على طريقة الكابتن علي النونو و لنشرت غسيل الإقالة و جعلت اللي ما يشتري يتفرج على عقلية هذا الاتحاد الذي يمارس هوايته في العكننة على مزاج الجمهور اليمني جزاء لعيونه المستبشرة خيرا..
* المشكلة أن قيسا أضعف من أن يبوح بالأسرار، فهو مثله مثل كل المقربين من أحمد العيسي لن يفتح فمه إلا لطبيب الأسنان..
* المشكلة أن قيسا مجرد تابع في فرقة إنشاد أحمد العيسي و هو للأسف الشديد يردد نشيد (البعاليص): حيا بك يا شيخ و حيا بقبائلك .. يا اللي شتيمتك لنا برقوق و لوز و توبيخك لنا بطعم الموز..
* المشكلة أن قيس محمد بلا حول و لا قوة و هو في موقف ضعيف أوهن من بيت العنكبوت، و بالتالي فإن الرجاء أن يتحول قيس الملتاع إلى عنتر الشجاع رجاء مستبعد و أقرب إلى عشم إبليس في الجنة..
* لا يمكن لقيس إلا أن يربط لسانه من لغلوغه، ليس لأنه يخشى عواقب (لغاليغ) الاتحاد فقط، و لكن لأنه حتى لو تعاطى كل حبوب الشجاعة فلن يقول في العيسي إلا شعرا و مدحا، إنه مدرب شأنه شأن كل المدربين مغلوب على أمره، و ليس له إلا الخضوع لقانون العيسي، فليس كل لاعب شجاع هو علي النونو ..
* نعم قيس الذي يقف خلفه كل الشعب قليل الحيلة أمام رئيس اتحاد ديكتاتوري يرفع شعار الويل و الثبور و عظائم الأمور لمن يتكلم أو يناقش أو يحتج، فكلام العيسي غير قابل للجدال أو المفاصلة، إذا نطق شيخ الكرة تمنى كل من حوله أن يكون لهم أذيال يحركونها مع رؤوسهم طمعا في مكرمة القرش الذي يلعب بحمران العيون ..
* كنت أتمنى على من طبخ قرار إقالة قيس أن يقدم لنا تفسيرا واحدا لهذه الإقالة، أو سببا واحدا مقنعا استحق عليه قيس حزاء سنمار، لكن حتى قرار الإقالة أو الإعفاء جاء بليدا مرتبكا لا يستند على أي أساس منطقي، خصوصا و قد طلع موضوع قيس مع شركة (يو) مجرد مكيدة من صناعة الواد سيد الشغال.
* كنت ناوي أتوقف قليلا أمام الاجتماع الذي تكلم فيه العيسي تسع ساعات دون أن يجرؤ أحدهم على التعقيب، و أسفر عن تدوير النفايات بما يكرس هيمنة رئيس الاتحاد، لكن خبر إقالة قيس هبط على رأسي كالصاعقة، فكان لزاما علي تسجيل موقف ينتصر لجمهور يمني يرى النجوم في عز الظهر.
* و آخر قولي للجماهير اليمنية:
أسوأ أيام هذا الاتحاد المعاق ذهنيا و فكريا لم نعشها بعد، و المطلوب حملة شعبية واسعة تتضامن مع قيس الصامت الساكت، و تتصدى لهذا العبث و تنصف و لو باللسان المدرب الوحيد الذي نثر البهجة و أفشى السعادة رغم أنف اتحاد المسخرة ..
إذا مرت قرارات رئيس الاتحاد التعسفية الجديدة دون رد فعل شعبي يزلزل الأرض تحت أقدام هذا الاتحاد البائس و المفلس إداريا فاعلموا أن الكرة اليمنية ماتت و أن إكرام الميت دفنه.


* نقلا عن صحيفة الأيام الورقية