آخر تحديث للموقع : الخميس - 14 مايو 2026 - 10:16 م

مقالات


القبيلة الجنوبية .. واقعها ومكانتها في تعزيز التلاحم الجنوبي واستعادة الدولة الجنوبية..!!

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 06:23 ص

صلاح سالم
الكاتب: صلاح سالم - ارشيف الكاتب






تشدني وتنال احترامي روح الاصول في سلوك القبيلة الجنوبية حين تبادر الى احقاق الحق والعدل

وتتحاشى قدر المستطاع الذهاب الى مزيد من التنافر والصراع والاقتتال في المجتمع القبلي الجنوبي ..

ولذا وبناء على ماتقدم نجد انفسنا نفاخر في مبادئ التصالح واختيار طرق العدل والاخاء التي يعد انجاز مجتمعيا جنوبيا ولنا في ابين انموذجا حيا ..وفي محافظات ومناطق اخرى ..يافع ..شبوة الصبيحة ..الخ



فمااحوجنا للتنسيق مع القبائل الجنوبية عامة في محافظات الجنوب بما فيها محافظة ارخبيل سقطرى ..

وبما يمكننا التنسيق في تحقيق وحدة الموقف القبلي الجنوبي امام المخاطر والازمات

التي يتعرض لها الجنوب .

حيث نلاحظ ونتابع ان كل محافظة جنوبية تعيش في وضع ركام من المأسي والمعاناة ..

ولذا على الانتقالي الجنوبي ومعه القوى الوطنية الجنوبية الحية ان تحمل على عاتقها لم شمل القبائل الجنوبية وتشكيل مجلس قبائل الجنوب ليس على الورق كما سمعنا سابقا ..ولم نرى عملا على الارض ..

على اساس لكل محافظة تمثيل يتناسب واهميتها وحجم قبائلها ..في المجلس الاعلى وفي ذات السياق يكون هناك مجلس داخلي لكل محافظة ..يتابع مايخدم كل محافظة ويدعمه ..ويقف امام كل مايلحق الضرر بالمحافظة وسكانها ومواردها ..ويهتم بشئون المشكلات القبلية العالقة بين القبائل ..بتسويتها واصلاح ذات البين بينها ...بل وخلق وعيا قبليا ووطنيا جنوبيا اصيلا .



فالقبيلة الجنوبية من مفاتيح القوة والمواجهة والانتصار عندما يحن الحنين في ميادين الشرف والكرامة الجنوبية.



ولاننسى ان

التشظي القبلي في بعض محافظات الجنوب ان وجد وراءه احزاب وقبائل وحدة عام 1990 فقد استغلوا اوضاع القبيلة الجنوبية في بعض المحافظات واستخدموها كأوراق سياسية وأمنية وعسكرية وادرجوها

تحت سيطرة وتوجية احزاب المؤتمر والاصلاح ووو...الخ .. ومنذ عام 1990لاحظنا احزاب باب اليمن وهي تشب النار في كير الفتنة القبلية في الجنوب لتفكيك واضعاف قوة القبيلة الجنوبية وبالتالي المجتمع الجنوبي ..



كما عملت هذه الاحزاب على غسل دماغ القبيلي الجنوبي سياسيا ودينيا مقابل موازنات مادية قبلية لاتغني ولاتسمن من جوع ..

ومع هذا نجد ان القبيلة الجنوبية

اشرف وانبل من كل المشاريع التي جربت عليها فقد اعتركت حياة التجارب وتدرك عدوها وعدو ارضها من صديقها ...ومن النوع الذي يتأقلم مع التقاليد النظامية

التي ممكن تخدم المجتمع الجنوبي .



د.صلاح سالم احمد