آخر تحديث للموقع : الخميس - 14 مايو 2026 - 10:16 م

مقالات


من اين ستتأتي عافية ضمان سيولة صرف رواتب موظفي الجنوب مادام الوجع في راس قيادة البنك وسياسة حكومة التهام المال العام

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - الساعة 07:00 ص

صلاح سالم
الكاتب: صلاح سالم - ارشيف الكاتب




في البدء يمكن القول ان جامعة عدن بقيادتها غير ملزمة لتبرير التقصير الحاصل من البنك والمالية تجاه رواتب منتسبي الجامعة
ولايجوز او يصح ان تتحمل قيادةجامعة عدن عبئ التبرير للبنك بكل هذا الحلم والصبر على البنك اياه في الوقت الذي البنك صرف رواتب معظم المرافق ..في عدن بأستثناء الجامعة .

فالمشكلة ياسادة ياكرام مرضية ادارية ومالية ينبغي علاجها ووضع الدواء فوق الداء
..فالوضع يحتاج الى ممارسة الضغط على المالية والبنك المركزي بأحقية اعطاء الجامعة مكانتها وصرف رواتب منتسبيها ضمن المرافق ذات الاولوية ..دون تلكؤ او اختلاق الاعذار الواهية التي تزعم ان الجامعة مبلغ رواتب منتسبيها الشهري كبير ..فيما هو لايعادل حتى 10٪مما يقبضه رئيس مجلس ادارة البنك المركزي بعدن كراتب شهري يقدر ب35,000دولار ..غير البدلات والسفريات في بنك دولة فقيرة ونامية ومواردها منهوبة بعيدا عن اهلها .

كما تعد رواتب منتسبي الجامعة جامعة عدن لاتساوي مايقبضه وزير تافهه لايقوم بواجبه من وزراء حكومة الفساد بالعملة الصعبة ..ولاتعادل حتى مايقبضه عشرين شخصا من السائحين في الخارج من بقايا احزاب المؤتمر والاصلاح وانصارهم وقبائلهم .. والذين يقبض الفرد منهم مابين 5الى 10الف دولار وهم في فنادق دول عربية واجنبية .

انه الفساد ياسادة الفساد الممنهج ..على مراى ومسمع ..الداخل والخارج ..وهذه قضية نضعها امام المجلس الانتقالي للجنوب العربي ..ليتدخل ويوقف نزيف واستنزاف العملة الصعبة ..واعداد مراجعة قانونية تعيد تصنيف وتوصيف الرواتب وفق لوائح الخدمة المدنية وبالعملة المحلية باستثناء بعض السفارات والقنصليات ذات الضرورة لوجودها في بعض دول العالم .

كما ان رواتب قيادة البنك والوزراء يجب تنظر الى مستوى شحة موارد البلد وتتقشف وليس تضع لها نظام مالي بمزاج شخصي .وان لاتظل شاطحة في اعداد كشوفات رواتب مخصصة لها ولاتباعها في السلطة السياسية . بماتضاهي رواتب قيادات دول كبرى ذات اقتصاد عالمي بل المضحك والمبكي معا ان رواتب سياسيي حكومة الشرعية واتباعها وقيادات البنك المركزي لربما فاقت التوصيف والتصنيف المالي لحكومات دول لها وباع وذراع اقتصادا وقوة ونفوذا ...

هذه هي الحكاية التي لايمكن ان تحجب عن عين شمس ربنا بمنخل التبريرات الواهية ..

ندعو هنا الى المعالجة القانونية التي يجب ان تطال هذا الفساد الجنوني الذي جعل من موارد شعب الجنوب المالية كالمال السائب عند هولاء الحكام والقيادات الذين يعدون افسد خلق الله وافسد فاسدي العالم اجمع .

فمن يتصدى لهذا العيث
حتى تتوفر الموارد المالية بما يحقق انتظام صرف رواتب موظفي مرافق الجنوب العربي وتصرف في حينها ..دون اختلاق وادارة ازمات سلبا ودون الاستهتار بلقمة عيش الناس .

فهل من يستوعب اين تكمن المشكلة. .؟!

د.صلاح سالم احمد