آخر تحديث للموقع : الأحد - 08 فبراير 2026 - 11:03 م

شؤون البلد


خفف الأعباء المعيشية.. ارتياح في سقطرى جراء تراجع أسعار المشتقات النفطية (تقرير)

الأحد - 08 فبراير 2026 - 11:03 م بتوقيت عدن

خفف الأعباء المعيشية.. ارتياح في سقطرى جراء تراجع أسعار المشتقات النفطية (تقرير)

خاص



يشهد أرخبيل سقطرى حالة من الارتياح الشعبي مع التراجع الملحوظ في أسعار المشتقات النفطية، نتيجة الدعم السعودي المقدم عبر البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن، والذي أسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية على المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم. ويأتي هذا الانخفاض في ظل جهود متواصلة تبذلها الشركة اليمنية للنفط لضمان استقرار الإمدادات وتوفير المشتقات بأسعار مناسبة، ما انعكس إيجابًا على حركة النقل والأنشطة التجارية والخدمية، وأعاد شيئًا من الاستقرار إلى حياة المواطنين الذين أنهكتهم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

سعادة بتراجع أسعار المشتقات النفطية
وفي هذا الإطار، أعرب مواطنون في سقطرى عن سعادتهم بالتراجع الملحوظ في أسعار المشتقات النفطية، معتبرين ذلك خطوة مهمة لتخفيف الضغوط المعيشية التي أثقلت كاهل الأسر خلال الفترة الماضية، حيث أشاروا إلى أن انخفاض أسعار الوقود انعكس بشكل مباشر على تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية، كما أشاروا إلى أن الدعم السعودي أسهم في إعادة بعض الاستقرار إلى الأسواق المحلية.

حركت الأسواق وزادت الإقبال على السلع
وعبّر عدد من المواطنين وسائقي المركبات وأصحاب الأنشطة التجارية في سقطرى عن ارتياحهم لانخفاض أسعار المشتقات النفطية، مؤكدين أن هذه الخطوة خفّفت بشكل واضح من تكاليف التشغيل وأسعار النقل والخدمات، حيث أوضحوا أن تراجع أسعار الوقود أسهم في تحريك الأسواق وزيادة الإقبال على السلع والخدمات، كما أشاروا سائق إلى أن الانخفاض ساعده على تخفيف الأعباء اليومية وتحسين دخله وانعكس إيجابًا على أسعار البضائع.

كبح جماح التضخم
ويرى مراقبون، أن التراجع في أسعار المشتقات النفطية في سقطرى يشكل عاملًا محوريًا في تحسين مؤشرات الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، مؤكدين أن الدعم السعودي عبر البرنامج السعودي لعب دورا مباشرا في كبح جماح التضخم المرتبط بتكاليف الطاقة والنقل، كما أشاروا إلى أن استقرار أسعار الوقود ينعكس تلقائيا على أسعار السلع والخدمات الأساسية، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية وتقليل كلفة الإنتاج على القطاع الخاص.

حقق قدر من الاستقرار النقدي والسلعي
ويؤكد خبراء اقتصاد أن انخفاض أسعار المشتقات النفطية في سقطرى يمثل عاملًا رئيسيًا في تخفيف الضغوط التضخمية وتحسين القدرة الشرائية للأسر، لكون الوقود يدخل بشكل مباشر في تكاليف النقل والإنتاج والتوزيع. ويشير الخبراء إلى أن الدعم السعودي عبر البرنامج السعودي ساعد في تحقيق قدر من الاستقرار النقدي والسلعي، وأسهم في تقليل كلفة السلع الأساسية والخدمات، ما انعكس إيجابًا على النشاط التجاري والاستثماري المحلي. كما شددوا على ضرورة استدامة الدعم وتعزيز دور الشركة اليمنية للنفط في ضبط الأسواق ومنع الاحتكار والمضاربة، لضمان تحقيق أثر اقتصادي طويل الأمد وتحسين مؤشرات التنمية والمعيشة.

خفف الأعباء المعيشية
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر نشطاء في سقطرى عن سعادتهم بانخفاض أسعار المشتقات النفطية، معربين عن تقديرهم للدعم السعودي الذي أسهم في تخفيف الأعباء المعيشية. وشارك مستخدمون صورًا ومقاطع فيديو لمركباتهم ومحالهم التجارية، مشيرين إلى الانعكاس الإيجابي لهذا الانخفاض على الحركة اليومية للأسواق والأسعار. وكتب أحد النشطاء على تويتر: "أخيرًا بعض الاستقرار في الأسعار بعد فترة طويلة من الغلاء"، فيما أكد آخر على فيسبوك أن هذا الانخفاض ينعكس مباشرة على تكاليف المعيشة اليومية للأسر. كما شهدت صفحات محلية تداولًا واسعًا لمقارنات بين أسعار الوقود قبل وبعد الدعم، مؤكدين أن هذه الخطوة ساعدت في تخفيف الضغوط على المواطنين.