آخر تحديث للموقع : السبت - 01 أكتوبر 2022 - 10:28 م

مقالات رياضية


مليون نائف البكري..!

الأحد - 18 سبتمبر 2022 - الساعة 09:22 م

محمد العولقي
الكاتب: محمد العولقي - ارشيف الكاتب




* أخطر دقائق المباريات التي تلعب على الجزئيات الصغيرة هي الدقائق العشر الأخيرة.
* عندما تلعب على عامل الوقت أمام منتخب متمرس مثل اليابان عليك أن ترفع تركيزك في الدقائق الأخيرة إلى 3000%
* هل تراجعت اللياقة الذهنية للاعبي منتخب شباب اليمن في الدقائق الأخيرة بسبب الإجهاد البدني؟
بالطبع الإجابة لا و بالقطع..!
* إذن كيف يمكن تصور استقبال مرمى اليمن لهدف ياباني في الدقائق الأخيرة؟
* في تقديري أن اللياقة النفسية للاعبي اليمن خرجت عن إطارها القائم على الثبات الانفعالي فتحولت بقدرة قادر إلى شرود في شأن آخر.
* عندما أعلن الأخ نائف البكري عن مكافأة تصل إلى مليون ريال لكل لاعب شريطة تسجيل نتيجة إيجابية أمام اليابان، أدركت أن منتخب اليمن سيخسر المصاقرة النفسية تحت تأثير الضغط النفسي و القرش الأبيض الذي ترتفع قيمته في اليوم الأسود.
* بقراءة سيكولوجية بسيطة جدا :
قد لا يضع اللاعبون في حسبانهم تلك المكافأة مع دقائق المباراة الأولى لاعتبارات كثيرة من بينها الفوارق اللياقية و الخبرة و الظروف التي تصب لصالح اليابان.
* لكن عندما يكتشف اللاعبون أن المباراة توشك على النهاية يظهر شبح نائف البكري بوضوح ليوسوس في أذن كل لاعب، هنا تتحول فلوس سيادة الوزير إلى ما يشبه هادم اللذات و مفرق الجماعات.
* لو لم يثقل الأخ نائف أدمغة اللاعبين بالاتصالات السريالية و بالمال بحثا عن خبر يمجد الوزير اللطيف الحبوب الموهوب لما تراجعت اللياقة الذهنية للاعبين، و لما خسروا مباراة كانت في المتناول حتى الدقائق الأخيرة.
* كلامي السابق لا يعني بالضرورة أنني أحمل الأخ نائف البكري سبب الخسارة المتأخرة، و لكنني أرجعها لعقليات مسؤولين في الوزارة و الاتحاد يتعاملون مع اللاعبين بالقطعة و على حسب مزاج أقطاب الكرم و المكارم يعني بمنطق (يومك عيدك).
* لو أن لدى هذا المنتخب لائحة واضحة تحدد مسبقا مكافأة الفوز و التعادل لما تسلل الأخ نائف من خرم الإبرة الى أدمغة اللاعبين، فبدأ لنا و كأنه قد دخل في مزاد علني مع رئيس الاتحاد لمن يدفع أكثر دون وعي أو اكتراث بنفسيات لاعبين بحاجة إلى إعداد عملي و ليس مادي
* أعرف أنكم بدأتم تملون كتاباتي عن الوزارة و اتحاد الكرة، لكن من منكم يستطيع إقناع الأخ نائف أو الشيخ العيسي أن كرة القدم قبل أن تكون مال و وجاهة و دعاية إعلامية و مزاد تصوير و وعود هي في الأصل احتراف منظم لا يدع مجالا للصدفة أن تتسلل على طريقة مليون نائف البكري.