آخر تحديث للموقع : السبت - 16 مايو 2026 - 02:20 م

مقالات


أندية عدن .. فخ "النوايا الطيبة"

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 02:20 م

خالد هيثم
الكاتب: خالد هيثم - ارشيف الكاتب



يتابع الرياضين وعامة الناس ، وخصوصا في عدن ، حيث عراقة الأندية وجمال السنوات وقصة النجوم والمشاوير ، ما يمكن أن تحمله قرارات اتحاد كرة القدم من بوابة سلطتها ، وتحديداً مجلس الشيخ احمد العيسي ، في العاصمة المصرية " القاهرة" عطفاً على حديث مرت به الفترة الماضية ، تلخص في البحث عن مسار جديد لواقع العلاقة بين الاتحاد والرياضة العدنية ، كان فيه الحديث عن النوايا الطيبة ، سكة بداية للعودة ، وهو ما قدمه مشهد بطولة المريسي الذي التزمت له أندية عدن تحت سقف اتحاد معين.
الحديث الذي يدور في كثير من المواقع والمجالس ، لا يقدم شكل وهوية مرحلة قادمة واضحة المعالم ، مع توالي الأحداث ، حينما أجريت قرعة الكاس ن ثم صولجان حوثي بتغييرها ، ثم رفض الأندية العدنية ذلك ، قبل العودة للمشاركة وذهاب التلال الى صنعاء والضجة المرافقة ، ,أمور أخرى يقال أنها حديث " غرف مغلقة" بين سلطات القرار في عدن ووزارة الشباب ورئيس اتحاد القدم.

حالة مفتوحة " للشتات" الممنهج الذي يخشى ان تكون أندية عدن فيه ، قد وقعت في الفخ ، بنوايا مبيت يراد بها فرض واقع جديد ، تظل فيه أندية عدن ، على نفس مساحة الخصومة التي يديرها " الاتحاد" في وجه عدن ورياضتها العريقة ، بأدوات أبسط ما يمكن أن يقال عنها ، أنها رخيصة جداً.
اتحاد القدم الذي يعرف الجميع أنه سلطة قرار انفرادية لا تقبل بالتشاور أو بالأصح ليس هناك من يجد نفسه في مساحة نقاش لأجل المصلحة ، أجاد ومنح نفسه فرصة الاستقواء ، مستغلاً واقع جديد غاب في طرف ، كان يمثل قوة رياضة عدن ، ونجح في تغيير بوصلة الأحداث ، تحت قوة السلطة الحوثية التي لا يمتلك أمامها الاتحاد أي ردة فعل ، بشواهد الأحداث السابقة ، التي جعلت من العلاقة بين الطرفين " الاتحاد والحوثي" قوية ومتينة ينحني فيها هذا الاتحاد لكل شيء يراد فرضه من خلال سلطة صنعاء.
ما وراء الكواليس ، ما بعد مؤتمر صحفي لرؤساء اندية عدن الخمسة ، وما اسفر عنه ، يكون هناك شيء قد دار خلف الكواليس ، أعاد الأندية الى حضن الاتحاد ، كم يقال ، وهنا يكون السؤال ، على أي أساس تغيرت المعطيات وجعلت اندية عدن ، تقبل بكل ما حدث وحصل ، هل هناك وعود أم هي حيلة وفخ ، سيكون على أندية عدن القبول بتبعاته ، ما بعد المشاركة في بطولة الكأس وانطلاق دوري الأولى ، دون حضور لها ، وهنا تبقى أمور التوقعات مفتوحة ، لشيء رتب برغبة " شيطانية" لضرب رياضة عريقة تحت سقف "خصومة" أحداث مرت من هنا.

في الأخير ، عراقة اندية عدن وتاريخها ، على طاولة من ذهب ليكون مساحة ما سمي بالنوايا الطيبة ، ورمى بها صوب اندية عدن ، التي رضت وقبلت ، انطلاقاً من روح الرياضة وما تحمله الأندية في مضامين عملها ، القفز على حقيقة ما دار ، ستكشفه قادم الأيام ، قيمة المواقف تتجلى ، أن تسمو سلطة القرار ، بروح تتجاوز أخطاء سابقة كان شراكة بين هذا وذاك .. أما أن تنصر مبادئ الرياضة وإما أن تكتشف النوايا ، وأن العقليات لا تتغير طاما والحديث عن عدن وانديتها .