آخر تحديث للموقع : الخميس - 15 يناير 2026 - 01:47 ص
خطة الأفيال تفشل أمام السنغال.. مخاوف العميد تنهي أحلام الفراعنة
الخميس - 15 يناير 2026 - 01:09 ص بتوقيت عدن
عدن سبورت - كووورة
كانت مباراة منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية "من طرف واحد" تقريباً بعد أن اختار حسام حسن المدير الفني للفراعنة ترك المجال تماماً لأسود التيرانجا دون البحث عن أي تهديد لمرمى إدواردو ميندي.
وجاءت خسارة الفراعنة بهدف نظيف أمراً ليس غريباً في ظل تفوق تكتيكي وفوارق واضحة على صعيد القدرات الفنية والبدنية بين لاعبي المنتخبين.
عوامل عديدة قادت أسود التيرانجا لعبور موقعة نصف النهائي نسلط الضوء عليها في السطور القادمة:
خطة الأفيال لا تكفي لعبور السنغال
اختار حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر تكرار نفس السيناريو الذي نفذه الفراعنة باقتدار في مباراة كوت ديفوار بدور ربع النهائي وقادهم للفوز بنتيجة 3-2.
الواقع أثبت أن هذه الخطة لا تكفي لعبور عقبة السنغال لأن أسود التيرانجا أفضل في النواحي المهارية ويملكون مهارات فردية جيدة.
منتخب مصر فشل في فرض أسلوب اللعب على منافسه مثلما فعل أمام كوت ديفوار وهو السبب الرئيسي في الخروج بنتيجة إيجابية.
هجوم غائب
لم يحضر منتخب مصر هجومياً خلال مباراة السنغال بقرار من حسام حسن الذي أبطل مفعول بعض أسلحته البارزة مثل محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور بتكليفات محددة لتنفيذ كرات معاكسة.
الأرقام تعكس غياب الهجوم المصري فلم يسدد الفراعنة سوى كرة واحدة تجاه المرمى في الدقيقة 90+5 عن طريق عمر مرموش.
لم يحصل منتخب مصر سوى على ضربة ركنية وحيدة ووصل الاستحواذ إلى 64% للسنغال.
محمد صلاح نجم الشباك في تشكيل الفراعنة لم يسدد وقدم 9 تمريرات فقط بينما لم يصنع أي فرصة ولم ينجح في المراوغة.
نفس الحال تقريباً لعمر مرموش الذي وجه تسديدة وحيدة وراوغ مرة واحدة وقدم 9 تمريرات فقط.
ودفع الفراعنة ثمن الخوف الزائد من العميد حسام حسن في مواجهة أسود التيرانجا.
التراجع البدني
دفع منتخب مصر ثمن التراجع البدني الواضح في مردود بعض لاعبيه وخاصة لاعبي الوسط مروان عطية وحمدي فتحي.
منتخب مصر استقبل هدفاً بتسديدة من ساديو ماني نتيجة غياب الضغط على حدود منطقة الجزاء وهو أمر حدث نتيجة التراجع البدني.
تحمل الضغط الهجومي في مباراة كوت ديفوار ثم السنغال أمر لم يكن سهلاً للاعبي الفراعنة مع السفر من أكادير إلى طنجة وضيق الوقت.
تبديلات متأخرة
تدخل حسام حسن بتبديلات ليست في وقتها المناسب فخروج أحمد فتوح لصالح محمود حسن "تريزيجيه" مع بداية الشوط الثاني ساهم في خلخلة الدفاع المصري مع ضعف قدرات تريزيجيه الدفاعية.
وكان الأفضل للفراعنة إشراك لاعب وسط إضافي لمساعدة الظهيرين على حساب أحد ثلاثي الدفاع ويساهم في التحولات مثل زيزو أو تريزيجيه.
وتأخر حسام حسن في تنشيط هجومه وانتظر لحين تسجيل منتخب السنغال هدفه وأشرك زيزو ثم مصطفى محمد وصلاح محسن في اللحظات الأخيرة.
منتخب مصر افتقد أيضاً اللاعب الذي يستطيع القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في الإيقاع وهي نقطة ساهمت في زيادة الضغط على الدفاع.
الخميس/15/يناير/2026 - 01:35 ص
الخميس/15/يناير/2026 - 01:30 ص
الخميس/15/يناير/2026 - 01:30 ص
الخميس/15/يناير/2026 - 01:19 ص