آخر تحديث للموقع : الإثنين - 16 فبراير 2026 - 08:55 م
مورينيو: لا نحتاج معجزة لإقصاء ريال مدريد.. وهذه رسالة بيريز الأخيرة
الإثنين - 16 فبراير 2026 - 06:56 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات - كوورة
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، جاهزية فريقه لمواجهة ريال مدريد، غدًا الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أن فريقه لا يحتاج إلى معجزة لإقصاء الملكي.
رسالة بيريز الأخيرة
قال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي للمباراة، ردًا على سؤال حول آخر تواصل جمعه بفلورنتينو بيريز رئيس الريال: "آخر مرة كانت عندما وقعت مع بنفيكا. قال لي إنه سعيد جدًا لأنني انضممت إلى نادٍ عظيم. لم يحضر المباراة السابقة، وآمل أن يكون هنا غدًا حتى أتمكن من التحدث معه. لدينا صداقة كبيرة".
وأكد مورينيو جاهزية الثنائي أورسنيس وديديتش للمباراة، موضحًا: "أؤكد جاهزية الاثنين. لدينا تدريب صباح الغد، وكما هو الحال دائمًا، قد تحدث أمور غير متوقعة. لكن استنادًا إلى ما حدث أمس واليوم، أستطيع القول إنهما متاحان".
وأضاف: "ريال مدريد الذي أتوقعه هو المرشح الرئيسي للفوز بدوري الأبطال. بالطبع، أتوقع خصمًا مشابهًا للصورة التي ظهروا عليها بعد مباراة لشبونة، حيث أظهر المدرب قدرة على فهم بعض الأمور، وتعديل هيكل الفريق، والانتقال من وضع صعب وخسارة غير متوقعة وقاسية، إلى تحقيق 3 انتصارات متتالية في الدوري".
الشرط الجزائي
أشار مورينيو إلى العلاقة التي تربطه بجماهير ريال مدريد، قائلًا: "لقد قدمت كل ما لدي للملكي. قمت بأشياء جيدة وأخرى سيئة، لكنني قدمت كل شيء. عندما يقدم المحترف كل ما لديه، تنشأ علاقة دائمة. شعوري تجاه جماهير الريال بعد 12 عامًا هو نفسه شعورهم تجاهي، هناك احترام وتقدير متبادل، وهذا أمر رائع بالنسبة لي. لا أريد تغذية قصص غير موجودة. لدي عام إضافي في عقدي مع بنفيكا، وهو عام خاص لأنه فترة انتخابات، وقد أردنا حماية الرئيس الجديد".
وأردف: "العقد يتضمن شرطًا سهل الكسر، لكن لا يوجد لدي شيء مع ريال مدريد. أود كثيرًا إقصاء الريال، لكنني أيضًا أتمنى أن يفوز أربيلوا بالدوري وأن يبقى في النادي لسنوات عديدة، لأنه يملك قدرات كبيرة. إنه مدريدي ويتمتع بشخصية قوية".
"لا نحتاج معجزة لإقصاء ريال مدريد"
حول ما إذا كان إقصاء ريال مدريد يعد معجزة، قال مورينيو: "لا أعتقد أن بنفيكا بحاجة إلى معجزة لإقصاء ريال مدريد. أعتقد أن بنفيكا يحتاج لأن يكون في أقصى مستوياته. لا أقول حتى مستوى عالٍ، بل أعني المستوى الأقصى، الذي يكاد يقترب من الكمال، والكمال غير موجود. لكن ليس معجزة. من الواضح أن ريال مدريد هو ريال مدريد، ولاعبو ريال مدريد هم لاعبو ريال مدريد، بالتاريخ والمعرفة والطموح. الشيء الوحيد القابل للمقارنة هو أنهما ناديان عملاقان، وما عدا ذلك لا يوجد شيء آخر. لكن كرة القدم تمتلك هذه القوة، ويمكننا الفوز".
وبسؤاله عما ينتظره في ملعب سانتياجو برنابيو الأسبوع المقبل، أجاب: "بالنسبة للاستقبال، أتمنى أن ينسوني وأن يكون التركيز على مساعدة ريال مدريد للتأهل. إن هدف الفريق والجمهور هو إقصاء بنفيكا والفوز بدوري الأبطال. عندما أصل إلى هناك، سيُنسى أنني أنا. مباراة الغد ستكون مختلفة عن مباراة الدوري. لقد حللت المباراة الأخيرة، لكنني رميت ذلك في سلة المهملات، لأن ريال مدريد يلعب بشكل مختلف تكتيكيًا في المباريات الأخيرة. أريد ألا يلعب فريقي كما يريد ريال مدريد لنا أن نلعب. يجب أن نلعب كما أريد أنا".
نسخة أخرى من ريال مدريد
علق مورينيو على دلالة معرفة لاعبي بنفيكا بكيفية الفوز على ريال مدريد، قائلًا: "إذا كان الفوز عليهم مرة واحدة صعبًا جدًا، فإن الفوز عليه مرتين أصعب بكثير. الفوز ثلاث مرات، أو حتى في مواجهة إقصائية، هو أكثر صعوبة. والأهم من ذلك هو دافعهم للفوز بدوري الأبطال، وليس مجرد إقصاء بنفيكا، فهذا هدفهم، وهذه هي أكبر نقاط قوتهم في هذه المباراة".
واستطرد: "من جانبنا، فزنا ونعرف السبب، لكن من ناحية أخرى، نعلم أن المباراة لن تكون نسخة مكررة وأنهم شهدوا تطورًا كبيرًا كفريق في وقت قصير. ما طلبته من اللاعبين هو اللعب ببهجة أولئك الذين يستحقون التواجد هنا. إنهم يستحقون التواجد هنا. ربما من الأفضل أن نكون هنا ضد ريال مدريد العظيم بدلاً من فريق بمستوى أقل. سنستمتع بمباراة الغد، ونأمل في تحقيق نتيجة تترك لنا مشاعر جيدة. سنذهب إلى مدريد للتنافس على التأهل وسنذهب ببهجة".
وفيما يخص ذكرياته مع ريال مدريد، قال: "لن أغير أي شيء لأنني لا أستطيع تغيير أي شيء بالفعل. ما يتبقى لي أنني قدمت كل شيء. لا يهم ارتكاب الأخطاء طالما أنك بذلت كل ما لديك. وهذا ما أقوله للاعبي فريقي؛ إذا فشلت فلا بأس، لأنك حاولت بكل طاقتك. أنا متصالح مع نفسي".
إيقاف فينيسيوس ولقب العاشرة
عن كيفية إيقاف فينيسيوس جونيور، أوضح: "لا يجب أن نكون متشائمين، وعلينا العمل كفريق للتمكن من إيقافه. اللاعبون العائدون من الإصابات يفتقرون لدقائق اللعب، وكان من الأفضل لو حصلوا عليها في نهاية هذا الأسبوع، لكن اللعب ضد ريال مدريد يمثل حافزًا كافيًا".
وردًا على سؤال إذا كان يشعر أن لقب العاشرة يخصه أيضًا، أجاب مورينيو: "يجب أن أكون من بين المدربين القلائل في ريال مدريد الذين غادروا دون إقالة. عندما ترحل بقرارك الخاص، لا داعي للحسد على أي شيء. غادرت بروح صافية. لن أنسى ما قاله لي الرئيس عندما رحلت؛ الآن يأتي الجزء السهل، فقد تم إنجاز الجزء الصعب. عائلتي هي الأهم بالنسبة لي وكان ذلك هو الأفضل. كما كان الأفضل لريال مدريد أيضًا بعد سنوات صعبة ومكثفة وعنيفة".
وأكمل: "كل ما فعله ريال مدريد بعد ذلك لم يمنحني سوى البهجة. لا أشعر أنني جزء من أي شيء؛ الفضل يعود لمن كان موجودًا. ملعب دا لوز هو ملعب السعادة لريال مدريد، خسر فيه لكنه لم يُقصَ، وهنا فاز بلقب دوري الأبطال".
واختتم مورينيو تصريحاته بالرد على سؤال حول إمكانية قول لا لتدريب الملكي، قائلاً: "نعم، يمكن قول لا لريال مدريد".
الإثنين/16/فبراير/2026 - 08:55 م
الإثنين/16/فبراير/2026 - 08:46 م
الإثنين/16/فبراير/2026 - 08:31 م
الإثنين/16/فبراير/2026 - 07:04 م