آخر تحديث للموقع : الإثنين - 01 يونيو 2026 - 04:29 م

رياضة محلية


بعدما سلمت له بعض المحلات التجارية .. الفوضى وقوة السلاح تعاود الظهور وتجتاح نادي الصقر " تعز"

الجمعة - 17 مارس 2023 - 08:54 م بتوقيت عدن


بعدما سلمت له بعض المحلات التجارية ..
الفوضى وقوة السلاح تعاود الظهور وتجتاح نادي الصقر " تعز"

إعلام النادي



مازال نادي الصقر الرياضي الثقافي - تعز ، يعاني ويلات الفوضى التي فرضها البعض على بنيته التحتيه ومبنى ناديه بكل ملحقاته ، بعدما اقتصبته القيادات هناك ، لتحوله الى معسكر ، منذ سنوات ثمان ، ليبقى رهن ، بعض القرارات والاطماع ، التي عجزت امامها السلطة المحلية في تعز ، رغم كل المناشدات التي قدمه ابناء الصقر وكل رياضيي تعز ، لاستعادة حقهم وحيث ناديهم الجميل ، الذي كان العلامة الفارقة في حوار الشان الرياضي.
الصمت الذي طيق على العلاقة بين نادي الصقر ومحلاته ، والسلطة التي غابت عن دورها ، لتكشف كثير من الأشياء التي ابقت كل البنية التحتية للصقر ، على حالة مفتوحة ، لفوضى ، وحالة هنجهية ، كانت تدمر النادي وتجتاح مبانيه بل وتستحوذ على محلاته التجارية ، تحت سقف "نظام الفوضى" الذي رفض القبول بالمنطق ، خصوصا ونحن نتحدث عن نادي رياضي ، ملك للشباب .
ادارة الصقر ممثلة برئيس مجلس الإدارة - شوقي احمد هائل ، ونائبه - رياض الحروي ، منحنا الموضوع كل الاهمية والحرص ، ورافقهم في ذلك منظومة الصقر وشبابه وكثير من ابنا "الحالمة" وظلت الجهود في كل السنوات ، تحاول ان تصل بصوت ابناء النادي - لعل الساسة والقائمين على المحافظة " أمنيا" ..يعودون إلى الحق ، بمساحة مختلفة ، تنهي الاحتلال لمقر النادي ومبانيه وملاعبه ومحلاته التجارية.
قبل سنتين تقريبا .. منح الصقر مساحة قليلة ، من املاكه ، فقامت الإدارة وفي نطاق حرصها ، على استعادة الهوية الرياضي لنادي الصقر ، بعمل ملعب خماسي ، لمنح الروح الصقراوية شيء مما فقد ، لتعود الألوان الصفراء والسوداء ، على هذه المساحة ببعض التدريبات ، ورمت الايام والشهور ، وكان لهم موعدا آخر ، قبل ايام بعودة بعض المحلات التجارية التي سلمت لمن مثل الادارة ، إلا أن الحوار الهمجي عاد ، بعد 48 ساعة فقط ، باعتداء جديد ، على المحلات التي سلمت ، وكان قانون الغابة هو السائد في الحالمة تعز.
صورة صاعقة تلك التي ظهر بها البلطجة ، وهم ذهبون بهكذا تصرف ، وهناك سلطة وقادات أمنية ، في " الحالمة" تعز .. الى متى سيبقى الصقر الكيان الكبير ، تحت رحمة من لا يعترف بالقيم وروح الحياة المجتمعية التي تحتوي الرياضة والشباب وتمنحهم ما يستحقون ، لا أن تنتزع حقوقهم ، بهكذا مشهد مدمر ، فيه صوت الفوضى والسلاح هما السائدين.
الصورة توضع على طاولة السلطة في تعز ، لتقوم بردة فعل اخلاقية ، تذهب فيها لتكون قادرة ، على رفض هكذا تصرفات من قبل افراد اللواء 17 مشاة ، الذين نسقوا ما تبقى من سلوك التعامل ، باعتداء متجدد على نادي الصقر ، بعدما استبشر منتسبيه ، بان القادم أفضل وأن عودة المحلات ، هي سكة استعادة كل ما يخص ناديهم " المحتل".
الصقر الذي حلق برياضة تعز وأفرحها لسنوات ..وحط بها في منصات التتويج وحيث البطولات .. يستحق انتفاضة وثورة ، تعد العلاقة بين كل من ينتسب إليه واملاكه وبنيته التحتية .. أما السكوت فهو العيب والعار