آخر تحديث للموقع : الجمعة - 24 أبريل 2026 - 02:42 م
الفساد يهز استعدادات الأرجنتين للدفاع عن لقب كأس العالم
الجمعة - 24 أبريل 2026 - 02:12 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في قطر 2022، حمل رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم نسخة طبق الأصل من الكأس في كل ظهور علني، وحظي بتصفيق حار من الجماهير.
وكان لدى كلاوديو تابيا ما يبرر اعتباره جزءاً من هذا الإنجاز الرياضي. فقد راهن رئيس الاتحاد على ليونيل سكالوني، المدرب الشاب في ذلك الوقت، لتدريب المنتخب وهي خطوة يرى كثيرون أنها ساهمت في فوز الأرجنتين بأول لقب لها في كأس العالم منذ 36 عاماً.
والآن، بينما يستعد منتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026 بين شهري يونيو ويوليو، يجد تابيا نفسه في قلب أزمة هزت المشهد الكروي في البلاد.
انقلب الرأي العام ضده وضد الاتحاد الأرجنتيني بسبب تحقيقات الفساد، والتغييرات التي لم تحظَ بشعبية كبيرة فيما يخص الدوري، وكذلك سلسلة من المباريات الودية استعداداً لكأس العالم ضد منتخبات ذات تصنيف منخفض.
وفي غضون ذلك، يخوض تابيا /58 عاماً/، صراعاً على السلطة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي حول هيكل ملكية أندية كرة القدم في البلاد.
وفي أواخر مارس الماضي، تم توجيه تهمة التهرب الضريبي لتابيا، بناءً على شكوى قدمتها حكومة ميلي، وبعد ساعات، تعرض رئيس اتحاد كرة القدم لصافرات الاستهجان أثناء تسلمه لوحة تذكارية على أرض الملعب قبل مباراة الأرجنتين الودية ضد موريتانيا في بوينس آيرس.
حاول لاعبو المنتخب الوطني، بمن فيهم قائد الفريق وأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، النأي بأنفسهم عن هذا الصراع أثناء استعدادهم لكأس العالم.
وقال لاعب الوسط رودريغو دي بول الشهر الماضي بعد مباراة ودية ضد زامبيا: دعونا نوضح إننا لاعبو كرة قدم، جئنا إلى هنا لنلعب كرة القدم، نحن لا نتدخل في السياسة، ولا نفهم هذه الأمور.
واعتاد تابيا نشر صور له مع ميسي على وسائل التواصل الاجتماعي قبل مباريات المنتخب الأرجنتيني، واعتبر النقاد ذلك مؤشراً على التباعد بين رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وأشهر لاعبي الفريق.
وغادر ميسي، الذي شارك مع المنتخب في مبارياته الودية الأخيرة في مارس الماضي، في بوينس آيرس دون الإدلاء بأي تصريحات.
ويعود الخلاف الطويل الأمد بين ميلي وتابيا إلى رغبة الرئيس الشعبوي في خصخصة أندية كرة القدم الأرجنتينية التي يديرها أعضاؤها، وهي خطوة يقاومها الاتحاد الأرجنتيني للعبة.
وفي أواخر العام الماضي، رفعت سلطات الضرائب دعوى قضائية ضد تابيا ومسؤولين تنفيذيين آخرين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بتهمة التهرب من دفع 19 مليار بيزو (13 مليون دولار) من اشتراكات الضمان الاجتماعي بين عامي 2024 و2025، و فتحت المحاكم تحقيقاً جنائياً، وفي مارس الماضي وجهت اتهامات رسمية لتابيا، والذي قد يواجه عقوبة السجن من سنتين إلى ست سنوات.
ونفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم هذه الاتهامات، ويدعي أن تابيا ضحية حملة تشويه.
كما يقول النقاد إن النظام الجديد قد أضعف مستوى الدوري.
وقال أوزفالدو سانتاندير، مشجع سان لورينزو البالغ من العمر 60 عاماً: جدول المباريات سيء للغاية، الفرق لا تلعب ضد بعضها بنظام الدوري الكامل على مدار العام، لذا لا توجد طريقة لأي فريق أن يدعي بأنه الأفضل حقاً.
ولا يزال تابيا يحظى بدعم قادة معظم أندية كرة القدم الأرجنتينية، باستثناء ريفر بليت وإستوديانتس، اللذان انسحبا من اللجنة التنفيذية للاتحاد الأرجنتيني كما أن الوضع مختلف في الملاعب، حيث يوجه المشجعون إهانات متكررة لرئيس الاتحاد.
ويأمل تابيا ألا يتأثر اللاعبون بالأزمة التي تعصف بكرة القدم الأرجنتينية، مبرراً ذلك بأن معظم اللاعبين يلعبون في الخارج ولا يعيشون الواقع اليومي في كرة القدم الأرجنتينية.
الجمعة/24/أبريل/2026 - 02:42 م
الجمعة/24/أبريل/2026 - 02:28 م
الجمعة/24/أبريل/2026 - 02:12 م
الجمعة/24/أبريل/2026 - 02:07 م