آخر تحديث للموقع : الأحد - 26 أبريل 2026 - 04:17 م

رياضة عالمية


جدل ما قبل الكلاسيكو .. تصفيق مشروط للاعبي الريال

الأحد - 26 أبريل 2026 - 02:47 م بتوقيت عدن

جدل ما قبل الكلاسيكو .. تصفيق مشروط للاعبي الريال
الصحفي الكتالوني يتحدث عن فكرة الممر الشرفي

عدن سبورت - متابعات - كوورة


دعا الكاتب الإسباني لويس كانوت، إلى إعادة النظر في الجدل الدائم حول فكرة الممر الشرفي في كرة القدم، مؤكدا أنه لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره إهانة للفريق المنافس، بل كأحد أشكال الاحترام والروح الرياضية.

وتناول كانوت في مقاله بصحيفة موندو ديبورتيفو، السيناريو المحتمل لتتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، في حال تعثر ريال مدريد، وما قد يترتب على ذلك من إلزام الفريق الملكي بتقديم ممر شرفي لخصمه في الكلاسيكو، وهو ما يثار حوله جدل دائم في الأوساط الكروية.
وأوضح الكاتب أن هذا النوع من المواقف غالبًا ما يفسر بشكل خاطئ على أنه "إذلال للفريق الخاسر".
ودعا الكاتب جماهير برشلونة إلى التصفيق للاعبي ريال مدريد، حال تنفيذهم لممر شرفي في الكلاسيكو المقبل.

وإلى نص المقال:
قد يسمح الفارق البالغ 11 نقطة بين برشلونة وريال مدريد، في الجولة المقبلة، بتتويج فريق هانز فليك بطلاً للدوري للعام الثاني على التوالي، وذلك بالتزامن مع فوز الفريق الكتالوني يوم السبت المقبل في ملعب إل سادار، مع عدم فوز الفريق الأبيض في اليوم التالي.

هذه التركيبة من النتائج ستسمح بالاحتفال باللقب من على أريكة المنزل نفسها، عبر متابعة نهاية البطولة على التلفاز، قبل 4 جولات من ختامها.
وبناء على ذلك، عندما يقام الكلاسيكو في كامب نو، سيكون فريق ألفارو أربيلوا أول منافس يتعين عليه تشكيل ممر شرفي للبطل لصالح برشلونة، وهو أمر يُنظر إليه على أنه فعل مهين للفريق الذي يقوم به، بدلا من تكريمه على بادرة الروح الرياضية.

إعلان
مهما كانت شدة المنافسة بين الطرفين، ومهما تعكرت بسبب التأثيرات السلبية لقضية نيجريرا، فإن اللعب النظيف يجب أن يسود فوق كل شيء.
وفي هذا السياق، فإن العظمة تكمن أكثر في معرفة كيفية الفوز منها في كيفية الخسارة، ولذلك ينبغي الاعتراف لريال مدريد، أنه إذا كان على قدر الحدث، يجب أن يتلقى التصفيق من مشجعي كامب نو، مهما بدا هذا التصرف غير معتاد.
ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الفريقان الاحترام المتبادل.
فقد حدث ذلك في إحدى المناسبات تزامنًا مع التمرد الشهير في فندق هيسبيريا، حين طالب لاعبو برشلونة علنا باستقالة الرئيس نونيز.
حينها استقبلت الجماهير لاعبيها بصافرات استهجان قوية، بينما كانوا يكرمون أبطال دوري موسم 87-88.

لكن بعد ثلاث سنوات، ومع أول ألقاب فريق الأحلام الأربعة، لعب فريق يوهان كرويف كحامل للقب في الجولة الأخيرة على ملعب سانتياجو برنابيو أمام كتيبة النسر.
وفي مباراة قمت بالتعليق عليها لصالح TV3، أدت كثافة الكاميرات أمام نفق غرف الملابس إلى طمس تلك اللحظة التاريخية.

ودفعت المنافسة غير المفهومة إسبانيول إلى رفض الاعتراف بمنافسه الأبدي، بعد تتويج برشلونة بأول لقب له في كأس أوروبا على ملعب ويمبلي في 20 مايو/ أيار 1992.
وفي زيارته اللاحقة إلى ملعب ساريا، رفض الفريق الكتالوني الأبيض، بقيادة خافيير كليمنتي، عبر تصويت لاعبيه، تشكيل ممر شرفي لبطل أوروبا.
وقد دفع ذلك رجلا نبيلا مثل فيران مارتوريل، كما كان قد حذر، إلى مغادرة المقصورة احتجاجًا على قلة لباقة لاعبيه.

وتسبب ذلك في انتقادات كثيرة لفيران، حتى أن بعض المتشددين من جماهير إسبانيول وصفوه بأنه مشجع لبرشلونة.