آخر تحديث للموقع : السبت - 02 مايو 2026 - 02:24 م

رياضة عالمية


المونديال كلمة السر.. مستقبل ريال مدريد حائر بين 5 أسماء

السبت - 02 مايو 2026 - 01:30 م بتوقيت عدن

المونديال كلمة السر.. مستقبل ريال مدريد حائر بين 5 أسماء

عدن سبورت - متابعات - كوورة

يشهد سوق المدربين واللاعبين من الصف الأول تحوّلًا ملحوظًا، إذ لم يعد الأداء في بطولات كأس العالم العامل الحاسم كما كان في السابق، غير أن النسخة المقبلة قد تُعيد لهذه القاعدة بريقها مؤقتًا.

وفي قلب هذا المشهد، يقف ريال مدريد مترقبًا ما ستسفر عنه البطولة، مدركًا أن نهايتها قد تفتح الباب أمام مجموعة من أبرز المدربين لبدء مشاريع جديدة على مستوى الأندية.

لكن هذا الترقب يصطدم بعقبة واضحة، تتمثل في صعوبة الشروع في أي تخطيط رياضي فعلي مع هؤلاء المدربين قبل إسدال الستار على البطولة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية.

فالقائمة تضم أسماء ثقيلة، يتقدمها بطلان للعالم هما ديدييه ديشامب وليونيل سكالوني، إلى جانب ماوريسيو بوكيتينو، الذي ظل مرشحًا بارزًا منذ فترة. كما يظهر في الصورة أيضًا كل من ماسيميليانو أليجري وجوزيه مورينيو، رغم ارتباطهما بعقود مع أنديتهما الحالية.

ديشامب.. خبرة البطولات الكبرى
يُعد ديشامب، البالغ من العمر 57 عامًا، أحد أبرز المدربين القادرين على إدارة غرف ملابس تعج بالنجوم، وهي ميزة حاسمة لنادٍ بحجم ريال مدريد. وينتهي عقده مع الاتحاد الفرنسي، ما يجعله خيارًا متاحًا من الناحية النظرية.

يمتلك المدرب الفرنسي معرفة جيدة بعدد من لاعبي الفريق الملكي، مثل كيليان مبابي وتشواميني وكامافينجا وميندي، مستفيدًا من عمله مع المنتخب.

ويظل تتويجه بكأس العالم 2018 أبرز محطاته، رغم أن خبرته في الكرة الإسبانية تظل محدودة، باستثناء تجربته القصيرة كلاعب مع فالنسيا مطلع الألفية.

سكالوني.. مشروع شاب بطموح عالمي
على الجانب الآخر، يبرز سكالوني كخيار مختلف، يجمع بين الحداثة والطموح. فصغر سنه النسبي (47 عامًا) لا يقلل من قيمته، خاصة أنه بطل العالم الحالي.

وينتهي عقد سكالوني مع الاتحاد الأرجنتيني في نهاية العام، ورغم محاولات التمديد، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

ورغم افتقاره لخبرة تدريب الأندية، فإنه يمتلك خلفية قوية كلاعب في الملاعب الإسبانية، حيث دافع عن ألوان ديبورتيفو لاكورونيا وراسينج سانتاندير وريال مايوركا، وهو ما يمنحه فهمًا جيدًا لبيئة الليجا.

بوكيتينو.. المرشح الدائم
يظل بوكيتينو أحد الأسماء الأكثر حضورًا في حسابات ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة. المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 54 عامًا، يتمتع بخبرة واسعة في الدوريات الكبرى، بعد تجاربه مع إسبانيول وتوتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي.

وينتهي عقده مع منتخب الولايات المتحدة عقب كأس العالم، ما يجعله متاحًا في توقيت مثالي. ويحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي، وقد ألمح مؤخرًا، خلال زيارته إلى مدريد، إلى أن لكل شيء توقيته المناسب، في إشارة لمستقبله المحتمل.

أليجري ومورينيو.. خيارات الخبرة الثقيلة
لا يقتصر تفكير ريال مدريد على المدربين المرتبطين بالمنتخبات، بل يمتد إلى أسماء تملك خبرات طويلة في الأندية الكبرى. يأتي في مقدمتهم أليجري، الذي استعاد مكانته مع ميلان بعد تجربته مع يوفنتوس، إلا أن التعاقد معه سيستلزم مفاوضات معقدة نظرًا لاستمرار عقده حتى عام 2027.

أما مورينيو، فيبقى خيارًا حاضرًا دائمًا في مثل هذه الحسابات. المدرب البرتغالي يدرس مستقبله بعناية، ويضع احتمال الرحيل عن بنفيكا على الطاولة في حال وصول عرض رسمي من ريال مدريد. غير أن هذا السيناريو يتطلب دفع الشرط الجزائي، والمقدر بنحو 3 ملايين يورو، وهو ما لا يلقى ترحيبًا داخل النادي البرتغالي، الذي يسعى بدوره لتأمين استمرار مدربه عبر عقد جديد.