آخر تحديث للموقع : الأحد - 03 مايو 2026 - 01:15 م
من الأريكة إلى التاريخ.. هل يعيد برشلونة ريال مدريد إلى كابوس 2013؟
الأحد - 03 مايو 2026 - 01:15 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات - كوورة
في 11 مايو/ أيار 2013، توج برشلونة بلقب الدوري الإسباني رقم 22 في تاريخه دون أن يخوض مباراة في ذلك اليوم.
يومها تعادل ريال مدريد بنتيجة 1-1 مع مضيفه إسبانيول ضمن الجولة 35، ليصبح الفارق بين الفريقين مستحيل التعويض.
كانت لحظة نادرة في تاريخ الليجا، احتفل فيها برشلونة باللقب على الأريكة من المنزل، متابعا سقوط منافسه عبر الشاشات بدلا من حسمه بقدميه على أرض الملعب.
لم يكن ذلك التتويج عاديًا، بل جاء في سياق موسم استثنائي بلغ فيه برشلونة حاجز الـ100 نقطة، معادلًا رقم ريال مدريد في موسم 2011-2012 تحت قيادة جوزيه مورينيو.
والأكثر لفتا، أن الفارق بين البطل ووصيفه وصل إلى 15 نقطة كاملة (100 مقابل 85)، وهو رقم ظل شاهدا على واحدة من أعظم نسخ الهيمنة في تاريخ المسابقة.
نسخة 2025-2026.. إسبانيول يعود إلى المشهد
اليوم قد يتكرر المشهد بصورة تكاد تكون متطابقة، فبعد فوزه على أوساسونا في الجولة 34، رفع برشلونة رصيده إلى 88 نقطة، محكما قبضته على الصدارة قبل 4 جولات من النهاية.
خلفه يأتي ريال مدريد بـ74 نقطة، ما يجعل أي تعثر جديد بمثابة الضوء الأخضر للتتويج الكتالوني، وربما بالطريقة ذاتها، من خارج الخطوط.
المفارقة اللافتة أن الطرف الذي قد يعيد كتابة هذا السيناريو هو إسبانيول نفسه.
فالفريق الذي عرقل ريال مدريد قبل 13 عاما وفتح الطريق أمام تتويج برشلونة، يعود اليوم ليقف في قلب القصة مجددا.
مطاردة التاريخ
في موسم 2012-2013، احتاج برشلونة إلى سلسلة انتصارات متواصلة حتى الجولة الأخيرة ليصل إلى 100 نقطة، ويخلد اسمه ضمن أعظم أبطال الليجا.
وفي النسخة الحالية، ومع توقف رصيده عند 88 نقطة بعد الجولة 34، تبدو المعادلة الحسابية واضحة، فالفوز في المباريات الـ4 المتبقية يعني معادلة الإنجاز ذاته، وكتابة فصل جديد من التاريخ المئوي.
هذا الاحتمال يمنح الجولات المتبقية، بما فيها الكلاسيكو، طابعا يتجاوز مجرد التتويج، ليمتد إلى مطاردة التاريخ نفسه، فبرشلونة لا يلعب فقط من أجل اللقب، بل من أجل إعادة إنتاج واحدة من أعظم نسخه على الإطلاق.
تشابه الأرقام واختلاف الحكايات
من حيث الأرقام، يبدو التشابه صارخا، تفوق واضح، فارق مريح في النقاط، وهجوم قادر على ترجمة السيطرة إلى أرقام قياسية، لكن خلف هذه المعطيات، تختلف الرواية.
موسم 2012-2013 كان تتويجا طبيعيا لجيل ذهبي يقوده ميسي وتشافي وإنييستا وبوسكيتس، تحت قيادة تيتو فيلانوفا، حيث تحولت فلسفة التيكي تاكا إلى آلة حصد نقاط لا تعرف التوقف.
أما النسخة الحالية، فتأتي في سياق مختلف تماما، وسط مرحلة إعادة بناء، وفريق أكثر شبابا، وظروف اقتصادية ورياضية معقدة.
بين الماضي والحاضر
إذا سقط ريال مدريد مجددا أمام إسبانيول، فإن برشلونة لن يحصد لقبا جديدا فحسب، بل سيستدعي من الذاكرة واحدة من أكثر لحظات الهيمنة في تاريخه.
وبين شاشات الأمس واليوم، قد يكتب فصل جديد بنفس الحبر، لكن بوجوه مختلفة وحكاية أكثر تعقيدا.
وفي حال اكتمل المشهد، لن يكون الأمر مجرد تكرار، بل تأكيد أن بعض القصص في كرة القدم لا تموت، بل تنتظر اللحظة المناسبة لتروى من جديد.
الأحد/03/مايو/2026 - 01:15 م
الأحد/03/مايو/2026 - 01:12 م
الأحد/03/مايو/2026 - 01:10 م
الأحد/03/مايو/2026 - 01:07 م