آخر تحديث للموقع : الجمعة - 08 مايو 2026 - 09:51 م

رياضة محلية


الورد: استقالة خالد الدغيش ضربة قاضية لشعب إب والإدارة الحالية خطر على مستقبل النادي

الجمعة - 08 مايو 2026 - 08:28 م بتوقيت عدن

الورد: استقالة خالد الدغيش ضربة قاضية لشعب إب والإدارة الحالية خطر على مستقبل النادي

خاص





قال الصحفي والناقد الرياضي مأرب الورد إن استقالة الكابتن خالد الدغيش من تدريب فريق شعب إب تمثل "ضربة قاضية" للنادي في استحقاق كأس الجمهورية، معتبرًا أن الفريق خسر مدربًا محترفًا يتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع مختلف الفئات العمرية، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية لا تقبل التدخل في صلاحياته الفنية.

وأضاف، في تعليق له، أن هناك شخصيات داخل الإدارة تمنح نفسها الحق في التدخل في كل شيء، حتى خارج اختصاصها، وهو ما لم يعجب المدرب الذي "يحترم نفسه وخبرته"، فقرر تقديم استقالته بعد فترة قصيرة من توليه المهمة.

وأشار الورد إلى أن اختيار الدغيش كان مصدر تفاؤل كبير لجماهير "العنيد"، خصوصًا أنه يُعد من أفضل المدربين الوطنيين الموجودين في الساحة، لافتًا إلى أن قبوله بالمهمة، رغم الظروف المعروفة داخل النادي، بما في ذلك البيئة الإدارية التي لا تسمح لمدرب مثله بفرض رؤيته الفنية، كان أمرًا يثير التساؤلات منذ البداية.

وأوضح أن الاعتقاد السائد كان أن الإدارة وافقت على متطلبات نجاح مهمة المدرب ومنحته الصلاحيات اللازمة، "لكن يبدو أنه وافق بناءً على وعود معينة، قبل أن يكتشف بعد أول مباراة رسمية أن الأمور لا تسير كما ينبغي".

وفي انتقاد مباشر للإدارة، قال الناقد الرياضي إن بعض الأسماء الحالية "لا تصلح للاستمرار داخل النادي، لأنها تشكل خطرًا على مستقبله"، مشيرًا إلى أنها كانت جزءًا من الفشل الذي أدى إلى هبوط الفريق للدرجة الثانية عام 2024.

وأكد أن استمرار الوضع الحالي دون محاسبة أو مراجعة حقيقية سيقود إلى استمرار "مسيرة الفشل"، داعيًا أعضاء الجمعية العمومية ومحبي النادي ولاعبيه السابقين إلى الضغط من أجل اتخاذ قرارات جادة وإجراء انتخابات جديدة.

وتساءل: "من هو المدرب الذي سيقبل بالعمل في هذه البيئة؟"، مضيفًا أن وجود مدربين مستعدين للعمل لا يعني بالضرورة إمكانية النجاح في ظل غياب البيئة الإدارية المناسبة.

وختم تصريحه بالقول إن من المؤسف أن ناديًا بحجم شعب إب يدفع ثمن سياسات إدارية تفتقر إلى الرؤية والشفافية والكفاءة.