آخر تحديث للموقع : الجمعة - 24 يوليو 2026 - 02:22 م

مقالات


تأهيل منشآت سيؤون والوحدة ...واه يا خوفي من اخر المشوار!

الجمعة - 24 يوليو 2026 - الساعة 01:58 م

عوض بافطيم
الكاتب: عوض بافطيم - ارشيف الكاتب



جميل ان يصل اهتمام السلطة المحلية في المحافظة ساحلا وواديا، الى هذا المستوى من الاهتمام بالمنشئات الرياضية للأندية، التي هي الأساس في الاهتمام بالشباب والرياضيين.
لقد سعد الجميع من محبي ومشجعي ناديي سيؤون والوحدة من تريم، بخبر بدء العد التنازلي لتأهيل منشئاتهما، حيث سيحدث هذا الوضع انتشال وضعية هذين الناديين الى الأفضل، وسيطور قدراتهما وامكانياتهما لتلبية خطط تطورهما، رياضيا وثقافيا واجتماعيا.
ما يثير المخاوف هو الانطباع الذي نحمله والذي تشكل خلال الفترات الماضية، من خلال مشاهدتنا لمشروعات البنى التحتي الرياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة او للأندية الاهلية والتي غالبا ما تتعثر وخاصة التي تقام في وادي حضرموت.
هذا الانطباع الذي يؤكد ان المشروعات الرياضية في وادي حضرموت ولدت ميته!، فما من مشروع بدا، الا وكتب عليه التعثر، بمبررات أهمها مخصصات المشروع، والبحث عن مصدر تمويلي وغير ذلك.
ستاد سيؤون الاوليمبي الذي يعد اكبر المشروعات المركزية تعثرا، خير شاهد على ذلك حيث بدا العمل فيه من قبل أكثر من عشرين عاما، ولازال.
المشروع الاستثماري لنادي شباب القطن بدا العمل فيه في العام 2021م ولازال والخير لـــ"قدام"
مشروع منشئات نادي الاتفاق من الحوطة بدا العمل فيه في العام 2024م ولم يستكمل بعد.
شباب ورياضيو الناديين أصيبوا بالإحباط، الإدارات في حيص بيص، أصبحت تشحت ملاعب لممارسة نشاط فرقها، بسبب هذا التعثر في استكمال ملاعبها.
وحتى صالة الشهيد علي عبيد بامعبد بالرغم من ان العمل انتهى فيها، الا ان هناك عيوب ظهرت عليها، مما حدا بالمدير العام لمكتب الشباب والرياضة آنذاك الشهيد بامعبد، على رفض استلامها من المقاول، الذي وضع مفاتيحها عند حراسة المجمع الحكومي، ومضى غير آبه بشيء وما عنده مشكلة!.
ما نخافه هو المنعطفات التاريخية والسياسية القادمة ان حدثت، التي ستكون العامل المهم في تعثر هذه المشروعات الاستثمارية الرياضية المهمة، التي تعد حلم كل أنصار الأندية المستهدفة.
نتمنى من قيادتنا في السلطة المحلية تجاوز المعوقات التي واجهت المشروعات السابقة، والتخطيط الصحيح لبدء العمل وانهائه، دون عراقيل المخصصات المالية والتمويل، والعمل على استكمال المشروعات المتعثرة في ستاد سيؤون الاوليمبي واندية الشباب والاتفاق، ووضع الخطط القريبة لأدراج الأندية الأخرى في قائمة المبشرين بالتأهيل واسعاد جماهير الوادي الرياضية، وتطوير قدرات الأندية وشبابها الرياضيين.
نسئل الله ان يوفق قيادة السلطة المحلية في المحافظة، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، ووكيل الوادي جمعان بارباع، في اكما هذه المشروعات الاستثمارية الرياضية بدون منغصات وتعثرات، ودمتم في خدمة رياضة الوادي وحضرموت عامة.