آخر تحديث للموقع : الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 02:42 م
مقالات
من يشبه "محمد"..؟!
الإثنين - 17 أغسطس 2026 - الساعة 02:35 م
يمر الكاتب والإعلامي الرياضي البارز الأستاذ محمد علي العولقي بوعكة صحية حادة، لزم على إثرها الفراش في منزله المتواضع بمدينة العين في محافظة أبين.. يواجه هذا الهرم الصحفي العملاق مرضه في ظل تجاهل رسمي تام، ودون أي التفاتة أو تدخل لتبني علاجه، وهو الذي سخر قلمه وعمره لخدمة الرياضة والاعلام الوطني.
امام هذا المشهد المؤلم، تفرض الاسئلة القاسية نفسها ...
أين دور الدولة ومؤسساتها تجاه قاماتها الوطنية؟
أين وزارة الشباب والرياضة من رجل أثرى المكتبة الرياضية بعطائه لعقود؟
أين وزارة الاعلام عن قامة صحفية لم تبتذل يوما قلمها ولم تتاجر بمواقفها؟
هل ننتظر من فيلسوف الصحافة الرياضية أن يطرق أبواب المسؤولين مستجديا حقه؟ لا وألف لا، فهذه لن تجدوها أبداً...
إن من يعرف محمد العولقي يدرك تماما أنه رجل تمنعه نفسه وكبرياءه فقد عاش نزيها.. شريفا.. ونظيف اليد والقلم، ولن تكسر عزته عاديات المرض!!
إن القامات الوطنية لا تترك للخذلان في ساعات العسرة .. والوفاء لأمثال العولقي ليس مكرمة ولا صدقة من أحد، بل هو واجب أخلاقي ووطني عاجل قبل فوات الأوان.
لا أحد يشبه محمد.. فأنقذوا ما تبقى من "مروءة" قبل أن ننعي الوفاء في هذا الوطن!
سلامتك من الآه استاذنا محمد علي العولقي.. حفظك الله وعافاك وتقوم بالسلامة.. ياااااااا رب.
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 02:42 م
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 02:40 م
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 02:37 م
الإثنين/17/أغسطس/2026 - 02:26 م