- ما تعرض له منتخبنا الوطني في مباراته أمام نظيره القطري من أخطاء تحكيمية فادحة، يعيد إلى الواجهة ملف التحكيم العربي والخليجي؛ إذ يثبت الواقع احتياج هذه المنظومة إلى مزيد من التطوير والتأهيل الاحترافي لضمان العدالة وتفادي تكرار التجاوزات.
- وفي المقابل، شكلت زيارة سعادة الشيخ حمد بن خليفة، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، لبعثة منتخبنا لفتة أخوية عكست عمق الروابط الوثيقة، وجاءت كشهادة تقدير بالأداء المشرف الذي ظهر به المنتخب. ولعل الأهم هو إبداء الاتحاد القطري استعداده لاستضافة معسكرات منتخباتنا الوطنية، وهو ما يفتح آفاقًا للإعداد المثالي للاستحقاقات القادمة.
- حتى لا نكذب، وعملاً بمبدأ "صديقك من صدقك"، ألم يأنِ الأوان للتوقف عن محاولات الخروج عن المألوف بلا منطق؟ إن الظهور بمشهدين متناقضين للشخص نفسه عبر القناة ذاتها يطرح تساؤلاً مشروعاً: لماذا نصرّ على الانفراد بالغرائب دون غيرنا؟
- كروياً أيضاً، يبدو أن "العنيد" في طريقه لاستعادة أمجاده من بوابة كأس الجمهورية من ملعب سيئون؛ إذ ينتظر الشارع الرياضي مواجهات نارية في المربع الذهبي ذهاباً وإياباً تجمع العنيد شعب إب بوحدة صنعاء، وشعب حضرموت بوحدة عدن، في أربع مباريات حبلى بالإثارة والتشويق
لقطة:
يُقال إن "التكرار يعلّم الشطار"، لكنه هنا لا يفعل سوى نكء الجراح وتعميق الوجع، ليبقى السؤال الشاخص: لماذا نحن تحديدًافي كل مرة .. وإلى متى؟!