آخر تحديث للموقع : الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 02:33 م
مقالات
كارثة سقطرى الصامتة.. كيف نفذت كمية الغاز وإلى أين يذهب؟!
الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 05:21 م
كارثة إنسانية وبيئية ووطنية أخرى حلت على سقطرى.. لم يعد السؤال همساً في المجالس، بل صرخة في كل بيت سقطري: أين يذهب الغاز؟ وكيف نفذت الكمية؟
سؤال يتكرر، ولا مجيب. اليوم في سقطرى، إنعدام الغاز المنزلي تماماً، وعادت الأمهات للطبخ على الحطب، وعاد الدخان ليخنق صدور الأطفال، وعادت أشجارنا النادرة التي نحميها من العالم لتُقطع من أجل لقمة عيش. أي عبث هذا؟ سقطرى التي يفترض أن تكون نموذجاً للاهتمام، أصبحت مسرحاً للأزمات المفتعلة، تُدار بالأزمة تلو الأزمة، حتى يمل الناس وييأسوا. الناس لا تريد وعوداً.. الناس تريد إجابة واضحة ومباشرة: أين الغاز؟ من المسؤول عن توفيره؟ ومن المستفيد من تعطيش السوق وخلق سوق سوداء؟
إن انعدام الغاز ليس مجرد أزمة خدمات، بل هو ضرب مباشر لحياة المواطن، ولبيئة سقطرى الفريدة التي تتدمر بقطع الأشجار، ولصبر الناس الذي بدأ ينفد. وفي هذا المنشور نحمل الجهات المعنية كامل المسؤولية.. مسؤولية كل دمعة أم اختنقت بدخان الحطب، ومسؤولية كل شجرة قُطعت قهراً، ومسؤولية كل بيت سقطري بات بلا غاز وهو يرى مخصصاته ومستحقاته تُنهب أمامه. إن السكوت عن هذه الجريمة مشاركة فيها، والتستر على المتسببين خيانة لسقطرى وأهلها. فسقطرى اليوم تستغيث، وأهلها يصرخون: كفى عبثاً، كفى متاجرة بمعاناتنا، نريد غازنا.. نريد حقنا.. نريد أن نعيش بكرامة على أرضنا.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 02:33 م
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 08:07 ص
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 06:37 ص
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 06:32 ص