آخر تحديث للموقع : الأحد - 22 فبراير 2026 - 03:03 م

رياضة محلية


رياض الحروي .. شخصية العام ورجل الرياضة الأول

الأحد - 22 فبراير 2026 - 02:42 م بتوقيت عدن

رياض الحروي .. شخصية العام ورجل الرياضة الأول

كتب _ خالد هيثم



في خبر نشره الزميل" مطر الفتيح" تناول فيه عودة "بيسان" شركة رياض الحروي للتجارة والاستثمار ، لتكون قيمة دور وحضور مع كرة القدم والرياضة في تعز ، بدعم ورعاية بطولة أخرى ، ستختص بالفئات العمرية ، يكون المتألق مع الحرف والكلمة ، قد زف خبراً سعيداً ، بمضمون قيمة كانت فيه "بيسان" قد منحت تعز بطولة مكتملة للأندية بمشاركة اندية محافظة إب ، كحدث كان كبير بكل المسميات وحالة جميلة من صلب الرياضة في المدينة الحالمة ، قدم حراك كروي غاب لسنوات طويلة.
"بيسان" التي تلتزم دور مجتمعي مفتوح وشامل ، بروح الشخصية الاجتماعية والتجارية والرياضية ، رياض عبدالجبار الحروي ، هي امتداد لعطاء رجل يلامس كل بقاع الوطن ، وقيمة مخزون إنساني يتحدى فقط نفسه ن حينما يذهب ليكون حقيقة سلوك ,اخلاق ، حباها الله لتكون صوت يسمع بالمواقف وقيمة العطايا.
في سطور الخبر وبين ثنايا مضمونه وما يحمله من بين روائع شخصية رياض عبدالجبار الحروي .. كتب مطر الفتيح "بين النجاح الأول وكتابة سطور التفوق قبل انطلاق الحدث الثاني ، يبرز عنوان واحد من الغلاف إلى الغلاف : أن رجل الأعمال السيد رياض عبدالجبار الحروي توج نفسه بالطريقة التي انتهجها في دعم الرياضة والرياضيين ، وظهر بمسئولية عالية عوضاً عن الجهات الرسمية المخولة بذلك ، كرجل الرياضة الأول الذي انتصر للرياضة نفسها حين توارى الجميع بحجة الزحام والوضع الراهن.

الحروي رجل بحجم وطن ، وتكريمه كشخصية العام الرياضية استحقاق جدير به ، وعلى الجهات المسؤولة ، من السلطة المحلية وفرع وزارة الشباب والرياضة بل والوزارة بشحمها ولحمها ووزيرها ، تثبيت ذلك واقعا .. فالرجل سيقدم الكثير بسخاء ، ولن يبخل على أبناء محافظته ووطنه بقلب المحب.
وهنا نحن أيضا نذهب لنعانق كل حرف وسطر ومحتوى ، رسمته الكلمات ، للحديث عن شيء ملح على جهات الاختصاص أن تكون فيه قادرة على التعاطي مع كل ما يقدمه الرجل للرياضة وللمجتمع ، بحضور تتبادلها الأيام ، في محطات هنا وهناك ، وبجغرافيا مفتوحة ، دستورها ، قيمة الأدوار والمواقف ، التي تذهب إلى كل مكان وموقع.
رسالة ستكون رسالة مجتمع كتبن بسطور إعلامي ن فهؤلاء يتجاوزون أي تكريم ، لانهم يكومن مزايا الإنسانية في كل موقف ومحطة ، بشواهد عظيمة ، لو سردت لكانت كتاب لا يمكن أن تضع له عنوان " وحيد" لأن هناك شيء مختلف فيه ثبات في الالتزام للسلوك والخلق التي تنتمي إلى عامة الناس.

إذاً هي الشواهد ، تقدم " رياض عبدالجبار الحروي" ليكون قصة عطاء ، وشخصية العام بل والاعوام التي مرت ومرت ، فقد منح الكثير وقدم رحلة مع المواقف والمحطات على نطاق الرياضة وحديث المجتمع .. ليكون حالة انفراد ، فكل ما يمنحه ويقدمه من "حر ماله" ومما هباه الله .
كونوا مرافقين لسطور "مطر فتيح" وحديث المجتمع ومنظومة الرياضة وتفاصيل علاقة دائمة يحتفظ فيها الرجل " المهذب" لقيمة الأدوار بالصوت والصدى.. كرموا المواقف وتعاطوا مع أحداث لا يصنعها إلا المتميزين الذين يمتلكون روح مثقفة هويتها العطاء .
_________________________________