آخر تحديث للموقع : الخميس - 26 فبراير 2026 - 06:27 ص

شؤون البلد


رياض الحروي.. بصمة خير لا تنطفئ في شهر العطاء

الخميس - 26 فبراير 2026 - 06:27 ص بتوقيت عدن

 رياض الحروي.. بصمة خير لا تنطفئ في شهر العطاء

حمدي النهاري


​"ما نقص مال من صدقة.."
​مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجلى معادن الرجال، ويبرز اسم الأستاذ رياض عبدالجبار الحروي كواحد من الرموز التي قرنت النجاح الاقتصادي بجود الكف وسخاء النفس.
​✨ فيض الكرم.. مدرسة في العطاء
​لم يكن الكرم يوماً مجرد بذل للمال بالنسبة للحروي، بل هو ثقافة حياة وجسر يربط بين قلبه وقلوب المحتاجين.
​سند الفقراء: وقوف دائم إلى جانب الأسر المتعففة، وتلمّس لاحتياجاتهم بعيداً عن الأضواء.
​عطاء بلا حدود: دعم المبادرات المجتمعية التي تهدف لتخفيف معاناة الناس في ظل الظروف الصعبة.
​🕋 رمضان.. موسم الجود الأكبر
​إذا كان الكرم صفة ملازمة له طوال العام، فإنه في رمضان يفيض كالنهر الجاري. يدرك الحروي أن هذا الشهر هو مضمار للسباق نحو الخيرات:
​السلال الغذائية: تأمين احتياجات المئات من الأسر لضمان مائدة إفطار كريمة.
​تفريج الكرب: المبادرة بسداد ديون أو تقديم مساعدات طبية طارئة لمن تقطعت بهم السبل.
​إدخال السرور: رسم الابتسامة على وجوه الأيتام والمساكين قبل حلول العيد.
​"المال يذهب والجاه يفنى، ولا يبقى للإنسان إلا أثر طيب ويدٌ امتدت لتمسح دمعة محتاج."
​🖋️ كلمة شكر
​شكراً لمن جعل من نجاحه وسيلة لخدمة مجتمعه، وشكراً لرجل الأعمال رياض الحروي الذي يثبت لنا دائماً أن التاجر الحقيقي هو من يتاجر مع الله في خدمة خلقه.
​بارك الله في ماله وأهله، وجعل ما يقدمه في موازين حسناته.