آخر تحديث للموقع : الخميس - 09 أبريل 2026 - 02:25 م

رياضة عالمية


ليس الفشل المونديالي.. دوناروما باكيًا: هذا أكثر ما آلمني

الخميس - 09 أبريل 2026 - 02:25 م بتوقيت عدن

ليس الفشل المونديالي.. دوناروما باكيًا: هذا أكثر ما آلمني

عدن سبورت - متابعات - كوورة

كسر جيانلويجي دوناروما حارس مانشستر سيتي صمته بشأن أحد أحلك الأسابيع في تاريخ كرة القدم الإيطالية، متناولاً الجدل الدائر حول قضية المكافآت التي تفجرت في أعقاب الهزيمة في الملحق المؤهل لكأس العالم أمام البوسنة، بينما أشاد بالشخصيات الثلاث التي تنحت منذ ذلك الحين عن مناصبها.

تحدث دوناروما الذي شغل منصب قائد المنتخب الإيطالي خلال حملة تصفيات المونديال، إلى شبكة "سكاي إيطاليا" في مقابلة عاطفية غطت كل شيء بدءًا من الألم الشخصي الناتج عن الغياب الثالث على التوالي عن كأس العالم وحتى التقارير الضارة التي ظهرت حول مطالب المكافآت من داخل الفريق.

وفشل المنتخب الإيطالي في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي، بعدما خسر أمام البوسنة والهرسك، بركلات الترجيح في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم.

لحظة مؤلمة
قال دوناروما في بداية حواره: "أكثر ما آلمني هو ما نُشر. بصفتي قائدًا، لم أطلب أبدًا من المنتخب الإيطالي يورو واحدًا".

وأضاف بحسب ما نقل موقع "فوتبول إيطاليا": "ما يحدث في المنتخب الوطني، كما هو الحال دائمًا في كل مكان، كان الهدف هو تقديم هدية للاعبين عند تحقيقهم هدفاً معيناً. هذا كل ما في الأمر، ولم يطلب أحد من الاتحاد أي شيء".

وتابع حديثه: "كانت هديتنا هي المشاركة في كأس العالم. وللأسف، لم يتحقق ذلك".

وأكمل: "لقد تأذيت أكثر من أي شيء آخر بسبب التعليقات والكلمات التي صدرت".

استقالة الثلاثي
أضاف رحيل غابرييل جرافينا (رئيس الاتخاد الإيطالي)، وجينارو جاتوزو (المدير الفني)، وجيانلويجي بوفون (مدير المنتخب) بُعدًا آخر من المشاعر إلى فترة عصيبة بالفعل. كان دوناروما كريمًا في كلماته تجاههم جميعًا، وبدا عليه التأثر الشديد بسلسلة الاستقالات التي أعقبت هزيمة البوسنة.

قال حارس مانشستر سيتي: "كانت تربطني علاقة رائعة بجيجي، وجاتوزو، وجرافينا. نشعر بالأسف الشديد تجاههم، ومن الطبيعي أن يشعر المرء بمسؤولية ما عما يحدث الآن، وهذا مؤلم. لكنني أود أن أشكر المدرب والرئيس وجيجي، لأنهم قدموا مساهمة قيّمة".

وذكر موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، أن الحارس الإيطالي انفجر في البكاء وهو يتحدث عن رحيل الثلاثي.

رسالة المستقبل
لا تزال سلسلة انتصارات إيطاليا القياسية وفوزها ببطولة أوروبا عام 2021 إنجازات حقيقية، وأصر دوناروما على أن هوية البلاد الكروية قابلة للإصلاح.

وقال: "في هذه السنوات، وبغض النظر عن خيبات الأمل، حققنا إنجازات مهمة. لا ينبغي التخلي عن كل شيء".

كانت رسالته للمستقبل بسيطة لكنها نابعة من القلب مضيفًا: "الأمر صعب، لكن يجب أن نمضي قدماً بقوة وإدراك أن إيطاليا ستعود قوية، وستعود عظيمة".

وتابع: "بما أن دوري الأمم الأوروبية وبطولة أوروبا لا يزالان قائمين قبل أي حملة مستقبلية لكأس العالم، فإن عملية إعادة البناء تبدأ في وقت أقرب مما قد يعتقده الكثيرون".

وأتم تصريحاته قائلًا: "كان اليومان الأولان صعبين ومرهقين للغاية. إنه مؤلم، مؤلم حقًا. في الأيام الأولى، كافحتُ لاستيعاب الأمر. لكن الحقيقة هي أنه عليك أن تبدأ من جديد، وتمضي قدمًا، وتتفاعل".