آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 03:43 م
قرار صاعق للمحكمة بشأن المتهمين السنغاليين في أحداث نهائي الكان
الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - 01:39 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات - كوورة
مثل 18 مشجعًا سنغاليًا، مساء الإثنين، أمام محكمة الاستئناف بالرباط، في قضية تتعلق بأحداث عنف وقعت خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين السنغال والمغرب، حيث أنكروا مشاركتهم في أعمال الشغب التي شابت المباراة.
كان المتهمون، المحتجزون منذ النهائي الذي أُقيم في 18 يناير/كانون الثاني، قد أُدينوا في 19 فبراير/شباط الماضي بأحكام تراوحت بين 3 أشهر وسنة واحدة سجنًا نافذًا. و
طالبت النيابة العامة بتشديد العقوبات لتصل إلى عامين من السجن.
وتشمل التهم الموجهة إليهم أعمال عنف ضد قوات الأمن، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورمي مقذوفات.
وأمام المحكمة، أوضح المتهمون، الذين تحدث معظمهم باللغة الولوفية وتُرجمت أقوالهم إلى الفرنسية ثم العربية، أنهم اضطروا للنزول إلى أرضية الملعب بسبب تدافع الجماهير أو للهروب من "البصق ورشق المقذوفات"، نافين أن يكون ذلك احتجاجًا على قرار تحكيمي.
وشهدت المباراة النهائية، التي فاز بها السنغال 1-0، أحداثًا فوضوية بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، مباشرة بعد إلغاء هدف للسنغال، حيث حاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام الملعب ورشق المقذوفات نحو أرضية الميدان.
وخلال الجلسة، طلبت المحامية نعيمة الكلاف، من فريق الدفاع، عرض مقاطع الفيديو الخاصة بالحوادث للتحقق من إمكانية التعرف على المتهمين فيها، إلا أن النيابة العامة التمست رفض الطلب، مستندة إلى حالة التلبس، معتبرة أن "العالم بأسره شاهد هذه الصور المؤسفة مباشرة".
من جانبه، قال المحامي باتريك كابو، عضو فريق الدفاع "لقد حدثت أخطاء، والأشخاص المتورطون فيما جرى موجودون في السنغال وليسوا حاضرين هنا".
وقررت المحكمة في الأخير ، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، الأحكام الصادرة بحق المتهمين لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة.
الثلاثاء/14/أبريل/2026 - 02:45 م
الثلاثاء/14/أبريل/2026 - 01:49 م
الثلاثاء/14/أبريل/2026 - 01:39 م
الثلاثاء/14/أبريل/2026 - 01:34 م