آخر تحديث للموقع : الجمعة - 17 أبريل 2026 - 04:49 م
وداع مؤلم.. صدمة أوروبية جديدة تفضح معاناة إيطاليا
الجمعة - 17 أبريل 2026 - 01:54 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات - كوورة
تعرضت الكرة الإيطالية إلى صدمة أوروبية جديدة، بعد أيام قليلة من فشل منتخب الأزوري في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026.
وخرج بولونيا وفيورنتينا من المنافسات الأوروبية، مما أدى إلى انتهاء تمثيل الكرة الإيطالية في البطولات الأوروبية، ليؤكد ذلك تراجعًا واضحًا يتزامن مع الغياب الثالث على التوالي للأزوري عن كأس العالم.
ولم يعد لدى إيطاليا، أي فريق في المسابقات الأوروبية، فقد أدى إقصاء بولونيا أمام أستون فيلا في الدوري الأوروبي، وخروج فيورنتينا على يد كريستال بالاس في دوري المؤتمر، إلى إسدال الستار على المشاركة الإيطالية قاريًا.
وأكدت صحيفة "ماركا" في تقرير لها، أن خروج جميع الأندية الإيطالية من البطولات الأوروبية، يعكس واقع الكالتشيو، بعد فشل الأزوري في بلوغ المونديال.
استعادة بريق الكرة الإيطالية حتى 2025
كانت الكرة الإيطالية، قد استعادت بعض بريقها، بين عامي 2021 و2025.
وعززت إيطاليا، خلال هذه الفترة، حضورها القوي، فقد توج المنتخب الإيطالي بلقب اليورو عام 2021.
وعلى مستوى الأندية، فاز أتالانتا بلقب الدوري الأوروبي عام 2024، فيما توج روما بلقب دوري المؤتمر عام 2022.
واعتاد فيورنتينا على الوصول إلى النهائيات، بينما بلغ إنتر ميلان، نهائي دوري أبطال أوروبا، مرتين، وكانت هناك مؤشرات واضحة على القوة والمنافسة.
واستعاد الدوري الإيطالي، مكانته، بأندية تمتلك هوية تكتيكية واضحة، ومباريات مغلقة بدقة عالية، وروح قتالية مميزة، وعادت الأندية الإيطالية بشكل شبه منتظم إلى الأدوار النهائية.
تراجع إيطالي حاد لأول مرة منذ جائحة كورونا
لكن هذا الموسم تغيّر الوضع تمامًا، فقد تراجع الأداء الأوروبي لأندية الكالتشيو، بشكل متوازٍ مع تراجع المنتخب الأول، إذ خرجت إيطاليا من سباق التأهل إلى كأس العالم بعد خسارة الملحق أمام البوسنة والهرسك.
وسارت الأندية الإيطالية في الاتجاه نفسه، بانتصارات أقل، نقاط أقل في كل مباراة، وتراجع في معامل التصنيف الأوروبي.
ففي الموسمين السابقين، كانت إيطاليا تتصدر عدد الأندية المتأهلة إلى ربع النهائي، أما الآن فلا يوجد أي فريق يتجاوز هذا الدور.
ونوهت ماركا "إنها المرة الأولى في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، التي يُحرم فيها الكالتشيو من أي فرصة للتتويج الأوروبي، في تراجع حاد ومباشر".
المنافسة أقوى مع البريميرليج والليجا
عزز الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، هيمنتهما الرياضية والاقتصادية، بينما فقدت إيطاليا جزءًا من أرضيتها.
ولا شك أن الماضي القريب يزيد من قسوة المشهد، ففي 2023، وصلت 5 أندية إيطالية إلى نصف نهائي البطولات الأوروبية.
وفي 2024 تكرر الحضور القوي لفرق مثل إنتر ميلان وروما وأتالانتا وفيورنتينا، وفي 2025 بقي فريقان، أما الآن فلا أحد.
وهذا التراجع ليس صدفة، فهناك نقص في الاستثمار في البنية التحتية، والفجوة الاقتصادية مع الدوريات الأخرى تتسع، كما أن إدارة المواهب الشابة لا تسير بالشكل المطلوب.
وأوضح جابرييلي جرافينا قبل استقالته من رئاسة الاتحاد الإيطالي، أن الكرة الإيطالية تخسر نحو 730 مليون يورو سنويًا، وتعاني من تراجع في المراوغات والضغط، وتدهور فني واضح.
كما أن هجرة المواهب تكمل الصورة، فالعديد من اللاعبين الواعدين يغادرون مبكرًا بحثًا عن بيئات أكثر تطورًا ورواتب أعلى ومشاريع أكثر استقرارًا.
وختمت الصحيفة الإسبانية، تقريرها، بأن "إيطاليا تصنع المواهب لكنها لا تحتفظ بها، وفي هذه المرة، كان المشهد الأوروبي خاليًا تمامًا من ممثليها".
الجمعة/17/أبريل/2026 - 02:00 م
الجمعة/17/أبريل/2026 - 01:54 م
الجمعة/17/أبريل/2026 - 01:38 م
الجمعة/17/أبريل/2026 - 01:26 م