آخر تحديث للموقع : الإثنين - 20 أبريل 2026 - 06:37 ص

رياضة عربية


بسبب موقفه من الكيان الصهيوني.. صورة حكيم زياش تتصدر مسيرة "يوم الأسير"

الإثنين - 20 أبريل 2026 - 06:27 ص بتوقيت عدن

بسبب موقفه من الكيان الصهيوني.. صورة حكيم زياش تتصدر مسيرة "يوم الأسير"

عدن سبورت - متابعات



ماذا فعل نجم الوداد المغربي؟

احتشدت جموع غفيرة من المواطنين المغاربة، يوم الأحد، في شوارع العاصمة الرباط، للمشاركة في مسيرة وطنية حاشدة تخليدًا لـ"يوم الأسير الفلسطيني" الذي يصادف 17 أبريل/نيسان من كل عام، في مشهد جسّد عمق الارتباط الشعبي المغربي بالقضية الفلسطينية.

تضامن شعبي ورسائل سياسية

انطلقت المسيرة من ساحة "باب الحد" التاريخية باتجاه مبنى البرلمان، بدعوة من هيئات مدنية وحقوقية، في مقدمتها "مجموعة العمل من أجل فلسطين".
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية، مردّدين شعارات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ"جرائم الاحتلال".
كما عبّر المتظاهرون عن تضامنهم الواسع مع النجم المغربي حكيم زياش، الذي تعرّض لحملة انتقادات من جهات الكيان الصهيوني عقب مواقفه المعلنة المؤيدة لفلسطين.
واعتبر المحتجون أن الهجوم عليه يمثل استهدافًا للموقف الوطني المغربي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع مع الاحتلال.

خلفية الأزمة

كانت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية سجالًا حادًا بين وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني إيتمار بن غفير، وحكيم زياش، لاعب الوداد البيضاوي، بعد أن وجّه الأخير انتقادات علنية لسياسات الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وبدأت الأزمة حين نشر زياش عبر حسابه على "إنستغرام" صورة لبن غفير بالتزامن مع مناقشة الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى، مرفقًا تعليقًا تساءل فيه عن الأسس القانونية والأخلاقية لمثل هذا التشريع.

وردّ الوزير اليميني المتطرف لم يتأخر، إذ هاجم زياش بحدة واتهمه بـ"معاداة السامية"، مضيفًا أن "إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها"، في إشارة إلى تشديد الإجراءات ضد الأسرى الفلسطينيين. تصريحات بن غفير أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط المغربية والعربية، واعتُبرت محاولة لترهيب الأصوات الداعمة لفلسطين.
على الصعيد الداخلي، عبّر حزب "العدالة والتنمية" المغربي عن تضامنه الكامل مع زياش، واصفًا مواقفه بـ"الشجاعة والإنسانية"، ومؤكدًا أن ما عبّر عنه اللاعب يعكس الموقف الشعبي المغربي الثابت من القضية الفلسطينية. وجاء هذا التفاعل ليعزز موجة الدعم الشعبي التي تجلت لاحقًا في المسيرة الوطنية بالرباط، حيث تحوّل زياش إلى رمز للتضامن مع الأسرى ورفض السياسات الإسرائيلية.