آخر تحديث للموقع : الخميس - 18 يونيو 2026 - 02:10 م

رياضة عالمية


"لم يعد قيمة مضافة ولن نحقق شيئًا".. الإعلام البرتغالي يجلد رونالدو

الخميس - 18 يونيو 2026 - 01:35 م بتوقيت عدن

"لم يعد قيمة مضافة ولن نحقق شيئًا".. الإعلام البرتغالي يجلد رونالدو

عدن سبورت - متابعات - كوورة

تعرض كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام البرتغالية في أعقاب تعادل منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار البرتغال ببطولة كأس العالم 2026.

ورغم أن قائد البرتغال دخل التاريخ خلال المباراة بعدما أصبح أكبر لاعب ميداني سنًا يبدأ مباراة في كأس العالم بعمر 41 عامًا، فإن أرقامه داخل الملعب لم تكن كافية لتجنب موجة الانتقادات التي طالت أداءه وأداء المنتخب بشكل عام.

وخاض رونالدو المباراة كاملة دون أن ينجح في هز الشباك، ليواصل سلسلة سلبية امتدت إلى 10 مباريات متتالية في البطولات الكبرى دون تسجيل أي هدف.

كما أهدر الدون فرصتين واضحتين خلال الشوط الثاني، ولم يترك بصمة هجومية مؤثرة، وسط اتهامات بعدم قدرته على التأثير في مجريات اللعب كما اعتاد سابقًا.

الصحف البرتغالية: هكذا لن تنجح البرتغال
صحيفة "آ بولا" وضعت صورة رونالدو على غلافها الرئيسي تحت عنوان: "هكذا لا تسير الأمور"، مشيرة إلى أن قائد المنتخب أضاع فرصتين للتسجيل بطريقة غير معتادة خلال مشاركته الكاملة في اللقاء.

أما صحيفة "ريكورد" فاختارت عنوانًا مشابهًا جاء فيه: "بهذه الطريقة لن تحقق البرتغال شيئًا"، مع صورة ضمت رونالدو إلى جانب جواو نيفيز وفيتينيا وبرونو فيرنانديز، في إشارة إلى خيبة الأمل الجماعية التي صاحبت الظهور الأول للمنتخب في البطولة.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن رونالدو، شأنه شأن بقية الفريق، افتقد الإلهام ولم يقدم أفضل مستوياته في المباراة.

"خارج المباراة" و"مستوى مؤسف"
من جانبها، وصفت صحيفة "أو جوجو" أداء البرتغال بأنه "خيبة أمل" في بداية المشوار، مؤكدة أن رونالدو ورفاقه قدموا عرضًا باهتًا أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مهاجم النصر السعودي توجه مباشرة إلى غرفة الملابس عقب صافرة النهاية، قبل أن يعود لاحقًا للحديث عن المباراة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأنه أهدر شيئًا خلال اللقاء.

كما سخرت صحيفة "كوريو دا مانها" من الوضع الحالي للمنتخب بعنوان: "هيوستن.. لدينا عدة مشاكل"، واضعة رونالدو في صدارة المشهد باعتباره الرمز الأبرز للمنتخب البرتغالي.

انتقادات لاذعة
ورأت صحيفة "دياريو دي نوتيسياس" أن رونالدو قضى فترات طويلة معزولًا بين مدافعي الكونغو الديمقراطية، ولم يتمكن زملاؤه من إمداده بالكرات داخل منطقة الجزاء، ما حدّ كثيرًا من خطورته الهجومية.

في المقابل، كانت صحيفة "جورنال دي نوتيسياس" أكثر حدة، إذ أكدت أن جواو كانسيلو وجواو نيفيز وبيدرو نيتو كانوا من القلائل الذين نجوا من "المستوى المتواضع للغاية" الذي ظهر به المنتخب، معتبرة أن رونالدو كان ضمن اللاعبين الذين قدموا أداءً مخيبًا.

"لم يعد قيمة مضافة"
ولم تتوقف الانتقادات عند الصحف، إذ ذهبت قناة "سيك نوتيسياس" إلى أبعد من ذلك، عندما اعتبرت أن رونالدو "لم يعد يمثل قيمة مضافة" للمنتخب البرتغالي.

كما أبدى عدد من الجماهير استياءهم من أداء القائد البرتغالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع وصور ساخرة، من بينها صورة مركبة تظهر والدته وهي تمسك بذراعه وتقول له: "هيا، عد إلى المنزل يا بني".

ضغط متزايد على روبرتو مارتينيز
ولم يكن رونالدو وحده في دائرة الانتقادات، إذ تعرض المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز لهجوم مماثل بسبب أداء المنتخب ونتيجة المباراة.

ورغم دفاعه عن قائده عقب اللقاء، فإن الجدل بات يتصاعد حول التشكيلة التي سيعتمد عليها في المواجهة المقبلة أمام منتخب أوزبكستان، وسط تساؤلات متزايدة بشأن ما إذا كان رونالدو سيواصل الظهور أساسيًا أم سيتجه المدرب إلى خيارات مختلفة في الخط الأمامي.