آخر تحديث للموقع : السبت - 20 يونيو 2026 - 08:02 م
50 عاما على ركلة "بانينكا".. تسببت في خصومة لـ 35 عاما وخلدها زيدان في كأس العالم
السبت - 20 يونيو 2026 - 08:02 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
قبل خمسين عامًا تمامًا، وتحديدًا في نهائي بطولة أوروبا عام 1976، وُلدت واحدة من أكثر الركلات جرأة في تاريخ كرة القدم، حين نفذ اللاعب التشيكي أنتونين بانينكا ركلة جزاء غيرت مفهوم التنفيذ التقليدي إلى الأبد.
في تلك اللحظة الحاسمة، وبينما كانت المباراة أمام ألمانيا الغربية تتجه إلى ركلات الترجيح، اختار بانينكا طريقة غير مألوفة، إذ لم يعتمد على القوة أو التوجيه الجانبي، بل سدد الكرة بلمسة خفيفة في منتصف المرمى، مستغلًا اندفاع الحارس، لتسكن الكرة الشباك ويُحسم اللقب بطريقة أصبحت لاحقًا رمزًا عالميًا للجرأة والابتكار.
فكرة جريئة
لم تكن ركلة بانينكا مجرد لقطة عابرة، بل تحولت مع مرور الوقت إلى أسلوب فني قائم بذاته، يعتمد على الخداع النفسي للحارس أكثر من القوة البدنية.
الفكرة تقوم على ملاحظة بسيطة لكنها دقيقة، أغلب حراس المرمى يختارون أحد الجانبين قبل التسديد، ما يمنح المسدد فرصة نادرة لتوجيه الكرة بهدوء نحو منتصف المرمى في توقيت مثالي.
ورغم بساطة الفكرة ظاهريًا، فإن تنفيذها يتطلب شجاعة كبيرة، لأن أي خطأ في التقدير قد يجعلها من أكثر الركلات إحراجًا في تاريخ اللعبة.
يقول مبتكرها بانينكا في حديث لصحيفة "ذا غارديان" أنها لم تكن تلك الركلة وليدة الصدفة.
فقبل عامين من بطولة أوروبا عام 1976، كان بانينكا يتنافس يومياً بعد التدريبات مع حارس فريقه زدنك هورسكا في تحديات ركلات الجزاء. وكان الخاسر يدفع ثمن بعض قطع الشوكولاتة أو زجاجات البيرة.
لكن بانينكا خسر كثيراً في البداية، قبل أن يلاحظ أن معظم الحراس يقفزون نحو أحد الجانبين. عندها خطرت له فكرة تسديد الكرة بخفة في منتصف المرمى.
وقال: "نجحت الفكرة فوراً. بعدها بدأت أربح الرهانات باستمرار وأحصل على كل البيرة والشوكولاتة لكنني بدأت أزداد وزناً!".
ورغم أنه جرّب الركلة في بعض المباريات المحلية والودية، فإن أحداً خارج تشيكوسلوفاكيا لم يكن يعرفها.
السبت/20/يونيو/2026 - 08:02 م
السبت/20/يونيو/2026 - 07:57 م
السبت/20/يونيو/2026 - 07:40 م
السبت/20/يونيو/2026 - 07:17 م