آخر تحديث للموقع : الأحد - 28 يونيو 2026 - 02:17 م

رياضة عالمية


المزيد من سحر ميسي: 3 دروس مستفادة من فوز الأرجنتين على الأردن

الأحد - 28 يونيو 2026 - 01:42 م بتوقيت عدن

المزيد من سحر ميسي: 3 دروس مستفادة من فوز الأرجنتين على الأردن

عدن سبورت - متابعات - كوورة

دخل ليونيل ميسي كبديل ليسجل هدفه السادس في العالم 2026، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة ككل، ليسهم في فوز منتخب الأرجنتين على منتخب الأردن، الذي يشارك لأول مرة، بنتيجة 3-1 على ملعب دالاس في المباراة الأخيرة من الدور الأول للمجموعة العاشرة.

عندما كان ميسي يشاهد المباراة من مقاعد البدلاء، سجل جيوفاني لو سيلسو ولاوتارو مارتينيز أول أهدافهما في كأس العالم مع منتخب الأرجنتين في الشوط الأول، لكن البديل الأردني موسى التعمري جعل الأمور مثيرة للاهتمام عندما قلص الفارق لصالح النشامى بعد 10 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني.

ودخل ميسي، هداف هذه النسخة من كأس العالم، إلى أرض الملعب قبل حوالي نصف ساعة من نهاية المباراة.

وأراح المدرب ليونيل سكالوني اللاعب الأسطوري، الذي بلغ التاسعة والثلاثين من عمره يوم الأربعاء الماضي، بعد أن ضمنت الأرجنتين تأهلها بالفعل إلى دور الـ32، لكنه أمتع الجماهير بتسجيله إحدى ركلاته الحرة المميزة قبل عشر دقائق من نهاية المباراة.

ونشرت شبكة فوكس سبورت الأمريكية تقريرا عن ما اعتبرته الدروس المستفادة أو أهم النقاط المضيئة المستخلصة من هذه المباراة.

الأرجنتين لم تكن بحاجة إلى ميسي...
قال سكالوني عشية المباراة إن ميسي، الذي غاب عن عدة مباريات مع إنتر ميامي بطل الدوري الأمريكي لكرة القدم في وقت سابق من هذا الموسم بسبب ما وصفه النادي بـ "الإرهاق العضلي"، لن يبدأ المباراة الخاتمة لدور المجموعات.

وشارك ميسي أساسيا في جميع مباريات كأس العالم مع منتخب الأرجنتين منذ عام 2010؛ وكانت آخر مرة شارك فيها كبديل قبل 20 عاما في عام 2006، خلال رحلته الأولى إلى أهم حدث رياضي على هذا الكوكب.

لكن حسابات سكالوني أتت ثمارها. فقد سجل لو سيلسو - الذي غاب عن تتويج منتخب بلاده قبل أربع سنوات في قطر بسبب إصابة في أوتار الركبة - ركلة حرة بقدمه اليسرى على طريقة ميسي، تجاوزت يزيد أبو ليلى واستقرت في الزاوية العليا لمرمى الحارس الأردني. ثم ضاعف لاوتارو مارتينيز النتيجة في الدقيقة 31 بتسجيله ركلة جزاء احتُسبت بعد مراجعة الفيديو.

ورغم أن الأردن قلّص الفارق عبر التعمري، إلا أنه لم يختبر حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز مجددا، الذي لم يتصدى لأي تسديدة طوال المباراة.

ميسي.. الأفضل على الإطلاق يخطف الأضواء
يكره ميسي بشدة عدم اللعب، حتى لو كان ذلك يُعرّضه لخطر الإصابة. ليس كل مدرب يملك الشجاعة لإنقاذه من نفسه عند الضرورة. سكالوني لا يُعاني من هذه المشكلة. كان اللاعبان زميلين في كأس العالم 2006 في ألمانيا، وهناك ثقة متبادلة بينهما بعد فوزهما بثلاث بطولات كبرى متتالية (كأس العالم ولقبين في كوبا أمريكا).

مع ذلك، ومع بقاء النتيجة 2-1، لم يكن من المستغرب دخول ميسي ومحاولة تعزيز الفارق. لم يطل الأمر، إذ تغلب أسطورة برشلونة على أبو ليلى ببراعة ليحسم الفوز ويحقق رقما قياسيا جديدا، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم الممتد لـ96 عاما يسجل في سبع مباريات متتالية.

بعد الراحة.. احذروا ميسي في مرحلة خروج المغلوب
على الرغم من أن الأرجنتين أثبتت قدرتها على التسجيل من دون أسطورة كرة القدم الحية، وأنها قد لا تحتاج للاعتماد عليه كما فعلت في عام 2022 عندما سجل سبعة أهداف (منها هدفان في نهائي كأس العالم)، إلا أنه يبقى قائدها من دون منازع. كما أنه يُثبت أنه حتى في سنه المتقدمة، قد يكون أفضل لاعب في العالم.

وتابع كاتب التقرير دوج ماكنتاير: "سنعرف الحقيقة الآن مع وصول البطولة إلى مراحلها الحاسمة، فكل مباراة قادمة قد تُنهي حقبة بأكملها إذا خسرت الأرجنتين. لكن مع تألق ميسي بهذا الشكل مع منتخبه، من يجرؤ على المراهنة ضده في محاكاة الأسطورة بيليه وقيادة فريقه للفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين للمرة الأولى منذ فوز البرازيل باللقب مرتين متتاليتين (1958 و1962)؟".

الرأس الأخضر.. المحطة التالية للأرجنتين
بينما يعود الأردن إلى دياره من أول ظهور له في كأس العالم بثلاث هزائم، فإن منتخب الرأس الأخضر الواقعة في غرب أفريقيا قدم أداء باهرا في مشاركته الأولى ويستعد لمواجهة رفاق ميسي في دور 32.

حقق منتخب "القرش الأزرق"، بقيادة نجمه، حارس المرمى فوزينيا، تعادلا مع إسبانيا، المرشح الأبرز للفوز باللقب، وأوروجواي، حاملة اللقب مرتين، في دور المجموعات، ليتأهل رغم كل الصعاب.

والآن، سيواجهون حامل اللقب في مهمة صعبة. تبدو المهمة مستحيلة، من دون شك. ولكن بالنظر إلى ما حققوه حتى الآن، فمن المؤكد أن سكالوني وفريقه المتمرس لن يستهينوا بهم.