آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - 01:31 م

رياضة عالمية


ليست نيوزيلندا.. 4 أشياء ترعب حسام حسن قبل مواجهة أستراليا

الثلاثاء - 30 يونيو 2026 - 01:31 م بتوقيت عدن

ليست نيوزيلندا.. 4 أشياء ترعب حسام حسن قبل مواجهة أستراليا
حسام حسن مدرب منتخب مصر

عدن سبورت .. متابعات


باتت الأنظار تتجه نحو اختبار أكثر صعوبة في دور الـ32 أمام المنتخب الأسترالي بعد التألق اللافت للمنتخب المصري في دور المجموعات والنشوة الجماهيرية بعد الفوز على

ورغم الطموح، إلا أن هناك مخاوف تكتيكية حقيقية تجعل المدير الفني حسام حسن في حالة استنفار قصوى، فالمواجهة القادمة تختلف جذريًّا عن سابقتها عكس ما يروّج له البعض.

فيما يأتي نستعرض أبرز الاختلافات بين الفريقين، وما هي الأشياء التي تشغل عقل المدير الفني للمنتخب المصري:

أولاً: الصلابة الدفاعية الفولاذية
بينما استقبلت شباك نيوزيلندا 3 أهداف أمام الفراعنة، يظهر المنتخب الأسترالي كحائط صد منيع، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث، أمام خصوم بقوة تركيا وباراغواي. 

هذه الأرقام تؤكد أن حسام حسن لن يجد المساحات السهلة التي توفرت في المباراة الماضية، وسيتطلب الأمر ابتكارًا هجوميًّا غير تقليدي لاختراق هذا الجدار.

ثانيًا: الهوية التكتيكية 
تفتقر أستراليا للأسلوب المفتوح الذي ميَّز نيوزيلندا، حيث يعتمد توني بوبوفيتش على فلسفة الكتلة المنخفضة، حيث يتحوّل الفريق إلى خط دفاعي خماسي صريح يغلق كل الممرات. 

هذا الأسلوب يضع مصر أمام تحدي الاستحواذ السلبي؛ ما يحتم على لاعبي الوسط المصريين التخلص من البطء في تدوير الكرة والاعتماد على الحلول الفردية أو التسديد من بعيد.
ثالثاً: التفوق البدني الكاسح 
تمتلك أستراليا ميزة بيولوجية مرعبة، حيث يعتمد المنتخب على بنية جسدية قوية جدًّا، والدفاع الأسترالي، وعلى رأسه العملاق هاري سوتار، يسيطر بشكل شبه كامل على الصراعات الهوائية. هذا يعني أن الكرات العرضية التقليدية التي قد يلجأ إليها المنتخب المصري ستكون أقرب إلى تسليم الكرة للمنافس؛ ما يجبر الجهاز الفني على تغيير إستراتيجيته والاعتماد على الكرات الأرضية السريعة.

 
رابعًا: الفاعلية الهجومية المباشرة
على عكس المنتخبات التي تبحث عن الاستحواذ، لا تهتم أستراليا بنسبة السيطرة على الكرة، ففلسفة بوبوفيتش تقوم على استدراج الخصم ثم الانقضاض عبر مرتدات خاطفة وقاتلة يقودها الموهوب إيريكوندا.

هذه السرعة في التحوّل الهجومي تمثل كابوسًا للمنتخب المصري، خاصة في حال تقدم الأظهرة المصرية للهجوم؛ ما سيترك مساحات شاسعة خلفهم قد تستغلها أستراليا لإنهاء المباراة في لحظات.

خلاصة القول: 
إدراك حسام حسن لهذه الفوارق الأربعة ليس انتقاصًا من قدرات الفراعنة، بل هو قمة الواقعية التكتيكية. 

العبور إلى دور الستة عشر لن يتحقق بالعاطفة، بل بالقدرة على التعامل مع هذا الوحش الدفاعي الأسترالي، وتجنب فخ الارتدادات السريعة التي تجيدها أستراليا بامتياز، مع الحذر التام من الكرات الثابتة التي يبرع فيها هاري سوتار ورفاقه.