آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 02:00 م
الصحافة الفرنسية: أساتذة اللعبة كشفوا فريق ديشامب.. وأوليسي جرنا للهاوية
الأربعاء - 15 يوليو 2026 - 12:59 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات - كوورة
حقق المنتخب الإسباني فوزا ثمينا على فرنسا ليبلغ نهائي كأس العالم 2026. ورغم أن فريق المدير الفني ديدييه ديشامب كان يُعتبر المرشح الأبرز للفوز بالبطولة، نظرًا لأسلوبه الهجومي الشامل الذي مكّنه من التغلب على جميع منافسيه بسهولة نسبية، إلا أنه لم يستطع مجاراة فريق لويس دي لا فوينتي.
واعتمدت إسبانيا مجددًا على صلابتها الدفاعية لإحباط هجمات الفرنسيين، واستغلت سيطرتها الكاملة لتحقيق فوز بنتيجة 2-0.
ويعود المنتخب الإسباني إلى نهائي المونديال بعد 16 عامًا من بلوغه في جوهانسبرج، حيث توّج بطلا للعالم للمرة الأولى بفضل هدف أندريس إنييستا.
وقد أسر أداء المنتخب الإسباني العالم بأسره، لا سيما قدرته على تحييد خطورة لاعبين كبار مثل كيليان مبابي، وعثمان ديمبلي، ومايكل أوليسي. حتى الصحافة الفرنسية، التي أشادت في البداية بأداء المنتخب الإسباني، انتقدت لاحقًا المدرب الفرنسي ونجومه البارزين، وتلقت الهزيمة بصدمة كبرى وإحباط شديد.
لاروخا لا يقهر
في الصفحات الأولى للصحف الفرنسية الرائدة مثل "ليكيب" و"لو فيجارو"، هناك الكثير من الانتقادات الموجهة لمنتخب فرنسا، ولكن فوق كل ذلك، هناك إشادة أكبر بالمنتخب الإسباني.
"كارثة في دالاس" للمنتخب الفرنسي، هكذا عنونت صحيفة "ليكيب" صفحتها الأولى على موقعها الإلكتروني. وكتبت الصحيفة: "لقد اختنق المنتخب الفرنسي في كل جوانب المباراة، وخسر بشكل منطقي".
وتابعت: "في هذا اليوم الرابع عشر من يوليو، لم يأتِ يوم مجدهم"، اللاعبون الفرنسيون "بلا شخصية" وعانوا "درسًا كرويًا تقريبًا من الإسبان".
واحتجت شبكة التلفزيون الفرنسية "إم 6"، التي تمتلك حقوق بث كأس العالم، بشدة على اللقطة التي أدت إلى ركلة الجزاء التي احتسبت ضد فرنسا.
لكن بعيدًا عن الانتقادات الموجهة لركلة الجزاء، والتي كانت واضحة تمامًا لأن لوكاس ديني ركل لامين يامال بعيدًا عن الكرة داخل منطقة الجزاء، فقد أشادت الصحافة الفرنسية منذ اللحظة الأولى بمواهب المنتخب الإسباني وأسلوب لعب رجال لويس دي لا فوينتي، وأقرت بأن المنتخب الإسباني تفوق تمامًا على المنتخب الفرنسي طوال التسعين دقيقة.
أداء مخزٍ
وفي صحيفة "لو فيجارو" التي انتقدت لاعبين مثل مايكل أوليسي وكيليان مبابي تحديدًا جاء العنوان الرئيسي "فشل أوليسي ومبابي مخيب للآمال للغاية".
كما جاءت تقييمات صحيفة "ليكيب" للاعبين لاذعة جدًا، إذ منحت ديدييه ديشامب 2 من 10، ومنحت أوليسي نفس التقييم أيضًا، ثم منحت كيليان مبابي 3، وعثمان ديمبلي 2، كما منحت باركولا 4 وكان اللاعب الوحيد الذي نجا من النقد العام.
ووصفت صحيفة لوموند أداء المنتخب الفرنسي بالمخزي، ووصفته لو فيجارو بالكارثي، بينما وصفته لو باريزيان بالمخيب للآمال للغاية.
في المقابل، انتقدت قناة RMC سبورت بشدة ديشامب، متهمة إياه بسوء التخطيط للمباراة، قبل أن تشيد بأداء فريق لويس دي لا فوينتي.
إلى الهاوية
كما سخرت صحيفة "لا فوا دو نور" اليومية، التي اعتبرت "المستوى الإسباني" هو المعيار، وقالت: "انحدرت فرنسا إلى مستوى متدنٍ لدرجة أنه كان من الصعب إنقاذ لاعبين ذوي مستوى معين في هذه المباراة نصف النهائية التي ستبقى كابوسًا (0-2). ارتكب لوكاس ديني خطأ لا يمكن إصلاحه، ولم يفعل مايكل أوليسي شيئًا وجر الفريق بأكمله معه إلى الهاوية".
وبحسب صحيفة ليبراسيون، فإن الفريق الفرنسي "فشل" و"لم يبدُ أنه قادر على الوصول إلى نصف النهائي" أمام "جودة حركة القدم ومهارة اللاعبين الدوليين الإسبان".
من جانبها، عنونت صحيفة "أويست فرانس" اليومية صفحتها الأولى بعبارة "نهاية الحلم الأمريكي"، فوق صورة لكيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده.
في المقابل، لخصت صحيفة "لو تيليجرام" المباراة بكلمة واحدة: "خيبة أمل"، ونشرت على صفحتها الأولى صورة قائد المنتخب الفرنسي وهو يتألم على أرض الملعب، رمزا لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 02:00 م
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 01:55 م
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 01:27 م
الأربعاء/15/يوليو/2026 - 01:04 م