آخر تحديث للموقع : الأحد - 19 يوليو 2026 - 10:08 م

رياضة عالمية


قاعدة الفيفا الأكثر غرابة.. من يحق له لمس كأس العالم دون قفازات؟

الأحد - 19 يوليو 2026 - 01:39 م بتوقيت عدن

قاعدة الفيفا الأكثر غرابة.. من يحق له لمس كأس العالم دون قفازات؟

عدن سبورت - متابعات

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجود قواعد صارمة تحدد الأشخاص المسموح لهم بلمس كأس العالم الأصلية، إذ لا يُسمح بحملها دون قفازات إلا لفئات محددة، في إطار إجراءات تهدف إلى الحفاظ على الكأس وحمايتها من أي أضرار أو مخاطر.

ووفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن أبطال العالم فقط، ورؤساء الدول، وبعض مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، هم الأشخاص المخول لهم بحمل الكأس الأصلية.

وبعد المباراة النهائية، يُسمح للاعبين والمدرب وبقية أفراد الجهاز الفني بالاحتفال بالكأس ولمسها، لكن لفترة زمنية محدودة فقط.

كما يحق لرؤساء وملوك الدولة المتوجة باللقب حمل الكأس، وفقا للبروتوكولات الدبلوماسية، وهي قاعدة يعود أصلها إلى كأس العالم 1974 في ألمانيا.

ولا يمنح الفيفا الكأس الأصلية للمنتخب البطل بشكل دائم، إذ يحتفظ بها في حوزته، بينما يسلم الفائز نسخة مقلدة مصنوعة من المعدن المطلي بالذهب، يحتفظ بها طوال الأعوام الأربعة التالية.

تُلزم لوائح الفيفا جميع الأشخاص الآخرين باستخدام القفازات عند التعامل مع الكأس، بينما يُستثنى من ذلك فقط أصحاب الحق في حملها كل أربع سنوات.

ويُطبق هذا الإجراء في جميع الأوقات، وخاصة أثناء نقل الكأس أو وضعها في مراسم مثل المباراة الافتتاحية أو المباراة النهائية.

وتنص اللوائح، منذ عام 2005، على أن الكأس الأصلية لا تُسلم إلى الأبطال إلا خلال مراسم تسليم الميداليات، وبعد انتهاء الاحتفالات داخل الملعب، يستعيدها الفيفا على الفور، ويمنح الفائزين النسخة المقلدة.

قيود البطل الحالي

شهدت قرعة كأس العالم 2026 حضور ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، الذي توج باللقب مع منتخب بلاده في مونديال قطر 2022.

وخلال مراسم قرعة دور المجموعات، اعتذر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لسكالوني بعدما اضطر إلى ارتداء القفازات لوضع الكأس أثناء مراسم القرعة.

وتهدف جميع هذه القواعد والإجراءات التي يفرضها الفيفا إلى تجنب تعرض الكأس لأي أضرار أو مخاطر أو تآكل أو حوادث، باعتبارها قطعة لا يمكن تعويضها.

كما تهدف أيضا إلى منع تعرضها للسرقة مجددا، بعدما تعرضت الكأس القديمة للسرقة مرتين، وكانت آخر مرة في عام 1983، عندما اختفت نهائيا في البرازيل، وهو ما دفع إلى تشديد البروتوكولات الحالية وتعزيز إجراءات حماية الكأس.

لعنة الكأس

تسود اعتقادات بأن اللاعبين الذين يلمسون الكأس قبل خوض المباراة النهائية، وقبل التتويج باللقب، يتعرضون لسوء الحظ ويخسرون المباراة.

ورغم أن بعض اللاعبين تحدوا هذه الخرافة، ونجحوا لاحقا في التتويج بلقب كأس العالم، فإن عدد الحالات التي بدا فيها أن هذه القاعدة غير الرسمية قد تحققت، يبقى أكبر.