آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 29 يوليو 2026 - 10:18 م

رياضة عالمية


سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم

الأربعاء - 29 يوليو 2026 - 10:12 م بتوقيت عدن

سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم

عدن سبورت .. متابعات


انتقد السويسري سيب بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، خطط الفيفا لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة كأس العالم، قائلًا إن البطولة ليست أصلًا تجاريًا يخص عددًا قليلًا من المسؤولين.

دخل بلاتر في صدامات متكررة مع مواطنه إنفانتينو، الذي تولى إدارة الفيفا في 2016 بعد أن أنهت فضيحة فساد فترة ولاية بلاتر، وقد بُرئ لاحقًا من تهم الفساد.
وأعلن الفيفا أمس أنه يخطط لإنشاء شركة تابعة لإدارة كأس العالم وفعالياتها الأخرى، وسيعرض حصصًا تصل إلى 20% فيها على مستثمرين خارجيين.
وأثارت هذه الخطوة ردود فعل غاضبة من سلطات كرة القدم الأوروبية، بما في ذلك الاتحاد القاري (اليويفا)، الذي قال إن الفيفا يعرض اللعبة للبيع.

انتقادات لاذعة
قال بلاتر، الذي ترأس الاتحاد 17 عامًا حتى 2015، إن الفكرة التي طرحها جياني إنفانتينو الرئيس الحالي للفيفا ستبالغ في تسويق هذه الرياضة.

وأضاف بلاتر (90 عامًا): "كرة القدم لا تنتمي إلى فرد ولا إلى مؤسسة. إنها ملك للناس".
وتابع "إذا تحوّل الفيفا إلى هيكل مؤسسي يهدف للربح، فإنه سيفقد روحه"، مشيرًا إلى أن الفكرة لم تخطر بباله عندما كان رئيسًا للفيفا.
وواصل: "كأس العالم ليس أصلًا تجاريًا مملوكًا لحفنة من المسؤولين. إنه جزء من التراث الثقافي لكرة القدم العالمية. الفيفا هو القائم على كأس العالم، وليس مالكها. وهناك فرق جوهري بين الأمرين".
وأشار إلى أن المستثمرين الذين يسعون وراء النفوذ والأرباح يتعارضون مع الاتحادات التي تخدم مصالح أعضائها، مشيرًا إلى أن ارتباط هذه الرياضة بالجمهور هو ما حافظ عليها لأكثر من قرن.

وقال بلهجة حازمة: "يجب ألا يتغير هذا المبدأ أبدًا".

وأضاف بلاتر أن الأسس الحقيقية لكرة القدم هي الأندية واللاعبون والمدربون والحكام والمشجعون، وأن دور الفيفا يتمثل في إدارة هذه الرياضة وتنظيم المسابقات وإعادة توزيع الإيرادات.

واختتم: "يجب أن يكون المستفيد هو اللعبة نفسها، من كرة القدم الشعبية إلى أعلى المستويات الدولية، وليس المستثمرون الباحثون عن العائدات"