آخر تحديث للموقع : الخميس - 30 يوليو 2026 - 02:11 م

رياضة عالمية


رد فعل غير متوقع.. الخليفي يحبط يويفا في الحرب مع فيفا

الخميس - 30 يوليو 2026 - 02:01 م بتوقيت عدن

رد فعل غير متوقع.. الخليفي يحبط يويفا في الحرب مع فيفا

عدن سبورت - متابعات

تتصاعد حدة الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، على خلفية مشروع إنشاء شركة تجارية تابعة لفيفا تتولى تنظيم بطولة كأس العالم مع بيع بعض أسهم الشركة لمستثمرين، ما دفع قادة الكرة الأوروبية إلى البحث عن مرشح قادر على منافسة الرئيس السويسري في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس 2027، مع طرح اسم ناصر الخليفي كأحد الخيارات المحتملة.

وبحسب شبكة RMC الفرنسية، يرى عدد من مسؤولي يويفا أن رئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (EFC) يمتلك المقومات التي تجعله مرشحًا قويًا لمواجهة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.

لكن الاتجاه الحالي لا يشير إلى رغبة الخليفي في دخول السباق، إذ أكد أحد المقربين من المسؤول القطري أنه لا يملك أي طموح أو نية لتولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال المصدر المقرب من رئيس باريس سان جيرمان: "ناصر لا يملك إطلاقًا أي طموح أو نية أو اهتمام بهذا المنصب في فيفا، وسيواصل دعم جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بشكل هادئ".

لماذا يرى يويفا في الخليفي مرشحًا محتملًا؟
ورغم عدم رغبته المعلنة في الترشح، فإن ناصر الخليفي يمتلك العديد من العوامل التي تجعله اسمًا قادرًا على خوض المنافسة، بحسب عدد من مسؤولي كرة القدم الأوروبية.

فهو يرأس نادي باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا في آخر نسختين، كما يشغل منصب رئيس رابطة الأندية الأوروبية، وهي الجهة التي أعلنت معارضتها لمشروع فيفا الخاص ببيع حصص من الشركة التجارية الجديدة وكأس العالم للمستثمرين.

ويمتلك الخليفي أيضًا شبكة علاقات واسعة في القارة الآسيوية بفضل مكانة قطر في كرة القدم العالمية، إضافة إلى خبرته الكبيرة في مجال الإعلام من خلال رئاسته لمجموعة بي إن ميديا، وهو ما يمنحه، وفق بعض مسؤولي يويفا، ملفًا متكاملًا لمنافسة إنفانتينو.

وكان أحد المقربين من الخليفي قد وصف في وقت سابق الحديث عن إمكانية ترشحه لرئاسة فيفا بأنه مجرد "ضجيج إعلامي"، مؤكدًا أن رئيس باريس سان جيرمان لا يفكر في هذه الخطوة.

إنفانتينو المرشح الأوفر حظًا في انتخابات 2027
ورغم الضغوط الأوروبية، يبقى جياني إنفانتينو المرشح الأبرز للاحتفاظ بمنصبه في انتخابات مارس 2027، بعدما أمضى نحو 10 سنوات على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وخلال ولايتيه، نجح الرئيس السويسري في رفع إيرادات فيفا بشكل كبير، ما سمح بزيادة المبالغ المالية الموزعة على الاتحادات الوطنية، وهو ما منحه دعمًا واسعًا بين عدد كبير من أعضاء الاتحاد الدولي.

كما حصل إنفانتينو بالفعل على تأييد عدد من الاتحادات الأفريقية والآسيوية واتحادات أمريكا الجنوبية، في إطار الاستعداد للانتخابات المقبلة.

ورغم امتلاك الخليفي، في حال ترشحه، دعمًا محتملًا من غالبية الاتحادات الأوروبية الـ55، فإن طريقه إلى رئاسة فيفا لن يكون سهلًا، إذ سيحتاج إلى إقناع عدد كبير من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا حول العالم.

كما أن دخول رئيس باريس سان جيرمان سباق الانتخابات قد يفتح الباب أمام حملة انتخابية طويلة، قد تشهد إعادة فتح العديد من الملفات المثيرة للجدل المرتبطة بالمرشحين، وهو ما يجعل قرار الترشح خطوة محفوفة بالتحديات.