آخر تحديث للموقع : السبت - 01 أغسطس 2026 - 02:00 م

رياضة عالمية


بعد فشل خطة بيع المونديال.. اليويفا يسحب ثقته من إنفانتينو

السبت - 01 أغسطس 2026 - 01:38 م بتوقيت عدن

بعد فشل خطة بيع المونديال.. اليويفا يسحب ثقته من إنفانتينو

عدن سبورت - متابعات

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) سحب ثقته من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، على خلفية انهيار خطته المثيرة للجدل لبيع حصص في مسابقات الفيفا وعلى رأسها بطولة كأس العالم.

وتتزايد الضغوط على رئيس الفيفا الذي يواجه انتقادات لاذعة، إثر انهيار خطته المثيرة للجدل مساء الجمعة، والتي كانت تهدف إلى بيع حصة بقيمة 3.1 مليار جنيه إسترليني في البطولة الأغلى في عالم كرة القدم لمستثمرين من القطاع الخاص بقيادة جوش كوشنر، الذي تربطه صلة قرابة ممتدة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقاد اليويفا، الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية، حملة الهجوم ضد خطة إنفانتينو، حيث أعلن في بيان مطول صدر صباح السبت عن فقدانه الثقة في قيادته.

وقال اليويفا في البيان: "يرحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقرار الفيفا بسحب خطته لبيع حصة من مسابقاته، بما في ذلك كأس العالم، إلى جهات خاصة".

وأضاف اليويفا: "لقد تم رفض هذا المقترح بالإجماع من قبل الاتحادات الوطنية الأعضاء في اليويفا، ومن قبل العديد من الاتحادات الأهلية والقارية الأخرى بمختلف أحجامها حول العالم، والتي تتمثل مهمتها في حماية كرة القدم".

وتابع اليويفا: "يشكر اليويفا جميع المشجعين والروابط والأندية واللاعبين والأفراد والاتحادات الأهلية والقارية التي عارضت هذه الخطة، إلى جانب العديد من رؤساء الوزراء ورؤساء الدول والمعلقين الذين أثبتوا لرئيس الفيفا أن كرة القدم ليست للبيع".

وأوضح اليويفا: "لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو في ظل وجود مخططات سرية ذات جداول زمنية سريعة، يتم تدبيرها من قبل أفراد مجهولين وذات فائدة مشكوك فيها للعبة، ويجب علينا تحديد المسؤولين ومحاسبتهم".

وواصل: "من الصواب أن يعمل اليويفا في الأيام والأسابيع المقبلة مع اتحاداته الأعضاء وبالتعاون الوثيق مع الاتحادات القارية الأخرى للتفكير في كيفية حدوث ذلك، ووضع خطة لضمان عدم تكراره مرة أخرى، حيث يجب أن تكون هذه المراجعة شاملة وجوهرية، ولا ينبغي استبعاد أي خيار، إن القيادة الحالية للفيفا لم تفقد ثقة اليويفا فحسب، بل فقدت أيضا ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في عائلة كرة القدم".

وأردف: "عندما طلب إنفانتينو ثقة وأصوات الاتحادات الأعضاء في الفيفا لانتخابه رئيسا لهم في عام 2016، قال: (بالطبع يجب أن نتحلى بالشفافية، لقد كنت كذلك في السنوات الخمس عشرة الماضية من حياتي في اليويفا، وسيتعين عليكم لعب دور كل يوم في حياة الفيفا)، قبل أن يخبر أصحاب المصلحة المجتمعين: (أموال الفيفا هي أموالكم، إنها ليست أموال رئيس الفيفا، بل أموالكم، أنتم الاتحادات الوطنية وأموال الفيفا يجب أن تخدم تطوير كرة القدم وليس لأي شيء آخر)".

وشدد اليويفا على موقفه بالقول: "قد فشل إنفانتينو في الوفاء بكلا الوعدين، فالصفقة البائسة والغامضة التي دبرها في الغرف المغلقة وحاول تمريرها بالقوة لم تكن شفافة على الإطلاق".

واستطرد: "مع بلوغ الاحتياطيات أكثر من 5 مليارات دولار، فقد فشل أيضا في استخدام أموال الاتحادات لصالح اللعبة".

واسترسل: "سيبدأ اليويفا العمل فورا مع الشركاء وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم وفي كافة جوانب اللعبة لاقتراح طريقة جديدة لتوزيع الموارد من خلال برنامج فيفا فوروارد الحالي".

وأكمل اليويفا: "يجب أن نبدأ في استخدام بعض من تلك الأموال المعطلة في الحساب المصرفي للفيفا لتقديم الدفعة القوية التي تحتاجها كرة القدم الشعبية واللعبة بشكل عام في كل دولة من دول الفيفا البالغ عددها 211 دولة، لكننا لسنا بحاجة إلى بيع ممتلكاتنا الثمينة لدفع ثمن ذلك".

واختتم: "هذا انتصار للعبة بأكملها، لكنه يجب ألا يكون نهاية القصة، لقد انتهى المقترح، ومهمة إعادة بناء الثقة في الفيفا بدأت للتو".