آخر تحديث للموقع : الأحد - 02 أغسطس 2026 - 02:44 م
النمر بلا أنياب.. 5 كوارث تضرب موسم الاتحاد السعودي مبكرًا
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 01:20 م بتوقيت عدن
فريق الاتحاد السعودي
يعيش نادي الاتحاد السعودي فترة حرجة ومرحلة انتقالية معقدة تسبق انطلاق منافسات الموسم الرياضي 2026-2027، حيث تتشابك الأزمات الإدارية مع الإخفاقات الفنية لتشكل عواصف عاتية تهدد استقرار الفريق الأول.
وعلى الرغم من محاولات الإدارة الحثيثة لتصحيح المسار من خلال إقامة معسكر خارجي في مدينة ماربيا الإسبانية، إلا أن المؤشرات الميدانية تكشف عن 5 كوارث مبكرة تعرقل مساعي استعادة بريق "العميد"، وتضعه في موقف بالغ الحرج قبل مواجهته المصيرية أمام الجزيرة الإماراتي في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة والمقرر إقامته في 11 أغسطس
اختناق مالي وتقليص الميزانية الصيفية
تتصدر المشهد الاتحادي أزمة سيولة مالية غير مسبوقة، والتي تجلت في مطالبات النادي الرسمية لرابطة الدوري السعودي للمحترفين باسترداد مستحقات تتجاوز قيمتها نصف مليار ريال سعودي.
تتضمن هذه المطالبات نحو 200 مليون ريال تتعلق بحقوق صور النجم الفرنسي كريم بنزيما، بالإضافة إلى أكثر من 300 مليون ريال كفروقات في الدعم المخصص للأندية الجماهيرية، وعشرات الملايين الأخرى المرتبطة بتكاليف تشغيلية تخص إقامات وتنقلات اللاعبين الأجانب مثل نغولو كانتي وفابينيو.
هذا الاحتقان المالي أسفر عن تقليص ميزانية النادي الصيفية إلى نحو 40 مليون يورو فقط، في مفارقة صارخة مع الأندية المنافسة التي خُصصت لها ميزانيات تتراوح بين 80 إلى 120 مليون يورو؛ ما حدّ من قدرة الإدارة على إبرام صفقات نوعية تعزز الصفوف.
ملف ديابي
تتضافر الأزمة المالية مع استمرار ملف موسى ديابي الذي لا ينفك يتم حله حتى تعود الأنباء عن رغبته في الرحيل ورغبة إنتر الإيطالي في الحصول على خدماته.
استمرار وجود ديابي في الفريق مع وجود تلك الأنباء التي لا تتوقف لا يساعد أبدًا على بدء مرحلة جديدة بشكل أفضل مما كان عليه الفريق في الموسم الماضي
مقامرة تكتيكية وسوق انتقالات خافتة
في خضم هذا التخبط الإداري، أقدمت الإدارة على مقامرة بالتعاقد مع المدرب الألماني الشاب ينز فيسينغ البالغ من العمر 38 عامًا بعقد يمتد حتى عام 2028.
ورغم نجاحه السابق في قيادة غامبا أوساكا الياباني للقب دوري أبطال آسيا 2، إلا أن خبرته كمدير فني أول لا تزال محدودة مقارنة بحجم الضغوط في نادي الاتحاد.
يضاف إلى ذلك أن أسلوبه التكتيكي الصارم الذي يعتمد على الضغط العالي واللعب المباشر عبر الأطراف قد يهمش أدوار بعض النجوم مثل موسى ديابي المشكوك في استمراره أساسًا.
انعكست هذه الحالة على حركة الانتقالات التي غلب عليها الرحيل المؤثر مقابل استقطابات محلية أو شابة، أبرزها راكان كعبي من الفيحاء، ويان كارلو سيميتش من أندرلخت بصفقة بلغت 15 مليون يورو، وستيفان كيلر من أيل ليماسول، مقابل رحيل ماريو ميتاي وحامد الشنقيطي وعوض الناشري.
هشاشة دفاعية وإصابة مؤلمة في المعسكر
على الصعيد الميداني، لم تنجح التحضيرات الخارجية في تبديد المخاوف؛ إذ كشف المعسكر الإسباني عن هشاشة دفاعية واضحة تُرجمت في نتائج المباريات الودية.
فاز الفريق على أورلاندو بايرتس بنتيجة 3-2 وعلى لاس بالماس بنتيجة 2-1، لكنه سقط أمام ريال مايوركا بنتيجة 2-4 وسجل تعادلًا بنتيجة 2-2 أمام مالقا.
كشفت المباريات عن ثغرات عميقة وسوء تمركز، وزادت الطين بلة الضربة القاصمة المتمثلة في إصابة قلب الدفاع المحوري أحمد شراحيلي بتمزق في وتر الكاحل الأيسر؛ ما يضمن غيابه عن انطلاقة الموسم الكروي.
اختبار حقيقي وقرارات حاسمة مطلوبة
تُشكل هذه العوامل مجتمعة مشهدًا معقدًا يضع الفريق أمام اختبار حقيقي للبقاء في دائرة المنافسة، فإن غياب الحلول السريعة لأزمة السيولة، واستمرار الأزمة المعلقة لكبار النجوم، مع وجود جهاز فني جديد يحتاج لوقت للتأقلم، يجعل انطلاقة الموسم الرياضي محفوفة بالمخاطر وتتطلب قرارات مؤسسية حاسمة لتدارك الوضع قبل فوات الأوان.
الأحد/02/أغسطس/2026 - 02:44 م
الأحد/02/أغسطس/2026 - 02:23 م
الأحد/02/أغسطس/2026 - 02:10 م
الأحد/02/أغسطس/2026 - 01:36 م