آخر تحديث للموقع : الخميس - 13 أغسطس 2026 - 03:07 م

رياضة عالمية


مورينيو يعجز عن حل أزمات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم.. هل يدفع الثمن؟

الخميس - 13 أغسطس 2026 - 02:17 م بتوقيت عدن

مورينيو يعجز عن حل أزمات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم.. هل يدفع الثمن؟

عدن سبورت - متابعات

يقترب ريال مدريد من إسدال الستار على فترة الإعداد للموسم الجديد، لكن النتائج الإيجابية في المباريات الودية لم تنجح في إخفاء علامات الاستفهام التي تحيط بأداء الفريق، بعدما ظهر مجددًا افتقاده إلى هوية واضحة في بناء اللعب، إلى جانب وجود فجوات بين خطوطه وأخطاء في التركيز قد تتحول إلى مشكلة حقيقية مع انطلاق المنافسات الرسمية.

ورغم أن جوزيه مورينيو لا يزال في مرحلة اختبار العناصر وتوزيع الدقائق، فإن مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا، التي أقيمت مساء أمس الأربعاء وحسمها الفريق الملكي 1-0، أعادت التأكيد على أن الفريق لم يصل بعد إلى الصيغة التي تمنحه التوازن والقدرة على فرض أسلوبه أمام المنافسين.

نتائج جيدة.. وأداء لا يطمئن
ريال مدريد حقق الانتصار في جميع مبارياته التحضيرية حتى الآن، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإزالة القلق بشأن المستوى الفني.

ويبدو أن مورينيو لا يزال يبحث عن التوليفة المناسبة بين خطوط الفريق، خصوصًا أن الفريق يميل في بعض فترات المباريات إلى فقدان الترابط، ما يسمح للمنافسين باستغلال المساحات ويفرض على المدرب إعادة ترتيب أوراقه بعد كل مواجهة.

وبحسب صحيفة "سبورت"، فإن مورينيو يرى أن الفريق "يتقدم"، لكن ملامح العمل الذي لا يزال ينتظره تبدو واضحة من ردود فعله خلال المباريات، في وقت تحسنت فيه أجواء التدريبات وفق مصادر مطلعة على الحياة اليومية داخل النادي.

برناردو سيلفا.. قطعة تبحث عن مكانها
وسط هذا المشهد، يبرز برناردو سيلفا باعتباره أحد أهم مفاتيح المشروع الجديد، بعدما منح خط الوسط قدرًا أكبر من التنظيم منذ وصوله إلى الفريق.

فاللاعب البرتغالي لا يُنظر إليه فقط باعتباره عنصرًا قادرًا على صناعة الفارق في الثلث الأخير، وإنما كحل لبناء الهجمات من الخلف وربط الخطوط، وهو الدور الذي جعله أكثر تأثيرًا خلال المباريات الأخيرة.

وفي المقابل، لم ينجح كامافينجا حتى الآن في تقديم الإضافة المطلوبة لصناعة اللعب، بينما تبدو قدراته مختلفة تمامًا عن برناردو، ما يترك ريال مدريد في حاجة إلى مزيد من الانسجام بين عناصر وسط الملعب.

ومع اقتراب عودة النجوم إلى التشكيلة الأساسية، سيكون مورينيو أمام اختبار حقيقي لتحديد كيفية توزيع الأدوار، خصوصًا أن المدرب البرتغالي احتفظ بمشاركة عدد من العناصر الأساسية للمباراة الودية الأخيرة أمام شالكه.

غياب رودري يزيد صعوبة الحلول
ومع تعذر التعاقد مع رودري، لا يبدو أن ريال مدريد يملك حلًا مباشرًا قادرًا على معالجة جميع مشكلاته في بناء اللعب.

ولهذا قد يعتمد مورينيو بدرجة أكبر على المواهب القادرة على صناعة الفارق بلحظة فردية، مثل أردا جولر وبراهيم دياز وتياجو بيتارش، سواء من خلال تمريرة حاسمة تخترق دفاعًا متكتلًا أو تحرك فردي يغير مسار المباراة.

لكن التعويل على الحلول الفردية يظل محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا أمام الفرق التي ستعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات، وهي النوعية التي قد تجد فيها نقاط ضعف ريال مدريد فرصة متكررة للظهور.