آخر تحديث للموقع : الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 05:46 ص

رياضة محلية


*من ينقذ الفيلسوف العولقي*

الإثنين - 17 أغسطس 2026 - 04:44 ص بتوقيت عدن

*من ينقذ الفيلسوف العولقي*

كتب عثمان الغتنيني


هاتفني زميلي الغالي محمد علي العولقي بصوت يملؤه القلق والحزن يسأل عن أطباء مختصين في قرنية العين بالمكلا التي يعاني منها فيلسوف الصحافة اليمنية الأستاذ محمد العولقي إضافة إلى شحنات كهربائية في الرأس تسببت له بآلام شديدة وإرهاق مستمر وأجبرته على الابتعاد عن مكتبه وعن قلمه الذي عودنا على الحكمة والعمق والرأي الحر والكلمة الصادقة التي لا تجامل ولا تساوم لكن للأسف الشديد لا يوجد في اليمن اليوم أطباء مختصون في هذا التخصص الدقيق ولا مراكز طبية متقدمة قادرة على التعامل مع حالته التي تتفاقم يوما بعد يوم وسط غياب الدعم والرعاية التي يستحقها رجل أفنى عمره في خدمة الكلمة

ويعد الزميل العولقي من أفضل الكتاب الرياضيين في الوطن العربي وقد كرم من قناة الكأس القطرية بعد حصوله على المركز الأول في مسابقة أفضل مقال رياضي في خليجي 22 بالرياض عن مقاله "خلوا بالكم من اعصابكم" المنشور في صحيفة الأيام الرياضي الصادرة من عدن تقديرا لعطائه وتميزه وهو ليس مجرد كاتب في صحيفة هو مدرسة إعلامية متكاملة وعقل مستنير وصوت وطني عرفناه مدافعا عن الحق وعن قضايا الناس البسطاء وعن قيم المهنة في أصعب الظروف وقد سطر بمقالاته مواقف خالدة ستبقى مرجعا لكل من أراد أن يفهم معنى الصحافة الرسالية في زمن الضجيج وقد آن الأوان أن نرد له ولو جزءا بسيطا من جميله علينا

أناشد من هذا المنبر وزارة الشباب والرياضة وكل الجهات ذات العلاقة كما أناشد الكابتن علاء الصاصي مدير مكتب الشباب والرياضة في محافظة أبين أن يتحرك بسرعة ويكلف نفسه للتواصل مع محافظ أبين الإنسان الخلوق لتبني حالة الأستاذ محمد العولقي كونه من أبناء المحافظة وتسهيل سفره للعلاج في الخارج أو استقدام فريق طبي متخصص لمتابعة حالته قبل أن تتدهور أكثر

إن إنقاذ فيلسوفنا اليوم مسؤولية الجميع مسؤولية الدولة ومسؤولية أهل الخير ورجال المال والصحافة فالأوطان لا تنهض إلا بأبنائها المخلصين ولا يليق بنا أن نترك قلما بحجم محمد العولقي يواجه مصيره وحده نرجوكم تحركوا فالوقت لا يحتمل التأخير