آخر تحديث للموقع : الإثنين - 13 أبريل 2026 - 03:42 م

رياضة محلية


الصقر لا يلتفت للصغار.. إدارة النادي "خط أحمر" ورياض الحروي رمز السيادة والبطولات

الإثنين - 13 أبريل 2026 - 01:57 م بتوقيت عدن

الصقر لا يلتفت للصغار.. إدارة النادي "خط أحمر" ورياض الحروي رمز السيادة والبطولات

عصام عبده


​بينما تنشغل الكيانات الكبيرة برسم خارطة المستقبل ومواصلة حصد المنجزات، يطل علينا من حين لآخر من يحاول تسلق جدران القلعة الصقراوية العالية بحثاً عن "شهرة زائفة" أو تصفية حسابات ضيقة. وما نراه اليوم من تطاول المسمى (المدرب المصري مصطفى حسن) على رموز النادي، ليس إلا انعكاساً لفشل ذريع ومنطق تجاري بحت لا يمت للرياضة بصلة.
​يا هذا.. اعرف حجمك!
​نقولها بملء الفم لمن يحاول النيل من استقرار النادي: "يا هذا.. من أنت لتقيم القمم؟". إن محاولاتك اليائسة للتطاول على كيان نادي الصقر ورموزه هي ضرب من الخيال، فالتاريخ لا يكتبه من اتخذ الرياضة وسيلة للتجارة والمصالح الشخصية، بل يكتبه من صنعوا المجد في الميادين. إن الفشل الذي يلاحق مسيرتك لا يعطيك الحق في توجيه سهامك نحو صرح رياضي شامخ، فالفاشلون عادة ما يبحثون عن شماعة لتعليق إخفاقاتهم، ولن يكون "الصقر" هو هذه الشماعة أبداً.
​إدارة الصقر.. القلعة الحصينة والخط الأحمر
​لقد أثبتت الأيام أن إدارة نادي الصقر ليست مجرد هيكل إداري، بل هي صمام أمان لهذا الكيان الكبير. ومن هنا نؤكد أن هذه الإدارة ورجالاتها "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه أو العبث معه. إن من وضعوا الصقر على خارطة التميز الرياضي يستحقون التقدير والالتفاف، لا التشويه والتحريض الذي يقوده من يفتقرون لأدنى مقومات المهنية والروح الرياضية.
​رياض الحروي.. صائد البطولات وعراب الإنجازات
​أما الحديث عن الأستاذ رياض الحروي، فهو حديث عن الإنجاز والعمل الصامت والقوي. هو الرجل الذي قرن اسمه بمنصات التتويج، وصائد البطولات الذي عرف كيف يقود السفينة الصقراوية إلى بر الأمان والبطولات في أصعب الظروف. إن منجزات "الحروي" محفورة في ذاكرة كل صقراوي شريف، ولا يمكن لغبار الحاقدين أن يغطي شمس نجاحاته الواضحة للعيان.
​كلمة أخيرة
​سيبقى نادي الصقر عصياً على الانكسار، وسيبقى رجاله المخلصون حائط الصد المنيع ضد كل من تسول له نفسه الإساءة لهذا الكيان. أما المتاجرون بالفشل، فمكانهم الطبيعي هو الهامش، فالعظماء يبنون، والصغار يثرثرون.