آخر تحديث للموقع : الإثنين - 13 أبريل 2026 - 03:42 م

رياضة عالمية


"غرفة الفار عمياء".. مفاجأة في عدم احتساب ركلة جزاء مبابي أمام جيرونا

الإثنين - 13 أبريل 2026 - 02:48 م بتوقيت عدن

"غرفة الفار عمياء".. مفاجأة في عدم احتساب ركلة جزاء مبابي أمام جيرونا
مبابي والدماء في اعتداء لاعب جيرونا بالكوع

عدن سبورت - متابعات


تعادل ريال مدريد مع جيرونا (1-1) مساء الجمعة الماضي على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة طغى عليها الجدل التحكيمي أكثر من أحداثها الفنية، بعدما أفلت الفوز من الفريق الملكي وسط احتجاجات على لقطة مثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة.

وشهدت الدقيقة 88 سقوط كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء عقب التحام مع فيتور ريس، حيث تلقى المهاجم الفرنسي ضربة في الوجه وطالب فورًا بركلة جزاء، إلا أن الحكم خافيير ألبيرولا روخاس قرر استمرار اللعب، معتبرًا أن المخالفة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وتصاعدت حدة النقاش عقب المباراة مع تداول الإعادات التلفزيونية، التي أظهرت وجود ارتطام واضح بوجه لاعب ريال مدريد أثناء محاولته إنهاء الهجمة داخل المنطقة.
كما بدا مبابي متأثرًا بشكل مباشر باللقطة، إذ ظهر عليه نزيف أنفي وتلقى العلاج على أرض الملعب.

وبحسب ما تداوله محيط ريال مدريد، فإن جانبًا من الاستياء لا يرتبط بالقرار التحكيمي وحده، بل بطريقة عرض اللقطة خلال البث المباشر، إذ لم تُظهر الصور المتاحة بوضوح تفاصيل النزيف في لحظتها، وهو ما اعتبره كثيرون عنصرًا كان قد يغيّر تقييم شدة التدخل، ويؤثر على قرار مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو.

وفي هذا السياق، قال الصحفي خوانفي سانز في برنامج "إل تشيرنجيتو"، إن اللقطة ستخضع للمراجعة من قبل اللجنة الفنية للحكام (CTA)، موضحًا: "تم اتخاذ قرار بإدراج هذه الحالة ضمن (زمن المراجعة) يوم الثلاثاء. سيعقد الـCTA اجتماعه يوم الإثنين، ولا يوجد بعد قرار جماعي".

وأضاف سانز، في إشارة إلى ما يتوقعه من خلاصة التقييم: "رغم أنها ليست معلومة بنسبة 100%، لدي إحساس بأنهم سيقولون إنها ركلة جزاء وأنه لا يجب أن يتدخل الـVAR
كما أشار إلى وجود مشكلة تتعلق بالمواد المتاحة لغرفة الفيديو أثناء المباراة، قائلاً إن حكام الـVAR لم يحصلوا على جميع زوايا التصوير المتوفرة، مضيفًا أن "كاميرا واحدة فقط أظهرت أدلة واضحة على النزيف"، وهو ما جعل غرفة الفيديو، بحسب وصفه، "عمياء إلى حد ما" عن تفصيل كان قد يرفع درجة الاشتباه ويستدعي مراجعة أوسع.

وختم سانز بالإشارة إلى أن التواصل داخل الملعب كان يمكن أن يلعب دورًا حاسمًا، إذ كان بإمكان الحكم الرئيسي إبلاغ غرفة الفيديو بوجود نزيف وتلقي اللاعب العلاج، بما يساعد على توجيه المراجعة نحو اللقطة وتوسيع نطاق البحث في الزوايا المتاحة.