آخر تحديث للموقع : الإثنين - 20 أبريل 2026 - 02:58 م

رياضة عالمية


ثورة تغيير تهدد الهلال وريال مدريد: الحرب على سيميوني تشتعل.. وكونتي جاهز للهرب

الإثنين - 20 أبريل 2026 - 01:36 م بتوقيت عدن

ثورة تغيير تهدد الهلال وريال مدريد: الحرب على سيميوني تشتعل.. وكونتي جاهز للهرب

عدن سبورت - متابعات - كوورة

مع اقتراب انتهاء الموسم الحالي، بدأت أندية كبرى في أوروبا بالاستعداد لثورة على دكة البدلاء، حيث يواجه عدد من المدربين البارزين مصيرا غامضا قد يدفعهم للرحيل.

على رأس هؤلاء المدربين؛ ألفارو أربيلوا في ريال مدريد، الذي لم ينجح في إقناع الجماهير والإدارة رغم قصر فترته، وإيدي هاو في نيوكاسل يونايتد الذي بات مستقبله محل شك كبير بعد موسم مخيب، الذي يعاني منه أيضا سيميوني إنزاجي غير المرحب به من قبل جماهير الهلال السعودي.

وفي ذات السياق، يبرز دييجو سيميوني كفرصة ذهبية محتملة للرحيل عن أتلتيكو مدريد إذا حسم كأس الملك وصعوبة مهمته في نصف نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان، مع حرب إنتر ميلان الواضحة للحصول على خدماته.


وفي إيطاليا، يبدو أنطونيو كونتي في نابولي جاهزا لترك الفريق فورا إذا أشار إليه منتخب إيطاليا، في مشهد يعكس بداية مبكرة لموسم التغييرات الكبرى على مستوى المدربين، التي يبرز خلالها أيضا روبرتو دي زيربي في توتنهام الذي تولى المهمة مؤخرا في ظروف صعبة.

ألفارو أربيلوا.. قرار الإقصاء من البرنابيو صدر
فشل ألفارو أربيلوا في اختبار دوري أبطال أوربا، وهي البطولة المحببة لجماهير الميرينجي، بعد الإقصاء على يد بايرن ميونخ من دور ربع النهائي.

وحجز الفريق البافاري مقعده في نصف نهائي التشامبيونز ليج، بعد فوز مثير بنتيجة 4-3 على الملكي على ملعب أليانز أرينا، مستفيدًا من فوزه ذهابًا 2-1 في ملعب سانتياجو برنابيو، ليحسم بطاقة التأهل بمجموع المباراتين 6-4.

وسبق ذلك، مغادرة بطولة كأس الملك مبكرًا من دور الـ16 على يد ألباسيتي، أما في "الليجا" يتأخر عن برشلونة المتصدر بفارق 9 نقاط مع تبقي 7 جولات على نهاية المسابقة.

وتشير كل الدلائل إلى أن ريال مدريد مهدد بإنهاء الموسم بلا ألقاب، وهو وضع، وفقًا لمنطق النادي الداخلي، يؤدي عادةً إلى تغيير المدرب، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.

ودفع ذلك شبكة "ذا أتلتيك" إلى تأكيد أن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، قرر بشكل عاجل عقب الإقصاء من دوري الأبطال، الاستغناء عن خدمات ألفارو أربيلوا، مع نهاية الموسم.

إيدي هاو.. هل يدفع ثمن نجاح الموسم الماضي؟
لم يفز إيدي هاو سوى في مباراة واحدة من آخر سبع مباريات له في جميع المسابقات، ما أدى إلى تراجع منافسة نيوكاسل في الدوري الإنجليزي؛ حيث يحتل "الماكبايس" المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 42 نقطة.

لا يهدد مركز نيوكاسل بقاء الفريق ضمن فرق البريميرليج، ولكن التراجع كثيرا عما قدمه الموسم الماضي، حيث أنهى مشواره في المركز الخامس برصيد 66 نقطة، وشارك في دوري أبطال أوروبا، وهو ما لم يحدث هذا الموسم.

وفشل إيدي هاو في مهمته الأوروبية، حيث خسر أمام برشلونة في دور ثمن النهائي بنتيجة عريضة (8-3) في مجموع المباراتين، وتبعتها خسارة أخرى بنتيجة 1-2 أمام الغريم التقليدي سندرلاند بعد أيام قليلة.

وقال ديفيد هوبكنسون، الرئيس التنفيذي لنيوكاسل يونايتد، وقتها في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية: "لا أملك موقفا محددا بشأن مستقبل إيدي هاو"، لكنه شدد على أن النادي لا يتطلع لإجراء تغيير "في الوقت الحالي"، وهو ما فتح الباب أمام حتمية رحيلة نتيجة الموسم الكارثي الذي يقدمه.

وبحسب موقع "Talk Sport" فإن إيدي هاو قد يفكر في الرحيل بنهاية الموسم الجاري إذا شعر بعدم الدعم الكافي من الإدارة، رغم تمديد عقده في عام 2023، وهو ما يجعل أي قرار بإقالته مكلفا من الناحية المالية.

دي زيربي.. تجربة الوعود الزائفة قد تتكرر
فرط توتنهام في أول فوز له ببطولة الدوري الإنجليزي منذ بداية العام الحالي 2026، السبت الماضي، ليستمر عجزه في تحقيق الانتصارات للمباراة الـ15 على التوالي، حيث خذل "السبيرز" جماهيره بعدما اكتفى بحصد 11 نقطة فقط على أرضه في بطولة الدوري هذا الموسم.

ورغم ملامسة قطار الهبوط لدهس توتنهام، يظل مستقبل روبرتو دي زيربي الذي تولى المهمة خلفا للكرواتي إيجور تودور، مع الفريق معلقا، مع الوضع في الاعتبار قصر الفترة التي ظهر فيها على مقاعد بدلاء السبيرز.

المثير أن دي زيربي كرر مع توتنهام ذات الأمر الذي فعله مع مارسيليا الذي أنهى معه موسم 2024/2025 في المركز الثاني، وحصل على مكان في دوري أبطال أوروبا.

وقال دي زيربي، إنه لن يرحل عن مارسيليا بعد الخسارة على ملعبه 1-3 أمام أوزير، الصاعد لأول مرة إلى الدوري الفرنسي الممتاز، وهو ما حدث بالضبط مع تردي نتائج توتنهام.

ففي أول مقابلة له مع الموقع الرسمي لتوتنهام، أطلق دي زيربي رسالة قوية بشأن مستقبله على المدى الطويل، وفي الوقت الذي يخوض فيه الفريق معركة حاسمة من أجل البقاء في البريميرليج، حيث تطرق المدرب إلى أسوأ السيناريوهات المحتملة.

وأكد دي زيربي: "لقد وقعت عقدًا لمدة خمس سنوات لأن هذا يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، وسأكون مدرب توتنهام الموسم المقبل، مهما حدث (يقصد الهبوط إلى دوري تشامبيونشيب)"، وهو ما قاله مع مارسيليا ولم ينفذه.

دييجو سيميوني.. ملامسة الألقاب فقط لا تكفي
يعيش المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، واحدة من أكثر فتراته حرجًا منذ توليه قيادة أتلتيكو مدريد، بعدما تلقى الفريق ضربة موجعة جديدة بالخسارة أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا، ليخرج خالي الوفاض من لقب كان في المتناول على الورق قياسًا بحجم الخبرة وجودة الأسماء في صفوف الروخيبلانكوس.

هذه الهزيمة لا تبدو مجرد تعثر عابر في مباراة نهائية، بل حلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الإخفاق في حصد البطولات الكبرى، تطرح تساؤلات حادة حول جدوى استمرار المشروع الفني لسيميوني، خاصة في ظل الميزانيات الضخمة المتاحة له، وقيمة راتبه الفلكي، وقوة قائمته في كل مركز.

وبحسب موقع "فوت ميركاتو"، ينتظر إنتر ميلان بفارغ الصبر فرصة حقيقية لإقناع مدربه المفضل دييجو سيميوني بتولي المهمة الفنية، حال قرر النادي تغيير الجهاز التدريبي، لافتا إلى أن المدرب الأرجنتيني يُعتبر الهدف الأولوية لإدارة النادي الإيطالي، التي تتابع عن كثب تطورات الوضع حول عقده مع أتلتيكو مدريد.

وفي مارس/ آذار الماضي، اطلعت إدارة النيراتزوري على تقارير تفيد بتوصل أتلتيكو مدريد وسيميوني إلى اتفاق شفهي لتمديد العقد الحالي لعام إضافي، ليمتد حتى يونيو/ حزيران 2027 (مع خيار تمديد إضافي).

ومع ذلك، أثارت بعض الشائعات الأولية في الصحافة الإسبانية احتمال رحيله، مع ترجيح وجهة محتملة نحو إنتر ميلان، خصوصا مع احتمالية الخروج بموسم صفري، حيث لم يتبق له سوى دوري الأبطال الذي سيواجه خلاله باريس سان جيرمان القوي جدا في نصف النهائي.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد برنامج "الشيرينجيتو" الإسباني، أن سيميوني قد توصّل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة إنتر ميلان لتولي المهمة الفنية بداية من الموسم المقبل 2026-2027، وهو الأمر الذي سينهي به 15 عاما على رأس القيادة الفنية لأتلتيكو، وكأنه مطرود.

روسينيور.. الحد الأدنى لن يقنع أحدا بالاستمرار
يواجه وليام روسينيور خطر الإقالة بعد هزيمة كارثية بنتيجة 1-0 أمام مانشستر يونايتد، وهي خسارته الرابعة على التوالي في الدوري دون تسجيل أي هدف، رغم أن ملاك تشيلسي ما زالوا يدعمون روسينيور في الوقت الحالي.

وصنع روسينيور سمعته بالفعل في فرنسا مع ستراسبورج، ويُعتقد أنه سيجد عملاً بسهولة هناك إذا انتهى وقته في ستامفورد بريدج قبل الأوان، فبعد الهزائم المتتالية تتضاءل آمال تشيلسي في ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو الحد الأدنى المتوقع من قبل الملاك.

ويحتل البلوز المركز السادس، بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس، ومع تبقي خمس مباريات في البريميرليج، يواجهون خطر الهبوط أكثر في الترتيب، الأمر الذي يدفع إلى ثورة تغيير مبكرة استعدادا للموسم الجديد.

أنطونيو كونتي.. بانتظار إشارة الرحيل
فتح كونتي الباب أمام إمكانية تدريب المنتخب، مؤكدًا أن مستقبله مع نابولي لا يزال محل نقاش، حيث قال عقب فوز فريقه على ميلان في الدوري: "لا ننسى أنه في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي تحدثت وسائل الإعلام عن رحيلي إلى يوفنتوس".

ولفت كونتي: "الإعلام بحاجة إلى كتابة شيء، ومن الطبيعي أن يظهر اسمي ضمن القائمة المرشحة لتدريب منتخب إيطاليا، إذا كنت رئيس الاتحاد، سأضع اسمي بين المرشحين لعدة أسباب".

من جهته، رد أوريليو دي لورينتيس، رئيس نادي الجنوب الإيطالي، على التصريحات التي أطلقها كونتي، حول أحقيته في الترشح لقيادة منتخب إيطاليا فنيا، بعد رحيل جينارو جاتوزو، بعد الفشل في التأهل لمونديال 2026.

وأكد دي لورينتيس، في تصريحات نقلها موقع "كالتشونابولي 24" اليوم الثلاثاء: "لو طلب مني كونتي السماح له بالعودة إلى المنتخب الوطني، أعتقد أني سأوافق".

وأضاف: "لكن بما أنه ذكي جدا، وما دام لا يوجد محاور جاد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فلا أعتقد أنه سيتخيَّل نفسه على رأس كيان غير منظم تماما".

لذلك، لا يبدو أن كونتي أو دي لورينتيس سيتمسك أحدهما بالآخر حال طلب الاتحاد الإيطالي من مدرب نابولي تولي المسؤولية، رغم صعوبة المهمة حيث يعيش المنتخب فترة صعبة.

سيموني إنزاجي.. لم يقنع جماهير "الزعيم" السعودي
اعترف الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، بأنه يشعر بمرارة كبيرة للغاية؛ بعد توديع دوري أبطال آسيا "النخبة" 2025-2026، من دور ثمن النهائي.

ورغم ذلك، أعلن إنزاجي استمراره في عمله بشكل طبيعي، خاصة أن هناك لقبين أخريين يُنافس عليهما الفريق الهلالي، فيما تبقى من الموسم الرياضي الحالي.

وأضاف المدرب الإيطالي، بعد الإقصاء على يد السد القطري: "ما يزال أمامنا منافستين؛ هما دوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس خادم الحرمين الشريفين".

ولكن، الموقف الحالي للفريق وضع المدرب في مرمى النيران، فبالرغم من احتلاله وصافة الترتيب في دوري روشن بفارق 8 نقاط عن النصر المتصدر، إلى أنه مرشح للتراجع أكثر أمام أهلي جدة الذي يلاحقه بفارق نقطتين فقط.

ودفع ذلك محمد الدعيع أسطورة الهلال، إلى انتقاد المدرب الإيطالي قائلا خلال برنامجه "دورينا غير": "الهلال فريق كبير وجمهوره تعود على الفوز بالمباريات وتحقيق الإنجازات، ولكن ما نقوله في استوديوهات التحليل مجرد كلام".

وتابع الدعيع: "نقول الكثير من الكلام الداعم والمشجع للجمهور واللاعبين من أجل تحقيق الفوز، ولكن اليقين الموجود بداخلنا هو التعادل أو الخسارة، إذا تحقق الفوز نتنفس الصعداء، ولكن اليقين الموجود بداخلنا هو التعادل أو الخسارة، ويحدث ذلك في كل مباراة".

وأوضح: "يحدث ذلك أيضا خلال مواجهات الهلال مع الفرق الأقل منه فنينا، تلك الفرق التي لم يتجاوز حد استثماراتها 20 مليون ريال.. لذلك إذا كان الأمر بيدي سيرحل الليلة، وأكمل الدوري من دونه، العالم مليء بالمدربين، أما إذا استمر إنزاجي، فكل أسبوع سيحدث الأمر نفسه إما التعادل أو الهزيمة".