آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 10:39 م
بنكهة إيطالية وألمانية.. البرازيل وإنجلترا تغيران عاداتهما الكروية
الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 09:47 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
سعت بعض المنتخبات الكبرى في عالم كرة القدم إلى مخالفة عاداتها في إسناد مهمة التدريب لمواطنيها، وعمدت إلى تعيين أجانب على رأس القيادة الفنية، بعد أن مرت بفترات ضعف وتراجع وخيبات في البطولات، خاصة كأس العالم، ومن بينها البرازيل وإنجلترا على وجه الخصوص.
ويقود المنتخبات المشاركة في منافسات كأس العالم 2026، والتي تنطلق في 11 يونيو الجاري الكثير من الأجانب، لكن يبرز بشكل خاص منتخبا البرازيل وإنجلترا باعتبارهما مدرستين معروفتين في عالم كرة القدم، وتملكان إرثًا كرويًا ذاخرًا بالإنجازات والحضور في كافة المنافسات العالمية، بل وينتشر مدربوها حول العالم بشكل كبير.
وكان لافتًا تعيين الاتحاد البرازيلي للعبة الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدربًا للمنتخب، باعتباره أول أجنبي يتولى قيادة «السليساو» بعقد دائم خلال قرن من الزمان، منذ الأوروجوياني رامون بلاتيرو «1925»، بحسب «ترانسفير ماركت».
ومنذ فوزه بلقب مونديال 2002 تراجع المنتخب بشكل كبير، وضاعت هيبته التي كان يفرضها على منافسيه، ما دفع الاتحاد إلى المدرسة الإيطالية في شخص أنشيلوتي، وهو ما وصف بـ«الخطوة الاستراتيجية» للعودة إلى «صدارة منصات التتويج»، و«كتابة فصول مجيدة جديدة في تاريخ كرة القدم البرازيلية».
أما تعيين الألماني توماس توخيل مدربًا للمنتخب الإنجليزي فيمثل تحولًا في سياسة الاتحاد المحلي للعبة بعد الإخفاقات مع جاريث ساوثجيت، الذي خسر نهائي اليورو في نسختين متتاليتين 2020 أمام إيطاليا بركلات الترجيج، و2024 أمام إسبانيا 1ـ2.
ويعد توخيل ثالث مدرب أجنبي يقود «الأسود الثلاثة» بعد السويدي سفين جوران إريكسون «2001ـ2006» وقاده إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 و2006 ويورو 2004، ثم خلفه الإيطالي فابيو كابيلو «2008 و2012» الذي وصل إلى ثمن نهائي مونديال 2010 قبل الخروج أمام ألمانيا.
وعلى الرغم من أن إنجلترا تعد مهد كرة القدم وتملك دوريًا يعد هو الأقوى في العالم وسيطرة كبيرة على بطولات الأندية الأوروبية، لكنها ومنذ تتويجها بكأس العالم 1966، لم تفز بأي لقب على مستوى المنتخب الأول.
ومع تمتعه بخبرة في الكرة الإنجليزية وقيادته تشيلسي إلى ألقاب الدوري الأوروبي وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، لكن تعيين توخيل كان صادمًا في الأوساط الرياضية، حتى أن القسم الرياضي بصحيفة «ديلي ميل» وصف الأمر بـ«اليوم المظلم لإنجلترا».
وأبدى عدد من نجوم اللعبة الإنجليز تخوفهم من افتقار توخيل للثقافة والفهم العميقين للهوية واللاعب الإنجليزي، لافتين إلى تدريب المنتخب يجب أن يسند لكفاءة محلية في ظل وفرة الأسماء المؤهلة.
أما المنتخبات الأخرى، خاصة المتوجة بكأس العالم، من قبل فلم تسلم قيادتها إلى أجانب على الأقل في الوقت القريب، فألمانيا التي تعد قائمة مدربيها هي الأقصر تتصدر المشهد بمدربين وطنيين خلص.
أما إسبانيا فلم تشهد هي الأخرى أي أسماء أجنبية وإن كان بعض من تولي المهمة يحملون جنسيات مزدوجة مجرية وإيطالية وأوروجويانية.
واعتمدت فرنسا في بداياتها على مدربين إنجليزيين هما فريد بنتلاتد «1920»، وتشارلز جريفث «1924».
وفي أمريكا الجنوبية احتفظت الأوروجواي المتوجة بلقبين «1930 و1950» بسلسلة من مدربيها الوطنيين، وإن كان بعضهم أيضًا يحمل جنسيات أخرى على غرار المدرب الحالي مارسيلو بيلسا «الإسبانية».
وفي الأرجنتين كانت البداية مع الإسباني خوسيه لاجو ميلان «1927ـ 1929» ثم توالت بعدها الأسماء المحلية وبعضها من ذوي الأصول الإيطالية وعددهم 31 أشهرهم ليونيل سكالوني، وكارلوس بيلاردو وسيزار لويس مينوتي الذي قاد المنتخب لأول ألقابه المونديالية 1978.
الأربعاء/03/يونيو/2026 - 10:39 م
الأربعاء/03/يونيو/2026 - 09:47 م
الأربعاء/03/يونيو/2026 - 09:42 م
الأربعاء/03/يونيو/2026 - 09:39 م