آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 10:39 م

شؤون البلد


«الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر… سيرة علمٍ وعطاء»

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - 10:39 م بتوقيت عدن

«الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر… سيرة علمٍ وعطاء»

خاص



نقف اليوم بعد مرور أيام ثقيلة قاسينا فيها مرارة الفقد لشهيدنا الغالي الدكتور الشهيد عبدالرحمن الشاعر،لا لنبكي رحيل الجسد، بل لنُحيي سيرة العطاء التي لا تموت.
كان زوجي رحمه الله شعارًا يمشي بيننا:"من لم يتقدّم يتقادم."فلم يعرف للجمود طريقًا، ولم يرضَ بالتوقف يومًا.كان يجدد في علمه، ويجدد في طلابه، ويجدد في عطائه حتى آخر أيامه.

إسهاماته في مجال التعليم:
1- معلمًا قبل أن يكون دكتورًاكان يرى في الطالب أمانةً لا رقمًا،فكان بابه مفتوحًا للجميع، وقلبه أوسع من كل تعب.كم من متعثرٍ أعاده بكلمة، وكم من يائسٍ زرع فيه الأمل.
2- مجددًا يربط العلم بالحياة آمن أن العلم بلا تطبيق كالشجرة بلا ثمر؛فخرّج أجيالًا تفكر وتبدع، لا تحفظ فقط،وها نحن اليوم نرى ثمار جهده في كل ميدان.

3- مربيًا قبل أن يكون معلمًاوكان دائمًا يردد قول الشاعر:
«لا يحمل الحقدَ من تعلو به الرُّتبُ،ولا ينالُ المجدَ من طبعه الغضبُ.»
فما عرفناه إلا متواضعًا، صابرًا، واسعَ الصدر مع الجميع.
لقد اجتمع فيه أمران لا يجتمعان إلا في الكبار:الهمة والسماحة.
رحم الله زوجي وأستاذي،الدكتور عبدالرحمن الشاعر.عشتَ للعلم شريفًا، ومضيتَ شهيدًا، وبقيتَ فينا أثرًا طيبًا ودعاءً لا ينقطع.
نسأل الله أن يجعل قبرك روضةً من رياض الجنة،وأن يجعل كل حرفٍ علّمتَه، وكل طالبٍ نفعته، في ميزان حسناتك.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

ومن هنا نطالب الجهات المعنية بسرعة استكمال التحقيقات وتحقيق العدالة.

#العدالة_للشهيد_الشاعر




🖋️ زوجتك المحبة:
أميرة أحمد عبدالله