آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 02:11 م

رياضة عالمية


بيان شديد اللهجة من الخارجية.. بارجواي تكتب فصلا جديدا في أزمة مبابي

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 01:47 م بتوقيت عدن

بيان شديد اللهجة من الخارجية.. بارجواي تكتب فصلا جديدا في أزمة مبابي

عدن سبورت - متابعات - كوورة

أعلنت حكومة باراجواي، تبرؤها الرسمي من السيناتور سيليست أماريلا، عقب الإهانات العنصرية التي وجّهتها لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، في بيان حازم أدانت فيه السلطات تصريحاتها، وأعربت عن تضامنها مع النجم الفرنسي والشعب الفرنسي.

وأفادت وزارة الخارجية الباراجوايانية، في بيان رسمي، بأن "حكومة جمهورية باراجواي تستنكر وتدين بشدة التصريحات التي أدلت بها السيناتور سيليست أماريلا، والموجهة إلى قائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي؛ لأنها تتعارض مع القيم والمبادئ التي تُعلي من شأن التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان، والتي تتبناها بلادنا".

كانت السيناتور الباراجوايانية قد شنت، بعد ساعات من إقصاء منتخب بلادها على يد فرنسا 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، هجومًا عنصريًا لاذعًا على مبابي، صاحب هدف المباراة الوحيد، واصفة إياه بأنه "كاميروني مستعمر، يتظاهر بأنه فرنسي".

ولم تكتفِ أماريلا بذلك، بل نشرت رسالة أكثر إثارة للصدمة زعمت فيها أن قائد المنتخب الفرنسي "كان يشرب جوز الهند"، وأن "أكثر الناس ثقافةً سمع بهم هم الشمبانزي"، في تصريحات عنصرية صريحة أثارت موجة من الصدمة في فرنسا، واستنكارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية.

وأكدت الحكومة الباراجوايانية في بيانها، أن تصريحات السيناتور هي رأيها الشخصي ولا تعكس بأي حال من الأحوال الموقف الرسمي للبلاد، مشددة على أن "باراجواي جمهورية ديمقراطية تأسست على مبدأ فصل السلطات"، وأن السيناتور تتصرف "بمسؤوليتها الفردية الكاملة".

وتجاوز البيان الإدانة المباشرة، إذ أكدت السلطات الباراجوايانية "التزامها الراسخ" بمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب وجميع أشكال التمييز، معربة عن تضامنها مع "أولئك الذين ربما تضرروا من هذه التصريحات".

كما وجّهت الحكومة رسالة تهدئة مباشرة إلى فرنسا، قائلة: "تعرب عن تضامنها مع جميع من شعروا بالأذى من هذه التصريحات، وتؤكد احترامها للشعب الفرنسي، الذي تربط باراغواي به علاقة تاريخية من الصداقة والتعاون والتفاهم المتبادل".

وتزايدت ردود الفعل طوال يوم الإثنين، حيث قدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه لمبابي والمنتخب الفرنسي بأكمله، فيما أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أنه سيتقدم بشكوى للنيابة العامة لبدء الإجراءات القانونية.

ووصف رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو التصريحات بأنها "إجرامية ومستهجنة"، بينما أعرب العديد من أعضاء الحكومة الفرنسية عن غضبهم، واعتبرت وزيرة الرياضة مارينا فيراري الهجمات "حقيرة"، و"غير لائقة"، مشيرة إلى أنها لم تستهدف قائد المنتخب الفرنسي فحسب، بل استهدفت أيضًا القيم التي تتبناها فرنسا.

من جانبه، كسر مبابي صمته واستنكر سياسية اعتبرها "حقيرة" و"غير جديرة بمنصبها"، مما زاد من حدة الجدل الذي أصبح أحد أبرز مواضيع كأس العالم 2026.