آخر تحديث للموقع : الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 06:36 م
الميسري يؤكد الدور المحوري للمرأة في بناء الدولة ويدعو إلى دعم الحوار الجنوبي
الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 06:36 م بتوقيت عدن
كتبت /أحلام سلام
أكد المهندس أحمد بن أحمد الميسري، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام فرع عدن، أن الأولوية الوطنية اليوم يجب أن تتجه نحو استعادة صنعاء وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي، معتبراً أن معركة التحرير مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل بين أبناء الجنوب وأبناء الشمال.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه اليوم بعدد من النساء القيادات اليمنيات من مختلف الأطياف والمستقلات والإعلاميات وناشطات المجتمع المدني، لشرح أهداف الحوار المزمع عقده قريباً والاستماع لمقترحاتهن.
وشدد الميسري على أن القضية الجنوبية قضية عادلة، وأن التعامل معها بجدية واستحقاق واجب وطني، لافتاً إلى أن الأخطاء التي رافقتها كانت في طريقة الإدارة لا في عدالتها ذاتها.
فيما أوضح في سياق الكلمة أن الهوية اليمنية ستظل قائمة وراسخة، سواء كان مستقبل الدولة في إطار الوحدة أو الانفصال أو الأقاليم، مؤكداً أن ذلك لا يتعارض مع ضرورة مواجهة مشروع الحوثي الذي وصفه بأنه "مشروع إلى زوال". ودعا إلى توحيد الجهود السياسية والإعلامية والاقتصادية خلف هدف واحد هو استعادة الدولة.
واعتبر الميسري أن معركة تحرير صنعاء أصبحت أقرب في ظل ما وصفه بتدهور الأوضاع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وما يعانيه المواطنون هناك من انهيار الخدمات وتفاقم المعاناة، واصفاً صنعاء بأنها "البوصلة" في هذه المرحلة، ومشدداً على أن الناس أنهكتها الحرب وتتطلع إلى مشروع يعيد الأمن والاستقرار.
كما انتقد خلال كلمته الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن وأسباب عدم استقرارها، مشيراً إلى تراجع الخدمات وغياب مؤسسات الدولة، ومعرباً في المقابل عن إشادته بتجربة السلطة المحلية في محافظة مأرب كنموذج إداري ناجح يمكن الاستفادة منه
وجدد الميسري تأكيده على الدور المحوري للمرأة في بناء الدولة، وقال: "الجنوب لن يُبنى بأيدٍ نصفها مغيب. المرأة شريك أساسي في مسارنا الوطني وداعمة رئيسية للحوار". ودعا إلى نبذ الشعارات التي تزيد الانقسام والتركيز على ما يخفف معاناة المواطنين ويعيد بناء مؤسسات الدولة.
كما استمع الميسري إلى الأسئلة التي طرحتها الحاضرات، وشكرهن على التجاوب والحضور، ورد على جميع الاستفسارات بكل شفافية ووضوح.
واختتم اللقاء قائلا إن معركتنا اليوم ليست معركة جغرافيا فقط، بل معركة وعي ووحدة ومصير. فإما أن نتوحد خلف مشروع وطني يعيد الدولة ويصون كرامة الإنسان، وإما أن نترك الفراغ لمشاريع الفوضى. واستقرار الجنوب ليس ترفاً سياسياً، بل هو المدخل الحقي لاستقرار اليمن كله، وبمشاركة المرأة التي هي نصف الحاضر وكل المستقبل.
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 02:11 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 02:09 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 02:05 م
الثلاثاء/07/يوليو/2026 - 01:57 م