آخر تحديث للموقع : الخميس - 09 يوليو 2026 - 06:57 ص
لماذا سيكون المغرب أكثر خطورة من أي وقت مضى على فرنسا؟
الخميس - 09 يوليو 2026 - 05:41 ص بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
في كأس العالم 2026، يُعدّ المغرب، إلى جانب فرنسا، بلا شكّ من أكثر المنتخبات إمتاعًا للمشاهدة ومتابعة تطوره خلال البطولة، وهذا، بالطبع، ما يجعل مباراة ربع النهائي المرتقبة بينهما مثيرة للغاية.
وسلطت الصحافة الفرنسية الضوء على كون المغرب سيكون أكثر خطورة على المنتخب الفرنسي في نسخة 2026 أكثر من نسخة 2022، وكتبت تحليلا لمستوى وأسلوب لعب محمد وهبي الذي قاد الأسود لربع النهائي.
مباراة ثأرية مرتقبة بين المغرب وفرنسا في كأس العالم. بعد أربع سنوات من فوز "الديوك" على أسود الأطلس في نصف نهائي كأس العالم (2-0)، تتاح فرصة الثأر يوم الخميس 9 يوليو، وهذه المرة في ربع النهائي.
ما يزيد من جاذبية هذه المباراة للمتابعين هو التطور التكتيكي لمنتخب أسود الأطلس بين النسخة التي قدمها في قطر عام 2022 والنسخة التي ظهر بها منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة.
نسخة أكثر مرونة تكتيكياً، تركز بشكل أكبر على الاستحواذ على الكرة، كما يتضح من ارتفاع متوسط نسبة استحواذ المغرب على الكرة بين النسختين (من 38.4% إلى 60.4%، بحيث لم يفقد رجال محمد وهبي الكرة إلا في شوطين: الشوط الأول ضد البرازيل، 1-1، في 14 يونيو في دور المجموعات، والشوط الثاني ضد كندا، 3-0، في 4 يوليو في دور الـ16، وتعتمد على تغييرات عديدة في تشكيلة اللاعبين.
قصة رائعة تتكشف في نسخة 2022
وصل المغرب إلى الأمريكتين في أوائل يونيو كأحد المرشحين للفوز، كما يتضح من احتلاله المركز السادس في تصنيف فيفا.
احتل المنتخب المغربي المركز الثاني في مجموعته بنفس عدد النقاط التي يملكها منتخب البرازيل (7 نقاط)، الذي تعادل معه في مباراته الافتتاحية (1-1)، وقد حقق حتى الآن التوقعات المرجوة، وهذا ما يمنحهم الأمل في مباراة قوية ضد فريق ديدييه ديشامب، الذي سيحتاج إلى الحذر.
فريقٌ يهاجم بسرعة
رجال محمد وهبي، الذي خلف وليد الركراكي في تدريب المنتخب الوطني في مارس الماضي، لم يعودوا يكتفون بالدفاع فحسب، فهم ما زالوا يدافعون بنفس الصرامة، لكنهم الآن يجيدون بناء الهجمات بصبر ومعاقبة الخصم بهجمات مرتدة خاطفة.
يمتلك هذا المنتخب ترسانة هجومية متنوعة، بدءًا من قائده وظهيره الأيمن، أشرف حكيمي، الذي يتم التهييء لانطلاقاته الهجومية بذكاء، تمامًا كما يحدث بالفعل في باريس سان جيرمان.
في خط الهجوم، يشكل إسماعيل صيباري، الذي يشك في مشاركته في المباراة ضد فرنسا ولكنه سجل بالفعل ثلاثة أهداف في البطولة (أعلى مجموع للمغرب)، تهديدًا مستمرًا ويمكنه الاعتماد على إبداع إبراهيم دياز، والتمريرات الدقيقة لبلال الخنوس، وقوة عز الدين أوناحي، الذي سجل هدفين ضد كندا.
في خط الوسط، يُتوقع صراعٌ شرس
وُجّه تحذيرٌ لفرنسا: لن يُتسامح مع أي ثغرات دفاعية، ويُتوقع أن يكون الصراع في خط الوسط شرسًا أيضًا، إلا أن هناك مرارةً خفيفة، إذ يتألق أيوب بوعدي، لاعب ليل البالغ من العمر 18 عامًا فقط، على الساحة العالمية بقميص المنتخب المغربي، بعد أن كان لاعبًا أساسيًا في صفوف منتخبات فرنسا للشباب. سيُشكّل هو وزميله نيل العيناوي تهديدًا حقيقيًا لمانو كونيه وأدريان رابيو.
وإذا ما طالت هذه المواجهة ووصلت إلى ركلات الترجيح، فسيكون على مُسددي ركلات الترجيح الفرنسيين أن لا يكونوا أقل قلقًا عن خصومهم. مايك ماينان بارعٌ في ضبط النفس في مثل هذه المواقف، لكن ياسين بونو ليس أقلّ منه كفاءة. بل إنه ضمن تأهل فريقه بركلات الترجيح ضد هولندا، بتصديه لركلة كريسينسيو سومرفيل في دور الـ32.
بعد الأداء المخيب أمام باراغواي، حان وقت الإثارة ومباراة اختبار حقيقية لوصيف بطل العالم في هذه البطولة.
الخميس/09/يوليو/2026 - 06:53 ص
الخميس/09/يوليو/2026 - 06:27 ص
الخميس/09/يوليو/2026 - 06:12 ص
الخميس/09/يوليو/2026 - 06:04 ص