آخر تحديث للموقع : الخميس - 06 أغسطس 2026 - 04:21 م
"لن أكون بديلًا".. كواليس اجتماع سري أنهى علاقة النصر والعقيدي!
الخميس - 06 أغسطس 2026 - 01:26 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
لم يكن رحيل نواف العقيدي عن النصر إلى الفتح مجرد صفقة انتقال عادية، بل كان نهاية لقصة طويلة من الوعود والانتظار، انتهت باجتماع حاسم غيّر مستقبل الحارس الدولي.
وبين رغبة الإدارة في التجديد، ومحاولات الوسطاء للإبقاء عليه، وتمسك اللاعب بموقفه، جاءت الجلسة التي جمعته بالمدرب الأسترالي آنج بوستيكوغلو لتكتب الفصل الأخير من العلاقة.
اتفاق ثلاثي أنهى الصفقة
انتهت المفاوضات بتوافق كامل بين النصر والفتح ونواف العقيدي على انتقال الحارس إلى صفوف الفتح خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة لم تقتصر على المقابل المالي فقط.
وبحسب التفاصيل الني ذكرها الإعلامي السعودي عبد العزيز المريسل، فقد حصل النصر على مبلغ مالي، إلى جانب انتقال الظهير الأيمن سعيد باعطيه والحارس عبدالهادي العلوان، مع احتفاظ "العالمي" بنسبة من قيمة بيع العقيدي مستقبلًا، في خطوة تضمن للنادي الاستفادة من أي انتقال جديد للاعب في السنوات المقبلة.
وبذلك، أغلق النصر أحد أكثر الملفات تعقيدًا في الميركاتو، بعدما كان يخشى خسارة الحارس مجانًا مع اقترابه من دخول الفترة الحرة.
من التجديد إلى قرار البيع
المفارقة أن العلاقة بين الطرفين لم تبدأ متوترة، بل كانت هناك رغبة مشتركة في تجديد العقد، كما لم تكن الجوانب المالية تمثل أزمة حقيقية.
وتشير الكواليس إلى أن الأمير فيصل بن تركي تواصل مع نواف العقيدي ووكيله مشعل السفاعي، وأكد استعداده لتغطية أي فارق مالي إذا لم يكن عرض النصر مناسبًا، في محاولة للإبقاء على الحارس داخل النادي.
لكن مع مرور الوقت، تغيّر موقف الإدارة، وبدأ التفكير بجدية في بيع عقد اللاعب، خوفًا من رحيله مجانًا بعد أشهر قليلة، وهو ما دفع عددًا من الشخصيات النصراوية، وفي مقدمتهم طلال الرشيد، إلى التدخل وتقريب وجهات النظر، بل وإقناع وكيل اللاعب بالسفر إلى معسكر الفريق في البرتغال لإتمام إجراءات التجديد.
اجتماع حاسم غيّر كل شيء
قبل وصول وكيل اللاعب إلى المعسكر، كان الاجتماع الذي جمع العقيدي بالمدرب آنج بوستيكوجلو قد حسم المشهد بالكامل.
سأل العقيدي مدربه بشكل مباشر عن تقييمه الفني، فأكد له أنه حارس مميز وأن وجوده مهم للفريق، لكن اللاعب لم يكتفِ بذلك، بل طلب إجابة واضحة بشأن مستقبله بعد سنوات من الوعود التي لم تتحقق.
وأوضح العقيدي أنه لا يرفض المنافسة، بل يقبل الجلوس احتياطيًا إذا كان الحارس الآخر أفضل منه، لكنه يرفض أن يتحول إلى خيار ثانٍ في ظل تقارب المستوى أو حتى عندما تكون الأفضلية لصالحه.
وجاء رد آنج حاسمًا، إذ أكد أنه لا يستطيع منح أي ضمانات، وأنه ينوي تطبيق سياسة التدوير بين العقيدي وبين البرازيلي بينتو حتى يحسم هوية الحارس الأساسي لاحقًا.
بالنسبة للعقيدي، لم تكن هذه الإجابة كافية، والاجتماع انتهى، لكن الرسالة كانت واضحة؛ اللاعب لن يقبل تكرار السيناريو نفسه، ومن هنا بدأت رحلة الخروج التي انتهت بانتقاله إلى الفتح، لتسدل الستارة على واحدة من أكثر قصص الميركاتو السعودي إثارة هذا الصيف.
الخميس/06/أغسطس/2026 - 03:01 م
الخميس/06/أغسطس/2026 - 02:53 م
الخميس/06/أغسطس/2026 - 01:56 م
الخميس/06/أغسطس/2026 - 01:48 م