آخر تحديث للموقع : الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 02:00 م
من أمريكا إلى السعودية.. لعنة ياسين بونو تضرب نجم الهلال!
الجمعة - 21 أغسطس 2026 - 01:39 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
يبدو أن الهولندي كريسينسيو سامرفيل لا يزال يطارد ذكرى مؤلمة جمعت بينه وبين المغربي ياسين بونو، بعدما أهدر ركلة جزاء جديدة بقميص الهلال، خلال مواجهة الفيحاء، ليعيد إلى الأذهان واقعة مشابهة حدثت قبل أسابيع قليلة في كأس العالم 2026.
الهلال حسم مواجهة الفيحاء بثلاثية نظيفة، مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري روشن، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط ويتصدر جدول الترتيب بصورة مؤقتة، لكن ركلة الجزاء التي أهدرها سامرفيل في الدقيقة 81 خطفت جانبًا من الأضواء، بسبب المفارقة الغريبة المرتبطة بالحارس المغربي.
بونو حاضر في ذاكرة سامرفيل
تعود القصة إلى نحو 51 يومًا فقط، عندما واجه المنتخب الهولندي نظيره المغربي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة وصلت إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
اقرأ أيضًا.. بين المؤامرة والخيانة.. من هدم إمبراطورية الأهلي وسرق فرحة جماهيره؟
وخلال ركلات الترجيح، كان ياسين بونو بطل المشهد بعدما تصدى ببراعة لإحدى الركلات التي نفذها سامرفيل، ليمنح منتخب المغرب أفضلية كبيرة في الحسم، قبل أن تنتهي المواجهة بتأهل "أسود الأطلس".
لكن المفارقة أن سامرفيل عاد ليهدر ركلة جزاء أخرى بعد ذلك، وهذه المرة بقميص الهلال أمام الفيحاء، ليجد نفسه أمام سيناريو مشابه بشكل لافت لما حدث له أمام بونو في المونديال.
من مواجهة بونو إلى اللعب معه
المفارقة الأكبر أن سامرفيل انتقل بعد المونديال إلى الهلال، ليصبح زميلًا لبونو بدلًا من مواجهته كمنافس، لكن ذاكرة ركلة الجزاء لم تختفِ، بعدما أهدر اللاعب ركلة جديدة أمام الفيحاء في الدقيقة 81، في مشهد أعاد الواقعة القديمة إلى الواجهة.
ورغم الإهدار، لم يؤثر الأمر في نتيجة المباراة، بعدما كان الهلال قد حسم الأمور بثلاثية نظيفة، وواصل انطلاقته المثالية في دوري روشن، محققًا انتصاره الثاني على التوالي.
وهكذا، تحولت ركلات الجزاء إلى قصة غريبة في بداية علاقة سامرفيل بالهلال؛ قبل أسابيع قليلة كان بونو سببًا في حرمانه من التسجيل خلال ركلات الترجيح مع هولندا، واليوم أصبح الحارس المغربي زميلًا له في فريق واحد، بينما واصل اللاعب إهدار الركلات في مشهد قد يفتح بابًا للكثير من المفارقات مع استمرار الموسم.
وبعيدًا عن التشاؤم، تبقى هذه مجرد مفارقة إحصائية طريفة في مسيرة سامرفيل، لكن تكرار السيناريو بعد فترة قصيرة يجعلها واحدة من أكثر القصص إثارة في بداية موسم الهلال، خصوصًا أن صاحبها نفسه انتقل من مواجهة بونو إلى الاعتماد عليه كزميل وحارس لفريقه.
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 02:00 م
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 01:55 م
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 01:51 م
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 01:39 م