آخر تحديث للموقع : السبت - 29 أغسطس 2026 - 01:41 م
مبابي يهدد رقم رونالدو التاريخي مع ريال مدريد.. هل يكسب السباق؟
السبت - 29 أغسطس 2026 - 01:26 م بتوقيت عدن
عدن سبورت - متابعات
يواجه الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مهلة حاسمة حدد تاريخ الثاني من نوفمبر المقبل كحد أقصى لكسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وكان رونالدو قد سجل هدفه رقم 100 بقميص ريال مدريد في الثاني من نوفمبر 2011 على ملعب ليون، وذلك في موسمه الثالث مع الفريق الملكي تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
وحقق النجم البرتغالي هذا الرقم في 105 مباريات، وهو رقم قياسي في السرعة يتقاسمه حتى اليوم مع إيرلينج هالاند، بينما يملك مبابي الآن فرصة لكسره على مستوى الفترة الزمنية (وليس بعدد المباريات)، حيث يتبقى أمامه ما يزيد قليلاً عن شهرين للوصول إلى هذه القمة.
ووفقاً لصحيفة "ماركا" الإسبانية، حرق مبابي المراحل التهديفية بسرعة فائقة منذ وصوله إلى العاصمة، حيث سجل في موسمه الأول 44 هدفاً بقميص الفريق الملكي، منها 31 هدفاً في الدوري، وهي الأرقام التي منحته الحذاء الذهبي.
ولم تنعكس الفردية البراقة للمهاجم الفرنسي على الأداء الجماعي للفريق، إذ أنهى ريال مدريد موسماً مخيباً للآمال بالخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والخسارة في الدوري ونهائي كأس الملك أمام برشلونة.
ورغم ذلك، تكتسب تلك الأرقام أهمية أكبر عند مقارنتها بالـ33 هدفاً التي سجلها كريستيانو رونالدو في موسمه الأول مع الفريق الملكي في ظروف مشابهة.
وبدأ الفصل الثاني لمبابي مع الفريق بشكل متعثر؛ فمع وصول المدرب تشابي ألونسو إلى دكة البدلاء، استهل المهاجم الفرنسي مسيرته مع المدرب الإسباني وهو يعاني من التهاب حاد في المعدة والأمعاء أبعده عن الحسابات لعدة أسابيع، وتسبب في فقدانه للوزن وتأخير جاهزيته في كأس العالم للأندية.
ورغم ذلك، عندما عاد مبابي إلى المنافسات الجدية، قدم أداءً كالعاصفة، حيث نجح في التسجيل خلال ثماني جولات متتالية، ومعادلة رقم كريستيانو رونالدو القياسي لأكبر عدد من الأهداف في عام تقويمي واحد برصيد 59 هدفاً.
وشهدت فترة الربيع تراجعاً في النتائج، حيث مر الفريق بهبوط في المستوى تزامناً مع مشاكل في الركبة عانى منها مبابي منذ شهر يناير، مما أدى إلى كبوة جديدة للفريق تحت قيادة المدرب أربيلوا.
ورغم هذه الظروف، لم يتوقف المهاجم الفرنسي عن تقديم موسم استثنائي أمام المرمى برصيد 42 هدفاً في البطولات الأربع، وإن كان ذلك دون التتويج بأي لقب جماعي، ودون الحفاظ على الحذاء الذهبي، برغم فوزه بجائزة البيتشيتشي كهدّاف للدوري للمرة الثانية على التوالي.
ورفع مبابي رصيده إلى 89 هدفاً مع ريال مدريد في 105 مباريات، وذلك عقب تسجيله ثلاثة أهداف "هاتريك" في شباك ريال سوسيداد لحساب الجولة الثانية من الدوري.
وتفرض هذه الأرقام مقارنة حتمية، كون كريستيانو رونالدو وصل إلى هدفه رقم 100 في نفس العدد من المباريات تماماً (105 مباريات).
وبناءً على ذلك، يصل المهاجم الفرنسي إلى هذه المحطة وهو متساوٍ في عدد المباريات، لكنه يتأخر بفارق 11 هدفاً عن الرقم القياسي الذي يسعى لتجاوزه.
ويمنح جدول المباريات المهاجم الفرنسي هامشاً زمنياً ملائماً، وإن لم يكن كبيراً، حيث سيخوض مبابي تسع مباريات في الدوري وثلاث جولات في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا حتى الثاني من نوفمبر، وهي 12 فرصة أمامه لكسر حاجز المئة هدف في زمن قياسي لم يحققه أي لاعب في تاريخ ريال مدريد.
وتعتبر مهمة تسجيل 11 هدفاً في 12 مباراة تحدياً كبيراً ومتطلباً للغاية، لكنها ليست مستحيلة على مهاجم يملك السجل التهديفي لمبابي.
وتتضح ضخامة هذا التحدي بشكل أكبر بالنظر إلى الوراء، حيث كسر مبابي حاجز الـ50 هدفاً منذ عام واحد فقط، وتحديداً في 16 سبتمبر 2025، عندما سجل هدفين في شباك مارسيليا بدوري أبطال أوروبا.
ويعكس اقترابه من الوصول إلى هدفه المئة خلال 12 شهراً فقط مدى شراسته التهديفية، ويبقى يوم 2 نوفمبر بمثابة خط النهاية المرتقب، في انتظار ما إذا كان المهاجم الفرنسي سينجح في قطعه مسجلاً رقماً قياسياً جديداً باسمه.
السبت/29/أغسطس/2026 - 01:41 م
السبت/29/أغسطس/2026 - 01:39 م
السبت/29/أغسطس/2026 - 01:37 م
السبت/29/أغسطس/2026 - 01:32 م